الاثنين، 19 ديسمبر 2016

المؤتمرالشعبي مازال فيكم بقية من وطني

بسم الله الرحمن الرحيم
المؤتمر الشعبي… مازال فيكم بقية من وطني
المفاصلة أساسها الحريات وتأكيدا عليها سمى الشعبيون الشيخ الترابي إمام الحريات . ولكن كثير من السلوك الحزبي يخالف هذه الحقيقة من عدم قيام المؤتمر العام الى ممارسة الشورى في مؤتمر شباب الخرطوم . فالحزب الذي يدعو الى الشفافية في العمل العام لازال هناك أصوات فيه تعلو تطالب بالمعالجات السرية والنصح داخل الأجهزة وقدسية الأطر التنظيمية . أليست هي دعاوى المؤتمر الوطني ذاتها . الإصلاح من الداخل والتحلل والنصيحة بالنجوى فماذا أبقينا لممارسة شفافة وحرية تامة . كثير من عضوية الشعبي تضيق بالنقد لسياسات الحزب وممارسة قياداته ناهيك عن مسئوليه . فلا زال يصنعون هالة من العصمة حول قياداتهم لا يمكن القرب منها بالنقد والتجريح . وإذا ما تجرأت عليهم فأنت متفلت يجب محاسبتك .
الآن فقط وضحت لي حكمة الشيخ الترابي من قراره بعد المشاركة في السلطة التنفيذية في حكومة الوفاق القادمة فهو أكثر معرفة بحوارييه وجرب خيانة سابقة من علي عثمان ورهطة . فمشاركة الشعبي لن تضيف مدافعا عن الخريات طالما فيهم من يجير الشورى . ولن يضيفوا شفافية في الممارسة طالما  فيهم من يطبخ الجلسة الإجرائية .
من الواضح أن العيب في الحركة الإسلامية عيب في الشاسي يحتاج مراجعات فكرية وجراحة منهجية . وبهذا المسلك لن يكون الشعبي الا الوجه الآخر من المؤتمر الوطني وبقت عليه قصة القبطي الفقير في عطبرة ويعمل في سوق الخضار وعندما علم جاره أنه مسيحي سأله الكافر ليها شنو.
شيخي السنوسي التزموا قرار عدم المشاركة التنفيذية فلا زال في القوم بقية من استبداد .
اسماعيل فرج الله
26نوفمبر2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق