قبل سنين إحتاج القوم الى الوفاق فأتوا به من خلف الستار ، وعندما استوى عوده أصبح طرفا ثالثا في الصراع . لدرجة أنه إنسحب من منافسته خصمه الأول بعد أن آثر الثاني الجلوس في منزله وإعتزال العمل الرياضي .
وفي الدورة السابقة التف حوله جمع غفير من الأتباع أجزل لهم العطايا وذبح لهم الذبائح وكان العشاء المشهور فأتى رئيسا بالإنتخاب .
هذه ليس دراما وانما مشهد يتكرر كل حين إنتخابات اتحاد المحلي لكرة القدم بعطبرة ، واليوم بدعوة من المعتمد ينعقد إجتماع بقاعة المحلية لرؤساء الأندية وحسب علمي أن الإجتماع لمناقشة التوافق على إتحاد جديد بدون انتخابات .ولكني أذكر أنه عندما جاءت مجموعة الإصلاح برئاسة الفريق عبدالرحمن سرالختم للإجتماع بإتحاد عطبرة تم طرد معتمد بحجة أن السلطة غير معنية بهذا الإجتماع ،إلتزاما بأهلية وديموقراطية الحركة الرياضية . وقبل شهر وبعد انتهاء الدوري تحرك مجموعة من الرياضيين للتوافق على الضباط الأربعة ووضعوا شروط أهمها عدم تكرار الفشل .. فقد أفسد حشر السياسة أنفها في العمل الرياضي الجو الودي والصلات الطيبة بين الرياضيين ، وقد استبشر الناس بمقدم المعتمد الشاب الرياضي العقيد شرطة علي عبداللطيف . ولكن على المعتمد أن يحفظ مسافة بين السلطة والرياضة فليس من الحكمة أن يأتي التوافق بين يدي عصا السلطة وجزرتها ... ولكني اتوجه له بسؤال هل الذين حوله ويتبنون الوفاق مرضيا عنهم ومجمع عليهم أم أنهم يتاجرون بالوفاق لتحقيق أهدافهم بعد فشلوا بالأنتخاب .
لك أخي المعتمد الوفاق المطلوب يجب ان يكون بناء على حوار شفاف وحر أو أن تبعد اطراف الصراع السابق جميعهم . او التوافق على إنتخابات حرة ونزيهة في جو رياضي معافى .
ولكني أرى الإنجاز الأكبر للرياضيين بعطبرة جميعهم وللمعتمد شخصيا ان نتوافق على أهلية وديموقراطية الحركة الرياضية وأن ترفع الحكومة يدها عن إنتخابات اتحاد عطبرة.
اسماعيل فرج الله
6ديسمبر2016
قد تأتيك خاطرة أو تنبت فكرة لكن الزمن ينسيك فتحتاج توثيقها للعبرة والتاريخ وهذا ما أفعله هنا
الثلاثاء، 3 يناير 2017
الوفاق طرف ثالث
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق