بسم الله الرحمن الرحيم
بعد حراسة الشرطة للجامعات من يحمي الزراعة
وانا اجلس وحدي في بيارة مشروع الامن الغذاءي عطبرة قطع علي استمتاعي بشرب شاي الظهيرة رجل غاضب في ياءس بعد ان هدات من غضبته ونفست عن غبنه ببعض الحكاوي وتطييب الخاطر من شاكلة الدنيا زايلة ولاتستحق هذا الغضب الذي قد يورثك المرض وان كان لك من نعمة الصحة شيء من الاحسن ان تدخرها لرعاية صغارك وتربيتهم ، وبعدها قص علي الرجل حكايته . في السنة الماضية استاجرت فدانين بالمشروع زرعتهما برسيم عشت بهم عاما مستورا وادخرت بعض الجنيهات وفي هذا العام توسعت في الزراعة واستاجرت حواشة خمسة فدان وزرعتها برسيم ايضا ، ولم تمر عليه شهران حتي استاجر احدهم حواشة جارتي من الناحية الجنوبية ومن هنا بدت معاناتي ،فقد عمل زريبة للضان يشتري خرفان يسمنها ثم يبيعها في مناطق الذهب . وكثيرا ما يهمل الراعي البهاءم وتتلف البرسيم وكلما اشتكي لصاحب الزريبة يتاسف ويعتذر ولكن في النهاية انا الخسران. وعندما ضقت زرعا به اشار علي البعض بفتح بلاغ تعدي في النيابة وفعلت ولكن صرفت مال ولم اجد انصاف وتكرر الفعل مرارا دون حسم من القضاء وانا اليوم اريد مقابلة مدير المشروع لاشتكي له فاما يجد لي حلا والا ليس امامي غير ترك الزراعة واشوف شغل تاني ،، قلت له مدير المشروع لايملك صلاحيات يرد لك حقك وطريق النيابة طويل فالافضل ان تحل الامر وديا مع جارك .الرجل سمع نصيحتي وذهب وهو يقول صرفت مدخرات العام الماضي في توسعة زراعتي ولكن العوض علي الله،وضرب كفا بكف.
في واحدة من حلقات الحوار المجتمعي بمحلية المتمة اشتكي ممثل الرعاة من الاحتكاك مع المزارعين وخصوصا بعد توسع الاستثمار الزراعي وطالب ان يكون من ضمن شروط تصديق المشاريع الزراعية الزام المستثمر بتسويرها وفتح مسار للماشية لمنع الاحتكاك بين المزارعين والرعاة ، ولكن الشاهد في الحالتين ان قانون التعدي علي المشاريع الزراعية ضعيف وتندرج ضمن القانون الجناءي الذي له لاءحة اجراءات مملة ولاتفي لحماية الزراعة لبطءها .وهذا يدل علي اهمال الدولة للزراعة فهي خصصت قوات لحماية البترول واسست شرطة السياحة وشرطة التعدين وشرطة الحياة البرية واخيرا شرطة الجامعات ،ومعلوم ان اهم نشاط اقتصادي للدولة الزراعة ولكن للاسف ترك المزارعين يحاحوا الطير ويسكوا البهاءم وترك الرعاة لحماية ماشيتهم يحملوا الكلاش علي اكتافهم .
من المهم تخصيص شرطة لحماية المشاريع الزراعية الكبري وتخصيص نيابة لقضايا التعدي علي المحاصيل وسرعة البت فيها .
قد تأتيك خاطرة أو تنبت فكرة لكن الزمن ينسيك فتحتاج توثيقها للعبرة والتاريخ وهذا ما أفعله هنا
الاثنين، 19 ديسمبر 2016
من يحمي الزراعة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق