السبت، 19 سبتمبر 2015

مدراء المكاتب يخنقون البلد


ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
ﻣﺪﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﻳﺨﻨﻘﻮﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪ
ﻃﻪ ﻳﻌﺰﻱ ﻓﻲ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﻳﺰﻭﺭ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻭﻃﻪ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ
ﻃﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ . ﻟﺘﺆﻛﺪ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ﻭﺍﺿﺢ
‏( ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻳﺆﺩﻱ ﻭﺍﺟﺐ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ﻓﻲ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ‏) .
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻟﻴﺲ ﻣﻌﺰﻭﻝ ﻋﻦ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻓﺎﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ
ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻫﻲ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺗﻢ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ
ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺈﺿﺎﻓﺔ ﻣﺪﺭﺍﺀ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻋﻠﻰ
ﺭﺃﺳﻬﻢ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﻋﻠﻰ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻮﺍﻝ ﺳﻨﺸﻬﺪ ﺣﻀﻮﺭ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ ﻋﻘﺎﺭ
ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺳﺘﺰﺩﺣﻢ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﻣﻘﺮ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻟﻤﺪﺭﺍﺀ
ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻭﻱ ﻭﺟﺒﺮﻳﻞ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﺍﻟﻤﻨﺸﻘﻴﻦ
ﻋﻨﻬﻢ ﺣﺎﻝ ﺍﻧﻀﻤﺎﻣﻬﻢ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ .
ﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﺞ ﺗﻄﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻘﻮﻡ ﻣﺪﻳﺮ
ﻣﻜﺘﺐ ﺑﻤﻬﻤﺔ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻣﺒﻌﻮﺙ ﺭﺋﺎﺳﻲ ﻧﺎﺋﺐ
ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻭ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻭ ﻭﺯﻳﺮ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺴﺘﻜﺜﺮ
ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﺩ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻭ ﻭﺩﺍﻟﻤﻴﺮﻏﻨﻲ ﺍﻭ ﻣﻮﺳﻰ
ﺍﻭ ﺁﻣﻨﺔ ﺿﺮﺍﺭ ﺣﺘﻰ ﻳﺸﻌﺮﻭﺍ ﺑﺎﻫﻤﻴﺔ ﺩﻭﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ . ﻭﻫﻞ
ﻳﻤﻨﻊ ﻣﺮﺍﻓﻘﺔ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ . ﻭﻫﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺪﺍﺭﺍﺀ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺿﺮﻭﺭﻱ ﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻡ ﺍﻥ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ
ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻹﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓ ﺍﻡ ﻟﻬﻢ ﺩﻭﺭ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﺑﻴﻨﻲ
ﻳﺴﻬﻞ ﻣﻬﻤﺔ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻟﺘﻘﺮﻳﺐ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ .
ﺻﻌﻮﺩ ﺇﺩﺍﺭﺍﺕ ﺗﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺳﻴﻌﻘﺪ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﻼ ﻣﻌﻀﻠﺘﻪ ﻓﻲ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﺎﺕ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺗﺪﺧﻞ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ
ﻭﻣﺼﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺭﺟﻮﻉ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻲ ﺳﻜﻨﺎﺗﻪ ﻭﺍﻧﺤﺼﺎﺭ ﺍﻷﻣﻦ
ﻓﻲ ﻣﻬﻤﺘﻪ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺼﻠﺢ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺍﺱ ﺍﻷﺯﻣﺔ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ .ﻧﺸﻬﺪ ﺗﺪﺧﻞ ﺯﺭﺍﻉ ﺗﻨﻔﻴﺬﻱ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ
ﻧﺰﻳﺮ ﺷﺆﻡ ﻭﻻ ﻳﻘﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﺑﻐﺪ ﺟﺪﻳﺪ
ﻡ . ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻓﺮﺝ ﺍﻟﻠﻪ
14ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2015ﻡ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق