بسم الله الرحمن الرحيم
حليل جمل الشيل
رحماك ي ترابي
قبل شهرين تعرض الأمين العام للمؤتمر الشعبي الشيخ السنوسي لجلطة نقل على إثرها الى مستشفي رويال كير ثم الى تركيا لتكملة علاجه وها هو الآن منذ أكثر من أسبوع في الدوحة لتأدية واجب العزاء لايستغرق أكثر من يوم واحد في أميرها السابق مما يفتح باب التكهن لمواصلة فحوصه الطبية للإطمئتان على صحته. وليس ببعيد عنه يوجد الأستاذ كمال عمر الأمين السياسي في تركيا لذات السبب تعرضه لجلطة أفقدته النطق مما أفقد الحوار لسانه . أما نواب الأمين العام الدكتور ابراهيم الترابي والدكتورة ثريا فهم أيضا خارج السودان لغرض العلاج ، بينما النائب الثالث الدكتور علي الحاج لازال يتواجد في ألمانيا لرعايتة نجله . هذا الوضع جعل كل طاقم القياده خارج البلاد في سابقة نادرة الحدوث .هل للحوجة الماسة أم لسوء التدبير ؟ كيف لحزب مثل المؤتمر الشعبي شريك في عملية تحول سياسي وانتقال ديموقراطي يكون الأمين العام ونوابه وأمينه السياسي خارج الوطن؟ .مما ينبئ أن الشعبي يستهين بهذا الظرف الذي تمر به البلاد في حين يقول قادته أن الحوار أكبر عملية سياسية منذ الاستقلال.
فهل الشعبي مطمئن لتدابير السلطة للمضي بالحوار أم ان العملية برمتها تبحر على بركة الله مجريها ومرسيها، وفي ذات الوقت معلن عن مؤتمر عام في نهاية العام الأمر الذي يعزز عدم الجدية في قيامه.
أم أن الشيخ السنوسي فوض صلاحياته لدكتور بشير يصرح بدلا عنه ويقوم بمهامه. أم أن الدكتور علي الحاج عنده رعاية أسرته الصغيرة وهمومها أهم من أزمة الوطن .واذا كانت الظروف الصحية للأمين السياسي لاتسمح له بمزاولة نشاطه لماذا يترك الحزب فراغا كثرت معه التكهنات .
عموما هذه السابقة لابد أن ينتبه لها الشعبي في مؤتمره العام ويضع لها من اللوائح ما يناسبها حتى لايقع مثل هذا الفراغ الذي يمر به الشعبي الآن .
أن أدارة حركة بحجم المؤتمر الشعبي لحمل تنوء عنه الجبال حيث الضغوط التي تعرضت لها القيادة جعلت خمسة منهم يتعرضون لأزمة صحية في أقل من ستة شهور ببنما الشيخ الترابي تحمل هذه الأمانة زهاء الستون عاما منفردا الى أن لاقى ربه وهو يؤدي واجبه في مكتبه حيث وافاه الأجل.
اسماعيل فرج الله
١نوفمبر٢٠١٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق