السبت، 19 سبتمبر 2015

الحوار بمنطق نصيب الأسد وقسمة الثعلب

بسم الله الرحمن الرحيم
ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﻤﻨﻄﻖ ﻧﺼﻴﺐ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﻗﺴﻤﺔ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ
ﻓﻲ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺳﺔ ﻻ ﺗﺼﻄﺎﺩ ﻟﺘﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﻌﺎﻣﻬﺎ ﻻ
ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎﻳﺸﺒﻌﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﺃﺳﺪا ﻳﺮﻗﺪ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻏﺰﺍﻟﺔ ﺍﻭ ﺗﺮﻯ ﻧﻤﺮﺍ ﻳﺮﺩ
ﻣﺎﺀﺍ ﻣﻊ ﺟﺎﻣﻮﺱ ﺧﻠﻮﻱ ﻭﻟﻜﻦ ﻻﺗﻨﺪﻫﺶ ﻓﻬﻲ ﺷﺒﻌﺎﻧﺔ ﻭﻻ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ
ﺍﻓﺘﺮﺍﺳﻬﺎ . ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺪﺭﺑﻮﺍ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭﺍﻟﻨﻤﻮﺭ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻴﺮﻙ ﻟﻴﻌﻠﻤﻮﻫﺎ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺒﻬﻠﻮﺍﻧﻴﺔ ﻹﻣﺘﺎﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻻﺗﻔﺘﺮﺳﻬﻢ ﻭﺍﺫﺍ
ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻥ ﺍﺳﺪﺍ ﺍﻭ ﻧﻤﺮﺍ ﻫﺎﺟﻢ ﻣﺪﺭﺑﻪ ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺍﻧﻪ ﺟﺎﺋﻊ .
ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻃﺎﻟﻊ ﺻﺤﻒ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺃﻗﺮﺃ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺒﺮ
‏( ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ 4 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2015
ﻋﻠﻤﺖ "ﺳﻮﺩﺍﻥ ﺗﺮﺑﻴﻮﻥ " ﺃﻥ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﺘﻬﺎ ﺁﻟﻴﺔ "7+7" ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ
ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺍﻷﻣﻦ
ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ، ﺃﻭﺻﺖ ﺑﺮﻓﺾ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﻓﻖ
ﻭﻣﻌﻴﻘﺎ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ . ‏) ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻳﺪﻳﺮ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﻤﻨﻄﻖ
ﺍﻷﺳﺪ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺮﺿﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ
ﺑﻤﻨﻄﻖ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ ﻓﻘﺪ ﻗﺒﻞ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻵﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺔ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﺠﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻭﺩﻓﺎﻋﻪ ﻋﻦ ﺣﻮﺍﺭ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ . ﻓﺎﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ
ﻳﻔﻘﺪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺁﻟﻴﺔ
ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺗﻘﻮﻝ ‏( ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻻ ﺗﺮﻓﺾ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺸﺘﺮﻁ ‏) ﻭﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ
ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ ﺃﺯﻣﺔ ﺛﻘﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺟﺮﺑﺖ
ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﺑﺎﻟﺤﺴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻫﻮ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﻳﻦ
ﺑﻨﻘﺾ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻟﻠﻌﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ . ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻨﻄﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﻧﻪ ﻳﺘﻤﺴﻚ
ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺷﺮﻭﻁ ﻭﻳﺼﺒﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻳﺨﺘﺒﺮ ﺑﻬﺎ
ﺟﺪﻳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺨﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻣﻘﺮﻭﺀﺓ ﻣﻊ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺃﺩﻳﺲ ﺍﺑﺎﺑﺎ ﺑﻴﻦ ﺁﻟﻴﺔ
ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ 7+7ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺗﻤﺴﻚ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻣﺮﻳﺒﺎ . ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻷﻏﺮﺏ
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺁﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻲ
ﻳﻤﺜﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭﺓ ﻭﺑﺬﺍﺕ ﻣﻨﻄﻖ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﻣﻮﻗﻔﻪ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻪ ﻭﻗﺒﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻝ : ‏( ﺃﻥ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻀﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﻣﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ
ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺍﺫﺍ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺍﻭ ﺩﺍﻫﻤﺘﻨﺎ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺍﺣﺘﺠﻨﺎ ﺍﻻﻏﺎﺛﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺇﺫﺍ
ﺍﻧﺘﻘﺼﺖ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺗﺪﺧﻠﺖ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺇﺫﺍ ﻋﺠﺰﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ
ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻋﻦ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺟﺐ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ‏) ﻭﺑﺬﺍﺕ
ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﺍﺫﺍ ﻓﻘﺪﺕ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻭﺳﻴﻂ ﺧﺎﺭﺟﻲ
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺭﻓﺾ ﻭﺳﺎﻃﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ
ﺍﻟﻤﺴﻨﻮﺩ ﺃﻣﻨﻴﺎ ﻭﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﻣﻘﺘﺮﺣﻪ ﺑﺤﻮﺍﺭ ﺗﺤﻀﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ . ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ
ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﻥ ﻳﻔﺮﺽ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻗﻨﺎﻋﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﻘﺪ
ﺗﻌﻬﺪ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﺣﺪﻩ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﻣﻊ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻟﻤﻮﻗﻒ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻭﻟﻴﺲ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻗﻔﻞ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻚ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻠﺰﻣﻪ
ﺑﻤﺴﺎﺭﻳﻦ ﺃﻣﺎ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﻳﺔ ﻭﺇﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﻬﺎ ‏( ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻢ
ﻳﺤﺪﺙ ‏) ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻀﺊ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﻤﻦ ﺣﻀﺮ ﻣﻊ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ
ﺍﻹﻧﺘﻈﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻗﻊ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺗﺴﺘﺠﻴﺐ ﻟﻜﻞ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ
ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺗﻨﻈﻢ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺗﻌﻄﻲ ﺗﻄﻤﻴﻨﺎﺕ
ﻟﻠﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻣﻌﺎﻟﺠﺎﺕ ﻣﺴﺘﻌﺠﻠﺔ ﻟﻠﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ
ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻓﺘﺢ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﻏﺎﺛﺔ ﻭﺇﺗﺎﺣﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺛﻢ ﺗﻘﺪﻡ ﺁﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
7+7 ﻛﺘﺎﺑﻬﺎ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﺻﻼﺡ ﻣﺴﺘﻤﺮ
ﺑﺎﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ .
ﺃﻣﺎ ﻣﻨﻄﻖ ﻋﺾ ﺍﻻﺻﺎﺑﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ
ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺣﺮﻛﺔ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﺍﻵﻥ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺣﺘﻤﺎ ﺳﺘﻔﺮﻍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
ﻭﺗﻜﺮﺱ ﻟﻌﺪﻡ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﻟﻠﻜﺎﺭﺛﺔ ﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﺨﺸﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ .
ﻡ . ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻓﺮﺝ ﺍﻟﻠﻪ
5ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2015ﻡ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق