هستيريا رمضانية
وما أن طرق رمضان الأبواب والا طفق الوعاظ يحذرون من شر مستطير.
رمضان ركن أساسي وعبادة عظيمة يعلمها الكل ويحبها الجل ولايختلف اثنان من عظمته أن الله سبحانه وتعالى خصه بنفسه وهو يجزي به.
لكني كل عام لا أستوعب حملة الوعيد والتهديد كلما اقترب رمضان يحذرونا من التليفزيون ويخوفونا من مشاهدة المسلسلات والبرامج الترفيهية بل يصل الدواعش منهم حد تحريمها.
شخصيا ملامح برنامجي اليومي في رمضان ظهرت معالمه ومنه ماهو راتب سنوي بعد صلاة الفجر وتلاوة ورد من القرآن الكريم اخذ قسط من النوم لان الدوام الرسمي يبدأ متأخرا شوية اذا كنت شغال وأزيد النومة حبة لو كنت في الشفت. أقرأ مادة ثقافية عامة في ساعتين ثم أذهب للمسجد لصلاة الظهر ولا أغادره الا بعد صلاة العصر (وهذه الفترة فيها تلاوة ونوم وسماع درس) ثم مشاهدة مسلسل ديني ثم الاستعداد للإفطار فتناوله ومن البرش على عجل أحصل أغاني وأغاني واستمتع بضحكات السرقدور. ولن أتأخر عن صلاة التراويح وبعض الونسة مع الرفاق بعدها لحين موعد المسلسل الأول وحتى الآن وقع اختياري على السلطانة راضية في زي ألوان وقبول الجزء الرابع وسأختار الثالث. وبينهما سأتابع برنامج درامة سودانية وكاميرا خفية ومقالب. وبعدها اصلي الوتر وأخلد الي النوم وطبعا ليس قبل تناول وجبة العشاء فليس لها وقت مخصص فاتناولها اثناء متابعة التلفزيون ولن يصحيني بالطبع غير أطفال السحور ليقترن بيوم الغد الى نهاية الشهر.
ليوم الجمعة برنامج خاص والعشر الأواخر أيضا بعد الإنفاق مع المجموعة.
هذا البرنامج لا أري فيه يخالف الدين او تجاوز لحدود الشريعة ولن التفت لتهديدات وتخويفات المنبرجية.
لقد افرغوا الأندية من مرتاديها بتشبيهاتهم الظالمة لمجرد ترادف اللفظ فذهب الشباب الي ستات الشاي ومحلات الشيشة واتبعوا المحليات بالكشات.
اللهم سلمنا رمضان وسلم رمضان لنا
1يونيو2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق