الثلاثاء، 3 يناير 2017

في حق د. السجاد

في حق د.عمار السجاد
كثيرون لايعرفون د.السجاد الا من خلال نشاطة الأخير برئاسته لتيار اسناد الحوار الذي بذل فيه عصارة تجاربه ونضوج أفكاره ومعارفه العلمية . ولكني أحمد الله عرفت الرجل عن قرب وفي ظروف شتى فالرجل عصامي بنى نفسه بجده وأجتهاده صادق في إنتمائه لبى نداء الواجب متى ما طلب منه وعلى استعداد للتضحية أحسده عليه منذ عرفته مافترت عزيمته ولا ضعفت إرادته وبذات الحماس منذ كان شابا يافعا في الثانويات والى اليوم .
فهو سليل أسرة عريقة لو ساوم بإسمها أو تاجر بإرثها لكان اليوم في أعلى مدارج السلطة ومراكز القرار .ولكنه حين كان الإنتماء للحركة الإسلامية صبر وعزيمة كان من القيادات الطلابية وحينما كان الانتماء للإنقاذ جهاد وتضحية ترك مقاعد الدراسة والتحق بشرف الجندية . وعندما تمكنت الحركة الإسلامية من الدولة انصرف يأكل من خشاش الأرض يواصل دراسته  فنال درجة الدكتوارة ،ولم يسع لوظيفة في مؤسسات الدولة ولاشركاتها ولكان من الذين دونهم الحجب اليوم . عشرة سنوات الإنقاذ الأولى التى ساندها فيها كان يسكن بالإيجار ويركب المواصلات . لم يطلب من إخوانه الذين سهر على حراستهم وتمكين دولتهم منة ولا منحة . وحين المفاصلة كان جسورا شجاعا صبورا . ورعا طهورا لم يشهد له لفظة نابية ولا استهدافا شخصيا لرموز النظام وانما عمل بصدق لموقفه مما عرضه للإعتقال والمضايقة . وكان شعبيا قياديا يسند الحزب بفكره ويقسم لقمة عياله ليصرف على مناشطه .فقد عرفنا عمارا داعما للشعبي قبل أن يركب العربات ويسكن القصور فقد كان يدفع من قليله ويحرض الأغنياء على البذل والعطاء ففي أي نازلة أول مايتبادر للأزهان عمار السجاد للإستعانة به لتجاوزها.
ما دعاني لقول هذا تسجيل سمعته في حقه من ناشطة في الحوار تتسائل عن من عمار السجاد. أقول لها أسألي قيادات النظام وأسألي السائحون وأسألي قيادات المعارضة الإمام الصادق والاستاذ ياسر عرمان وأسألي كمندرات الحركات المسلحة جبريل ومناوي  أسألي أهل دارفور عن موقفه لنصرة قضيتهم وأسألي حركات الشرق عن صلاته بهم .
د.السجاد ترابي يحب شيخه ومريد في طريق الترابي الصعب .
د.السجاد شعبي التزمه حين المفاصلة تقدمه حين الاسقاط سنده عند الحوار.
د.السجاد اسلامي مجاهد فكري مجادل أكاديمي مؤهل.
د. السجاد وطني نصر قضايا المهمشين حين استوزر ابناءهم وحاور المسلحين حين توارى إخوانهم سوداني لاتعرف له قبيلة . فقط هو السجاد.
اسماعيل فرج الله
18ديسم2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق