قد تأتيك خاطرة أو تنبت فكرة لكن الزمن ينسيك فتحتاج توثيقها للعبرة والتاريخ وهذا ما أفعله هنا
الأحد، 16 مارس 2014
التشكيل الوزاري -- التغيير ممكن
التشكيل الوزاري -- التغيير ممكن
|
م.اسماعيل فرج الله
12-12-2013
بسم الله الرحمن الرحيم تجاذبت القوى المعارضة لنظام اﻹنقاذ ثﻻث تيارات أوﻻها الحركات المسلحة التي قبلت تحدى قائد اﻹنقاذ بأنها لن تذهب اﻻ بالبندقية التي أتت بها ومن يحلم بذلك فاليلحس كوعه .فدارت رحى الحرب كر و فر . ولكن كلا الطرفين جوبهوا برغبة شعبية جارفة في إنهاء الحرب وكره القتال .ففشلت الحركات المسلحة في حشد السند الشعبي وهي تتبنى قضايا الهامش وفشل النظام في إستنفار أعوانه للجهاد في دارفور وكردفان. والتيار الثاني تمثله قوى اﻹجماع الوطني الذي يضم اﻹحزاب الداعية ﻹسقاط النظام بثورة شعبية .لكن هذا الخيار السلمي صدم بكثافة السلاح المنتشر بالبلاد ممازاد المخاوف من الفوضى .تقسيم البلاد .ومن هذا التيار برز التيار الثالث الداعي الى التغيير الناعم بمضاغطة النظام بالعمل المدني لتوسيع هامش الحرية ومنافسة الحزب الحاكم في انتخابات بها قدر من النزاهة على الطريقة البرازيلية وهذا الطرق يتقدمه الامام الصادق المهدي رئيس حزب اﻷمة القومي .وما كان هذا التيار يحلم بهكذا خطوة تزيح أركان النظام دفعة واحدة وهو يغازل اﻹصلاحيين في في المؤتمر الوطني .لكن اﻷقدار قذفت بالخمسة الكبار خارج التشكيل الوزاري . والناظر الى مسير الانقاذ يجد أن مجلس قيادة الثورة قد حل مع بقاء بعض رموزه حتى يستمر الاحتفاظ بإسم الثورة وخطابها العسكري .وعندما أراد الدكتور الترابي إستكمال الخطوة تم الانقلاب على عهد الحركة الاسلامية وقذف به خارج السلطة فيما عرف بمفاصلة رمضان. ولكن هذه المفاصلة لم تمس عصب الحركة الاسلامية في تنظيمها العسكري وظل انقساما سياسيا في اﻷجهزة المدنية .وهذا الوضع أوهم الكثير أن اﻷجهزة الخاصة إنضمت للسلطان .والشاهد أن كل من علا صوته بالنقد والمخالفة للنظام تمت إحالته الى المعاش ولا بواكي له ،وإن كان بدرجة الفريق قوش أو العميد ودإبراهيم .ﻷن هذه اﻷجهزة كان يشرف عليها مدنيين فهم يستطيعون أن يمرروا قرارات الرابع من رمضان أمر تنظيمي .بينما اﻷمين العام له القدرة الى حشد المؤيدين من العسكر الملتزم حركيا لمساندته .ولكن دكتور الترابي بذكائه علم أن انقسام العسكر يعني اقتتال اﻹسﻻميين وهو ما لا يريده .فكان الخيار اﻷفضل له سياسة النفس الطويل بسحب المسئوليات التنظيمية من المدنيين ويقوم العسكر بإدارة شأنهم التنظيمي مع مخاطبتهم علنا بواجباتهم الوطنية وتمكينهم من سلطاتهم اﻷمنية .وكان من اﻵثار السالبة لانتقال السلطات حدوث بعض التجاذبات بين جهاز اﻷمن الوطني والقوات المسلحة على أحقية اﻹمارة فقادة اﻷمن الوطني يرون هم ؤﻷقدر بإدارة التنظيم العسكري والموازنة بين العمل السياسي والواجبات اﻷمنية وظهر ذلك في انفراد صلاح قوش في كثير من اﻷحيان في تعامله مع المعارضة وسبب حرجا للحزب الحاكم الذي يهرب غالبا الى اجابة هذه تقديرات أمنية لا الم لنا بها عند سؤاله عن الاعتقالات السياسية . وكذلك في غزوة أمدرمان من قبل حركة العدل والمساواة في عملية الذراع الطويل .وتأسيس قوات قتالية تابعة لجهاز اﻷمن الوطني يديرون بها بعض العمليات الحربية. بينما يرى قادة الجيش أنهم اﻷحق باﻷمر التنظيمي من واقع أقدمية الجيش على كل اﻷجهزة العسكرية وتأكيدهم أن عناصرهم الحركية لا تنقصها الخبرة اﻷمنية ولا الدراية السياسية من خلال مواصلة أعداد كبيرة من الضباط الاسلاميين لدراستهم اﻷكاديمية ونيلهم درجات عليا .وهذا يفسر حرب اغتيال القيادات المتبادل بوصف قوش بالعميل وعبدالرحيم حسين بالفاسد. الوضع الذي استفاد منه الرجل الثاني في الجيش بعد وزير الدفاع الفريق بكري حسن صالح الذي تولى منصب نائب اﻷمين للحركة الاسلامية جناح المؤتمر الوطني بعد أن عدلت نظامها اﻷساسي وأماناتها التنفيذية في مؤتمرها اﻷخير .في خطوة عدها الكثيرين مفاجئة ومثار للدهشة لطبيعة المنصب ومزايا الرجل الذي لا يشبه استايله الموقع الجديد فهو عسكري في الخدمة لايسمح قانون الجيش له بالانتماء التنظيمي الصريح بل هو أقرب للسودانوية يلعب الكوتشينة ويتعاطى التمباك بينما السمات المطلوبة في نائب اﻷمين لتنظيم اسلامي حفظ القرآن ومعرفة بعلومه ولكن مقتضيات المرحلة فرضت حسم صراع إمارة المكتب العسكري فكانت الضالة في الفريق بكري الذي أجازته شورى الحركة الاسلامية ويصبح مسئولا عن الننظيم الخاص ليكون بذلك مؤهلا لتولي منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية ويمسك بالملف الأمني للبلادوبهذا تكون الحركة الاسلامية أحدثت نقلة مهمة في إدارة شأنها التنظيمي ليصبح العسكر قطاع قائم بذاته يدبر امره دون وصاية من المدنيين. ويرعون قيم الحركة العليا ويحمون مشروع الاسلام السياسي ويكون اكتمل بنيان الدولة العميقة في السودان. ليبيت الدكتور عوض الجاز والاستاذ على عثمان طه وكل مسئولي العمل الخاص السابقين والسواقين بدون مسئوليات تنظيمية وينتهي بذلك دورهم عند هذا الحد من تطور الحركة الاسلامية .وتكون إقالتهم من الحكومة أمرا منطقيا ليسيحوا في فضاء السياسة العام كما صرح بذلك الدكتور نافع علي نافع. هذا الشكل الجديد من الحكومة يفسح المجال أمام حوار سياسي حقيقي يوقف الحرب وينزع فتيل اﻷزمة ويضمن للرئيس البشير عدم تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية مهما كانت نتيجة اﻹنتخابات القادمة .ويجعل دكتور الترابي يغادر العمل السياسي التنفيذي وهو مرتاح البال بعد أن إطمئن على مستقبل الحركة الاسلامية وتمام عماد الدولة الاسلامية ويختم الامام الصادق حياته العامة دون تحمل إراقة الدماء ويعتزل السياسة دون المشاركة في حكم عسكري كإنجاز شخصي غير مسبوق . وبعدها فلتستعد الأحزاب السياسية للانتخابات القادمة فالتغيير أصبح ممكنا ومعقود بالصناديق فالبشير لن يترشح .ولكن السؤال المهم موجه للدكتور نافع علي نافع الذي صرح قبل سنوات أنه لو كان يعلم إن مذكرة العشرة ستقود للمفاصلة وإنفصال الجنوب لما شارك فيها ولم يسمح بتمريرها وﻷنه لا يأمن عواقب مفاصلة جديدة سيحافظ على الوضع بهذه الصورة حتى مخرج آمن للحركة والوطن .ودكتور الترابي قد شهد له بأن قلبه أبيض .فالسؤال هل خرج دكتور نافع علي نافع من الوزارة بعد أمن انشقاق جديد على الحركة الاسلامية وإطمئن على سلامة الوطن .؟ أم أن الطوفان كان أقوى من إرادته؟؟؟. م.اسماعيل فرج الله 12ديسمبر2013م |
مع حسين خوجلي . المهدية واﻻنقاذ العيب في الشاسيه.
بسم الله الرحمن الرحيم
ما إنفك حسين خوجلي يطلق لسانه يستعيد لغة مقالات الوان الثمانينات من القرن الماضي زاعما; أن الحزب اﻻتحادي ذاب وانزوى وأن حزب اﻷمة تشتت وإنطوى وأن الحزب الشيوعي عدو الدين شرقي الهوى .وقد استقى الحكمة من أخيه دكتور الجميعابي حينما تغزل في الرئيس البشير ويبرئه من سوءات اﻻنقاذ ويصف مادونه من قيادات النظام الحاكم بالفساد والتبلد والعوار. بل يريدنا أن نعقد آمالنا على مطلوب الجنائية الدولية وحامي الفساد ليغير حالنا من بؤس تسبب فيه الى مستقبل زاهي معقود بذهابه . و العبرة مدركة ؛؛؛
واﻷستاذ/ حسين خوجلي بخلفيته اﻷنصارية يمجد صراحة وضمنا; في دولة المهدية وهذا من حقه . ولكن ليس مساغا; ما يريدنا هضمه أن من عارض دولة التعايشي ذات الفاشية الدينية خائنا لوطنه . رغم ما عاناه قادة المهدية من مشايخ الطرق الصوفية علي يديه من تنكيل وقتل حتى إضطر سادة الختمية بالقدوم مع حملة كتشنر ﻹزالة ظلم التعايشي . وهذا ما يفهم حديثا من اﻻستعانه بالمجتمع الدولي ﻻستعادة العدالة ضد ظلم النظام الوطني .لذلك أنزل ذات الوصف على حركات دارفور المسلحة واصفا إيها بالعمالة واﻻرتزاق .ولوﻻ مشاهدتي لقناة أمدرمان ورؤيتي لعمامته الترباسية وجلبابه الرمادي لقلت أن المتحدث دكتور نافع علي نافع..
سيدي حسين خوجلي ليس الختمية بالخونة للوطن وليس اﻻتحاديين حزب الحركة الوطنية من يوصفون بذلك .
اﻻستاذ حسين خوجلي بانتمائه للحركة اﻻسﻻميىة يمجد في اﻻنقاذ ويعلي شأنها ولكنه يائس من المؤتمر الوطني وقانط من متعلمي بﻻدي ويشكك في قدراتهم ويسخر من أحزاب المعارضة ويخون حركات التمرد ليزرع اليأس في نفوس الشعب السوداني الفضل .ثم يدعو لحزب السودانيين .السودانية سيدي خوجلي هوية شعب والسودان وطن يسع الجميع باختﻻف أديانهم وقبائلهم وثقافاتهم . ولكن هذا يدل على شمولية توجهك ومازلت لم تتجاوز فكرة الحزب الواحد الجامع التي كفر بها دعاتها في بداية اﻻنقاذ وقبروها بقانون التوالي .فوصفك للحزب الحاكم بالعجز والشلل يحبط دعاة اﻻصﻻح ويشل حراكهم. وسخريتك من المعارضة يحبط الشعب ويهز الثقة في قدرتها على التغيير وصناعة البديل الديموقراطي وتخوينك للحركات المسلحة يقتل روح الثورة في الشعب والفداء من أجل العدالة والحرية . ولكن وأنت تعلم كلمازادت روح اليأس في الشعب كلما دنت لحظة الثورة والتي هي الخروج على كل المألوف من قوانين ونظم .
سيدي حسين خوجلي بإجترارك لخطاب سالف كأنك تريد إنقسام الشعب السوداني أيدلوجيا وتريد استنساخ الصراع اﻻسﻻمي العلماني والشيوعي من ستينات القرن الماضي أو تكرار تجرب العسكر في مصر الفاشلة ولكن الشعب السوداني أكثر خبرة من أخوة شمال الوادي في صناعة الثورات وأكثر ذكاءا من الشعب التونسي الذي فاز اﻻسلاميين بالانتخابات وتولى المرزوقي رئاسة الجمهورية وفشلت كل دعاوي اﻻنقﻻب على الثورة التونسية .
سيدي خوجلي العصر هذا الصراع فيه بين دعاة الحرية وأعوان الدكتاتورية والاستبداد فإصطف أنت جيث تريد ولكن بالقطع لن تجد البشير بين الثوار اﻷحرار .
و اﻹنقاذ لن ينصلح حالها اﻻ بذهاب البشير والديموقراطية لن تعود اﻻ بسقوط اﻻنقاذ والسودان لن ينهض اﻻ بوقف الحرب ومحاربة الفساد ولن تجدي عمليات التجميل والقفز فوق الحقيقة .وختاما أهديك نصيحة ميكانيكي قالهﻷحد ضحايا الصالح العام نصب عليه بعض من سماسرة العربات حين قرر أن يخوض التجربة بمال إنهاء الخدمة فباعوه عربة معطوبة أراد صيانتها ليزيد سعرها فيربح فيها ولكن المعلم العجوز نصحه أن ﻻ يخسر فيها فدهش المعاشي واستفسره لماذا ؟ فأجابه الميكانيكي ﻷن العيب في الشاسيه ومهما صنتها لن يزيد سعرها.
م. إسماعيل فرج الله
28نوفمبر2013ما
مع حسين خوجلي . المهدية واﻻنقاذ العيب في الشاسيه.
بعد غضبته لتوقف برنامج قناة أمدرمان الناجح صالة تحريرالذي يقدمه الصحفي الناجح عبدالباقي الظافر والذي بدأ يدر عليه دخﻻمن بعض اﻹعلانات يسد بها حسين خوجلي بعض مطالبات الدائنين بأستقطاب البرامج لجمهور المشاهدين .
ما إنفك حسين خوجلي يطلق لسانه يستعيد لغة مقالات الوان الثمانينات من القرن الماضي زاعما; أن الحزب اﻻتحادي ذاب وانزوى وأن حزب اﻷمة تشتت وإنطوى وأن الحزب الشيوعي عدو الدين شرقي الهوى .وقد استقى الحكمة من أخيه دكتور الجميعابي حينما تغزل في الرئيس البشير ويبرئه من سوءات اﻻنقاذ ويصف مادونه من قيادات النظام الحاكم بالفساد والتبلد والعوار. بل يريدنا أن نعقد آمالنا على مطلوب الجنائية الدولية وحامي الفساد ليغير حالنا من بؤس تسبب فيه الى مستقبل زاهي معقود بذهابه . و العبرة مدركة ؛؛؛
واﻷستاذ/ حسين خوجلي بخلفيته اﻷنصارية يمجد صراحة وضمنا; في دولة المهدية وهذا من حقه . ولكن ليس مساغا; ما يريدنا هضمه أن من عارض دولة التعايشي ذات الفاشية الدينية خائنا لوطنه . رغم ما عاناه قادة المهدية من مشايخ الطرق الصوفية علي يديه من تنكيل وقتل حتى إضطر سادة الختمية بالقدوم مع حملة كتشنر ﻹزالة ظلم التعايشي . وهذا ما يفهم حديثا من اﻻستعانه بالمجتمع الدولي ﻻستعادة العدالة ضد ظلم النظام الوطني .لذلك أنزل ذات الوصف على حركات دارفور المسلحة واصفا إيها بالعمالة واﻻرتزاق .ولوﻻ مشاهدتي لقناة أمدرمان ورؤيتي لعمامته الترباسية وجلبابه الرمادي لقلت أن المتحدث دكتور نافع علي نافع..
سيدي حسين خوجلي ليس الختمية بالخونة للوطن وليس اﻻتحاديين حزب الحركة الوطنية من يوصفون بذلك .
اﻻستاذ حسين خوجلي بانتمائه للحركة اﻻسﻻميىة يمجد في اﻻنقاذ ويعلي شأنها ولكنه يائس من المؤتمر الوطني وقانط من متعلمي بﻻدي ويشكك في قدراتهم ويسخر من أحزاب المعارضة ويخون حركات التمرد ليزرع اليأس في نفوس الشعب السوداني الفضل .ثم يدعو لحزب السودانيين .السودانية سيدي خوجلي هوية شعب والسودان وطن يسع الجميع باختﻻف أديانهم وقبائلهم وثقافاتهم . ولكن هذا يدل على شمولية توجهك ومازلت لم تتجاوز فكرة الحزب الواحد الجامع التي كفر بها دعاتها في بداية اﻻنقاذ وقبروها بقانون التوالي .فوصفك للحزب الحاكم بالعجز والشلل يحبط دعاة اﻻصﻻح ويشل حراكهم. وسخريتك من المعارضة يحبط الشعب ويهز الثقة في قدرتها على التغيير وصناعة البديل الديموقراطي وتخوينك للحركات المسلحة يقتل روح الثورة في الشعب والفداء من أجل العدالة والحرية . ولكن وأنت تعلم كلمازادت روح اليأس في الشعب كلما دنت لحظة الثورة والتي هي الخروج على كل المألوف من قوانين ونظم .
سيدي حسين خوجلي بإجترارك لخطاب سالف كأنك تريد إنقسام الشعب السوداني أيدلوجيا وتريد استنساخ الصراع اﻻسﻻمي العلماني والشيوعي من ستينات القرن الماضي أو تكرار تجرب العسكر في مصر الفاشلة ولكن الشعب السوداني أكثر خبرة من أخوة شمال الوادي في صناعة الثورات وأكثر ذكاءا من الشعب التونسي الذي فاز اﻻسلاميين بالانتخابات وتولى المرزوقي رئاسة الجمهورية وفشلت كل دعاوي اﻻنقﻻب على الثورة التونسية .
سيدي خوجلي العصر هذا الصراع فيه بين دعاة الحرية وأعوان الدكتاتورية والاستبداد فإصطف أنت جيث تريد ولكن بالقطع لن تجد البشير بين الثوار اﻷحرار .
و اﻹنقاذ لن ينصلح حالها اﻻ بذهاب البشير والديموقراطية لن تعود اﻻ بسقوط اﻻنقاذ والسودان لن ينهض اﻻ بوقف الحرب ومحاربة الفساد ولن تجدي عمليات التجميل والقفز فوق الحقيقة .وختاما أهديك نصيحة ميكانيكي قالهﻷحد ضحايا الصالح العام نصب عليه بعض من سماسرة العربات حين قرر أن يخوض التجربة بمال إنهاء الخدمة فباعوه عربة معطوبة أراد صيانتها ليزيد سعرها فيربح فيها ولكن المعلم العجوز نصحه أن ﻻ يخسر فيها فدهش المعاشي واستفسره لماذا ؟ فأجابه الميكانيكي ﻷن العيب في الشاسيه ومهما صنتها لن يزيد سعرها.
م. إسماعيل فرج الله
28نوفمبر2013ما
اقتتال اﻻسلاميين .. ما تجنبه الترابي هل يقع فيه غازي .
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتتال اﻻسلاميين .. ما تجنبه الترابي هل يقع فيه غازي .
بعد قرارات الرابع من رمضان التي ازيج بها الترابي من قيادة الحزب الحاكم
جلس في بيته بضاحية المنشية بالعاصمة السودانية الخرطوم يعلن زهده في
السلطة وتفرغه للعلم والدعوة وتوثيق تجربته وكتابة أفكاره في اﻷحكام
السلطانية وتفسير القران الكريم فيما عرف ﻻحقا بالتفسير التوحيدي وقدوته
في ذلك الشيخ عبدالقادر الجيﻻني ولكن تدافع جموع
اﻻسلاميين نحو منزله يبدون وﻻئهم له وينتظرون خطوته القادمة . وكان يبدوا
عليه القلق وهو يتحرك في صالونه بين الجموع المحتشده يتفرس في وجوههم ويقرأ
الغضب والغبن والواضح عليها من سرقة المشروع وإنهيار اﻵمال المعقودة
والثمن الباهظ الذي دفعته الحركة ﻻسﻻمية بتقديم دماء طاهرة وشهداء أعزاء
عليهم وهم يتساءلون وما مصير الشهداء؟.. فأجابهم يبعثون على نياتهم
وتساءلوا أيضا" وما مصير المشروع اﻻسﻻمي ؟ ..فأجابهم نرجع الى المجتمع
ونبعثه من جديد فخرجت الجموع تهتف (جيش محمد لن يتجمد بل يتجدد) فكان تأسيس
المؤتمر الشعبي اﻻطار الجديد الذي يعملون من خﻻله وكان أحد مطلوبات
المفاصلة بالحسنى أن يخلوا بين الترابي والعمل السياسي وعلى ذلك
أصدرتعليماته لﻷجهزة التنظيم الخاصة اﻷمنية والعسكرية (كفوا أيديكم وأقيموا
الصﻻة) وعندما نشط الشعبي وتدافعت نحوه الجموع ضاقت به بالسلطة ووصلت حد
القتل .وعندما قتل الشهيد أبو الريش حمل الشباب جثمانه الي بيت الترابي في
المنشية ليبرهنوا له تجاوز النظام للحدود واﻹذن لهم بمعاملته بالمثل وهم
المجاهدون والذين يجيدون استخدام السﻻح ويتعاطف مهم كثير من منسوبي القوات
المسلحة فكرر لهم مقولته في ذلك (كفوا أيديكم وأقيموا الصﻻة) وأشار عليهم
بدفن الجثمان واﻻنصراف. وخاطبهم إن لم تتقاتلوا فأنتم أحسن من الصحابة
الذين تحاربوا على السلطة في معركة الجمل وموت أكثر من سبعين ألف صحابي في
الفتنة الكبرى فتندر عليه البعض وكفره اﻵخرين وعندما نحج الترابي في منع
اقتتال اﻻسﻻميين أيقن السياسيون المعارضونىأن اﻷمر مجرد تمثيلية . ولم يصدق
الناس أن ينشق اﻻسﻻميون ولا يقتتلون في سابقة لم يصدقها التاريخ اﻻسﻻمي وﻻ
اﻻنساني .
واﻵن بعد فصل قادة الحراك اﻻسﻻمي بقيادة الدكتور غازي صﻻج
الدين من حزب المؤتمر الوطني وبالرجوع الى بداية الحراك اﻻصﻻجي نجد أن ألفا
من شباب حزب المؤتمر الوطني رفعوا مذكرة السيد الرئيس تطالب بالاصﻻح
ومحاربة الفساد ثم تطور اﻷمر الي مبادرة االسائجون التي انفتحت على عموم
اﻻسﻻميين من خارج الوطني ولكن اﻻفت في لﻷمر أن مجموعة السائحون إتصلت به
لقيادة تيار اﻻصﻻج وﻷن الرأي الغالب في مبادرة السائحون تكوين حزب جديد
فردهم غازي ووصف مشروعهم قفزة في الظﻻم لن يجرؤ عليها .ليفاجئ الدكتور
الجميع بمذكرة يخاطب فيها السيد الرئيس عبر وسائل اﻻعﻻم يظهر بجانبه قادة
اﻻنقﻻب وعندما اصدر حزب المؤتمر الوطني قرارا بفصل اﻻصﻻحيين ظهر بعض قادة
الاصﻻحيين في الصحف يهددون ويتوعدون الحزب الجاكم بردة فعل عنيفة وبالقطعع
لن تكون سياسية فهم ﻻيملكون كارزما الترابي وﻻ قوته التنظيمية وهم في أول
حضور لهم دعوا ثمانمائة من اﻻسﻻميين في مذكرتهم اﻷولى فكان الحضور مخيبا"
ولم يتجاوز الثمانين ومذكرته اﻷخيرة وقع عليها ثﻻثون فقط. إذن من أين لهم
هذه الثقة التي يتحدثون بها ؟ ولكن برفضه العمل مع الساءحون وهم يعلنون
التزامهم بالعمل السياسي السلمي واحتضانه لقادة الانقﻻب العسكري واصراره
على توقيع العميد معاش صﻻح كرار عضو مجلس قيادة الثورة المقال يقنعني أن
اﻻنقﻻبيين هم من يستخدمون غازي وليس العكس . وهذا لعب بالنار فاﻻسﻻميين
العسكر يشعرون بالغبن تجاه إخوانهم المدنيين الذين حلبوا البقرة بينما هم
يمسكون بالقرون .ويتحملون كل اﻷخطاء السياسية للنظام خصوصا"الحروب
.فاﻻنقلابييناقتتال اﻻسﻻميين .. ما تجنبه الترابي هل يقع فيه غازي .
بعد قرارات الرابع من رمضان التي ازيج بها الترابي من قيادة الحزب الحاكم جلس في بيته بضاحية المنشية بالعاصمة السودانية الخرطوم يعلن زهده في السلطة وتفرغه للعلم والدعوة وتوثيق تجربته كتابة أفكاره في اﻷحكام السلطانية وتفسير القران الكريم فيما عرف ﻻحقا بالتفسير التوحيدي ولكن تدافع جموع اﻻسﻻميين نحو منزله يبدون وﻻئهم له وينتظرون خطوته القادمة . وكان يبدوا عليه القلق وهو يتحرك في صالونه بين الجموع المحتشده يتفرس في وجوههم ويقرأ الغضب والغبن والواضح عليها من سرقة المشروع وإنهيار اﻵمال المعقودة والثمن الباهظ الذي دفعته الحركة ﻻسﻻمية بتقديم دماء طاهرة وشهداء أعزاء عليهم وهم يتساءلون وما مصير الشهداء فأجابهم يبعثون على نياتهم وتساءلوا أيضا" وما مصير المشروع اﻻسﻻمي فأجابهم نرجع الى المجتمع ونبعثه من جديد فخرجت الجموع تهتف (جيش محمد لن يتجمد بل يتجدد) فكان تأسيس المؤتمر الشعبي اﻻطار الجديد الذي يعملون من خﻻله وكان أحد مطلوبات المفاصلة بالحسنى أن يحلوا بين الترابي والعمل السياسي وعلى ذلك أصدرتعليماته لﻷجهزة الخاصة اﻷمنية والعسكرية (كفوا أيديكم وأقيموا الصﻻة) وعندما نشط الشعبي وتدافعت نحوه الجموع ضاقت به بالسلطة ووصلت حد القتل .وعندما قتل الشهيد أبو الريش حمل الشباب جثمانه الي بيت الترابي في المنشية ليبرهنوا له تجاوز النظام للحدود واﻹذن لهم بمعاملته بالمثل وهم المجاهدون والذين يجيدون استخدام السﻻح ويتعاطف مهم كثير من منسوبي القوات المسلحة فكرر لهم مقولته في ذلك (كفوا أيديكم وأقيموا الضﻻة) وأشار عليهم بدفن الجثمان واﻻنصراف. وخاطبهم إن لم تتقاتلوا فأنتم أحسن من الصحابة الذين تحاربوا على السلطة في معركة الجمل وموت أكثر من سبعين ألفصحابي في الفتنة الكبرى فتندر عليه البعض وكفره اﻵخرين وعندما نحج الترابي في منع اقتتال اﻻسﻻميين أيقن السياسيون أن اﻷمر مجرد تمثلية . ولم يصدق الناس أن ينشق اﻻسﻻميون ﻻ يقتتلون في سابقة لم يصدقها التاريخ اﻻسﻻمي وﻻ اﻻنساني .
واﻵن بعد فصل قادة الحراك اﻻسﻻمي بقيادة الدكتور غازي صﻻج الدين من حزب المؤتمر الوطني وبالرجوع الى بداية الحراك اﻻصﻻجي نجد أن ألفا من شباب حزب المؤتمر الوطني رفعوا مذكرة السيد الرئيس ثم تطور اﻷمر الي مبادرة االسائجون التي انفتحت على عموم اﻻسﻻميين ولكن اﻻفت في لﻷمر أن مجموعة السائحون إتصلت به لقيادة تيار اﻻصﻻج وﻷن الرأي الغلب في مبادرة السائحون تكوين حزب جديد ردهم غازي ووصف مشروعهم بالقفزة في الظﻻم لن يجرؤ عليها .ليفاجئ الدكتور الجميع بمذكرة يخاطب فيها السيد الرئيس عبر وسائل اﻻعﻻم يظهر بجانبه قادة اﻻنقﻻب وعندما اصدر حزب المؤتمر الوطني قرارا بفصل اﻻصﻻحيين ظهر بعض قادتهم في الصحف يهددون ويتوعدون الحزب الجاكم بردة فعل عنيفة وبالقطعع لن تكون سياسية فهم ﻻيملكون كارزما الترابي وﻻ قوته التنظيمية وهم في أول حضور لهم دعوا ثمانمائة من اﻻسﻻميين فكان الحضور مخيبا" ولم يتجاوز الثمانين ومذكرته اﻷخيرة وقع عليها ثﻻثون فقط. إذن من أين لهم هذه الثقة التي يتحدثون بها ؟ ولكن برفضه العمل مع الساءحون وهم يعلنون التزامهم بالعمل السياسي السلمي واحتضانه لقادة الانقﻻب العسكري واصراره على توقيع العميد معاش صﻻح كرار عضو مجلس قيادة الثورة المقال يقنعني أن اﻻنقﻻبيين هم من يستخدمون غازي وليس العكس . وهذا لعب بالنار فاﻻسﻻميين العسكر يشعرون بالغبن تجاه إخوانهم المدنيين الذين حلبوا البقرة بينما هم يمسكون بالقرون .ويتحملون كل اﻷخطاء السياسية للنظام خصوصا"الحروب .فاﻻنقلابيين يستندون على قاعدة الاسﻻميين العسكرية في الجيش وهم قاموا باﻻنقﻻب على هذا اﻷساس ورفضوا اﻻنضمام الى أي من المجموعات اﻻصﻻحية واحتفظوا بصﻻتهم العسكرية مع انعدام فرص أي مد جماهيري لهم في زمن القبيلة هي الداعم اﻷساس فإما هم من بيوتات صغيرة أو من نقس اثنيات قادة النظام مما يصعب اﻻستقطاب القبلي عليهم وكذلك تشتت الوﻻء التنظيمي بين الفرقاء الثﻻث الشعبي والوطني واﻻصﻻحيين زيادة على الرصيف . وهذا زاد يقيني أن اﻹنقﻻيين أقنعوا دكتور غازي أن الجيش يسندهم وهذه هي الومضة التي أضاءت له الطريق ليقفز من سفينة اﻻنقاذ الغارقة القفزة التي رفضها مع السائحون .ومن هنا يكمن الخطر في خطوة غازي القادمة بتكوين حزب سياسي فﻻ هو يملك إرادة وعزيمة الترابي وﻻ القاعدة التي يستند عليها ستصبر على التضييق واﻻعتقال .فالنظام لن يصبر على من ينازعه على قواعده ولن يسمح لمن يسحب غطاءه الديني عنه ويتعامل معه بعنف كما فعل بالشعبي وﻷنه حزب صغير نخبوي يدعمه العسكر ستكون المواجهة حمتية بين فرقاء حزب المؤتمر الوطني وينقسم التنظيم اﻻسﻻمي العسكري بين مؤيد لﻻصﻻحيين وملتزم بالمؤسسية ومنتفع منها وفي الحال ستستخدم القوة لحسم الصراع ويسيل الدم بين اﻷخوان وستكون المعركة حامية ينفرط بها عقد الوطن المأزوم أصﻻ" ويكون دكتور غازي هو من يحمل كبر الفتنة ووزرها .
م.اسماعيل فرج الله اقتتال اﻻسﻻميين .. ما تجنبه الترابي هل يقع فيه غازي .
بعد قرارات الرابع من رمضان التي ازيج بها الترابي من قيادة الحزب الحاكم جلس في بيته بضاحية المنشية بالعاصمة السودانية الخرطوم يعلن زهده في السلطة وتفرغه للعلم والدعوة وتوثيق تجربته كتابة أفكاره في اﻷحكام السلطانية وتفسير القران الكريم فيما عرف ﻻحقا بالتفسير التوحيدي ولكن تدافع جموع اﻻسﻻميين نحو منزله يبدون وﻻئهم له وينتظرون خطوته القادمة . وكان يبدوا عليه القلق وهو يتحرك في صالونه بين الجموع المحتشده يتفرس في وجوههم ويقرأ الغضب والغبن والواضح عليها من سرقة المشروع وإنهيار اﻵمال المعقودة والثمن الباهظ الذي دفعته الحركة ﻻسﻻمية بتقديم دماء طاهرة وشهداء أعزاء عليهم وهم يتساءلون وما مصير الشهداء فأجابهم يبعثون على نياتهم وتساءلوا أيضا" وما مصير المشروع اﻻسﻻمي فأجابهم نرجع الى المجتمع ونبعثه من جديد فخرجت الجموع تهتف (جيش محمد لن يتجمد بل يتجدد) فكان تأسيس المؤتمر الشعبي اﻻطار الجديد الذي يعملون من خﻻله وكان أحد مطلوبات المفاصلة بالحسنى أن يحلوا بين الترابي والعمل السياسي وعلى ذلك أصدرتعليماته لﻷجهزة الخاصة اﻷمنية والعسكرية (كفوا أيديكم وأقيموا الصﻻة) وعندما نشط الشعبي وتدافعت نحوه الجموع ضاقت به بالسلطة ووصلت حد القتل .وعندما قتل الشهيد أبو الريش حمل الشباب جثمانه الي بيت الترابي في المنشية ليبرهنوا له تجاوز النظام للحدود واﻹذن لهم بمعاملته بالمثل وهم المجاهدون والذين يجيدون استخدام السﻻح ويتعاطف مهم كثير من منسوبي القوات المسلحة فكرر لهم مقولته في ذلك (كفوا أيديكم وأقيموا الضﻻة) وأشار عليهم بدفن الجثمان واﻻنصراف. وخاطبهم إن لم تتقاتلوا فأنتم أحسن من الصحابة الذين تحاربوا على السلطة في معركة الجمل وموت أكثر من سبعين ألف صحاب
صحابي في الفتنة الكبرى فتندر عليه البعض وكفره اﻵخرين وعندما نحج الترابي في منع اقتتال اﻻسﻻميين أيقن السياسيون أن اﻷمر مجرد تمثلية . ولم يصدق الناس أن ينشق اﻻسﻻميون ﻻ يقتتلون في سابقة لم يصدقها التاريخ اﻻسﻻمي وﻻ اﻻنساني .
واﻵن بعد فصل قادة الحراك اﻻسﻻمي بقيادة الدكتور غازي صﻻج الدين من حزب المؤتمر الوطني وبالرجوع الى بداية الحراك اﻻصﻻجي نجد أن ألفا من شباب حزب المؤتمر الوطني رفعوا مذكرة السيد الرئيس ثم تطور اﻷمر الي مبادرة االسائجون التي انفتحت على عموم اﻻسﻻميين ولكن اﻻفت في لﻷمر أن مجموعة السائحون إتصلت به لقيادة تيار اﻻصﻻج وﻷن الرأي الغلب في مبادرة السائحون تكوين حزب جديد ردهم غازي ووصف مشروعهم قفزة في الظﻻم لن يجرؤ عليها .ليفاجئ الدكتور الجميع بمذكرة يخاطب فيها السيد الرئيس عبر وسائل اﻻعﻻم يظهر بجانبه قادة اﻻنقﻻب وعندما اصدر حزب المؤتمر الوطني قرارا بفصل اﻻصﻻحيين ظهر بعض قادة الاصﻻحيين في الصحف يهددون ويتوعدون الحزب الجاكم بردة فعل عنيفة وبالقطعع لن تكون سياسية فهم ﻻيملكون كارزما الترابي وﻻ قوته التنظيمية وهم في أول حضور لهم دعوا ثمانمائة من اﻻسﻻميين في مذكرتهم اﻷولى فكان الحضور مخيبا" ولم يتجاوز الثمانين ومذكرته اﻷخيرة وقع عليها ثﻻثون فقط. إذن من أين لهم هذه الثقة التي يتحدثون بها ؟ ولكن برفضه العمل مع الساءحون وهم يعلنون التزامهم بالعمل السياسي السلمي واحتضانه لقادة الانقﻻب العسكري واصراره على توقيع العميد معاش صﻻح كرار عضو مجلس قيادة الثورة المقال يقنعني أن اﻻنقﻻبيين هم من يستخدمون غازي وليس العكس . وهذا لعب بالنار فاﻻسﻻميين العسكر يشعرون بالغبن تجاه إخوانهم المدنيين الذين حلبوا البقرة بينما هم يمسكون بالقرون .ويتحملون كل اﻷخطاء السياسية للنظام خصوصا"الحروب .فاﻻنقلابييناقتتال اﻻسﻻميين .. ما تجنبه الترابي هل يقع فيه غازي .
بعد قرارات الرابع من رمضان التي ازيج بها الترابي من قيادة الحزب الحاكم جلس في بيته بضاحية المنشية بالعاصمة السودانية الخرطوم يعلن زهده في السلطة وتفرغه للعلم والدعوة وتوثيق تجربته كتابة أفكاره في اﻷحكام السلطانية وتفسير القران الكريم فيما عرف ﻻحقا بالتفسير التوحيدي ولكن تدافع جموع اﻻسﻻميين نحو منزله يبدون وﻻئهم له وينتظرون خطوته القادمة . وكان يبدوا عليه القلق وهو يتحرك في صالونه بين الجموع المحتشده يتفرس في وجوههم ويقرأ الغضب والغبن والواضح عليها من سرقة المشروع وإنهيار اﻵمال المعقودة والثمن الباهظ الذي دفعته الحركة ﻻسﻻمية بتقديم دماء طاهرة وشهداء أعزاء عليهم وهم يتساءلون وما مصير الشهداء فأجابهم يبعثون على نياتهم وتساءلوا أيضا" وما مصير المشروع اﻻسﻻمي فأجابهم نرجع الى المجتمع ونبعثه من جديد فخرجت الجموع تهتف (جيش محمد لن يتجمد بل يتجدد) فكان تأسيس المؤتمر الشعبي اﻻطار الجديد الذي يعملون من خﻻله وكان أحد مطلوبات المفاصلة بالحسنى أن يحلوا بين الترابي والعمل السياسي وعلى ذلك أصدرتعليماته لﻷجهزة الخاصة اﻷمنية والعسكرية (كفوا أيديكم وأقيموا الصﻻة) وعندما نشط الشعبي وتدافعت نحوه الجموع ضاقت به بالسلطة ووصلت حد القتل .وعندما قتل الشهيد أبو الريش حمل الشباب جثمانه الي بيت الترابي في المنشية ليبرهنوا له تجاوز النظام للحدود واﻹذن لهم بمعاملته بالمثل وهم المجاهدون والذين يجيدون استخدام السﻻح ويتعاطف مهم كثير من منسوبي القوات المسلحة فكرر لهم مقولته في ذلك (كفوا أيديكم وأقيموا الضﻻة) وأشار عليهم بدفن الجثمان واﻻنصراف. وخاطبهم إن لم تتقاتلوا فأنتم أحسن من الصحابة الذين تحاربوا على السلطة في معركة الجمل وموت أكثر من سبعين ألفصحابي في الفتنة الكبرى فتندر عليه البعض وكفره اﻵخرين وعندما نحج الترابي في منع اقتتال اﻻسﻻميين أيقن السياسيون أن اﻷمر مجرد تمثلية . ولم يصدق الناس أن ينشق اﻻسﻻميون ﻻ يقتتلون في سابقة لم يصدقها التاريخ اﻻسﻻمي وﻻ اﻻنساني .
واﻵن بعد فصل قادة الحراك اﻻسﻻمي بقيادة الدكتور غازي صﻻج الدين من حزب المؤتمر الوطني وبالرجوع الى بداية الحراك اﻻصﻻجي نجد أن ألفا من شباب حزب المؤتمر الوطني رفعوا مذكرة السيد الرئيس ثم تطور اﻷمر الي مبادرة االسائجون التي انفتحت على عموم اﻻسﻻميين ولكن اﻻفت في لﻷمر أن مجموعة السائحون إتصلت به لقيادة تيار اﻻصﻻج وﻷن الرأي الغلب في مبادرة السائحون تكوين حزب جديد ردهم غازي ووصف مشروعهم قفزة في الظﻻم لن يجرؤ عليها .ليفاجئ الدكتور الجميع بمذكرة يخاطب فيها السيد الرئيس عبر وسائل اﻻعﻻم يظهر بجانبه قادة اﻻنقﻻب وعندما اصدر حزب المؤتمر الوطني قرارا بفصل اﻻصﻻحيين ظهر بعض قادة الاصﻻحيين في الصحف يهددون ويتوعدون الحزب الجاكم بردة فعل عنيفة وبالقطعع لن تكون سياسية فهم ﻻيملكون كارزما الترابي وﻻ قوته التنظيمية وهم في أول حضور لهم دعوا ثمانمائة من اﻻسﻻميين في مذكرتهم اﻷولى فكان الحضور مخيبا" ولم يتجاوز الثمانين ومذكرته اﻷخيرة وقع عليها ثﻻثون فقط. إذن من أين لهم هذه الثقة التي يتحدثون بها ؟ ولكن برفضه العمل مع الساءحون وهم يعلنون التزامهم بالعمل السياسي السلمي واحتضانه لقادة الانقﻻب العسكري واصراره على توقيع العميد معاش صﻻح كرار عضو مجلس قيادة الثورة المقال يقنعني أن اﻻنقﻻبيين هم من يستخدمون غازي وليس العكس . وهذا لعب بالنار فاﻻسﻻميين العسكر يشعرون بالغبن تجاه إخوانهم المدنيين الذين حلبوا البقرة بينما هم يمسكون بالقرون .ويتحملون كل اﻷخطاء السياسية للنظام خصوصا"الحروب .فاﻻنقلابيينايستندون على قاعدة الاسﻻميين العسكرية في الجيش وهم قاموا باﻻنقﻻب على هذا اﻷساس ورفضوا اﻻنضمام الى أي من المجموعات اﻻصﻻحية واحتفظوا بصﻻتهم العسكرية مع انعدام فرص أي مد جماهيري لهمفي زمن القبيلة هي الداعم اﻷساس فإما هم من بيوتات صغيرة أو من نقس اثنيات قادة النظام مما يصعب اﻻستقطاب القبلي عليهم وكذلك تشتت الوﻻء التنظيمي بين الفرقاء الثﻻث الشعبي والوطني واﻻصﻻحيين زيادة على الرصيف . وهذا زاد يقيني أن اﻹنقﻻيين أقنعوا دكتور غازي أن الجيش يسندهم وهذه هي الومضة التي أضاءت له الطريق ليقفز من سفينة اﻻنقاذ الغارقة القفزة التي رفضها مع السائحون .ومن هنا يكمن الخطر في خطوة غازي القادمة بتكوين حزب سياسي فﻻ هو يملك إرادة وعزيمة الترابي وﻻ القاعدة التي يستند عليها ستصبر على التضييق واﻻعتقال .فالنظام لن يصبر على من ينازعه على قواعده ولن يسمح لمن يسحب غطاءه الديني عنه ويتعامل معه بعنف كما فعل بالشعبي وﻷنه حزب صغير نخبوي يدعمه العسكر ستكون المواجهة حمتية بين فرقاء حزب المؤتمر الوطني وينقسم التنظيم اﻻسﻻمي العسكري بين مؤيد لﻻصﻻحيين وملتزم بالمؤسسية ومنتفع منها وفي الحال تستخدم القوة لحسم الصراع ويسيل الدم بين اﻷخوان وستكون المعركة حامية ينفرط بها عقد الوطن المأزوم أصﻻ" ويكون دكتور غازي هو من يحمل كبر الفتنة ووزرها .
اسماعيل فرج الله
26اكتوبر2013م
بعد قرارات الرابع من رمضان التي ازيج بها الترابي من قيادة الحزب الحاكم جلس في بيته بضاحية المنشية بالعاصمة السودانية الخرطوم يعلن زهده في السلطة وتفرغه للعلم والدعوة وتوثيق تجربته كتابة أفكاره في اﻷحكام السلطانية وتفسير القران الكريم فيما عرف ﻻحقا بالتفسير التوحيدي ولكن تدافع جموع اﻻسﻻميين نحو منزله يبدون وﻻئهم له وينتظرون خطوته القادمة . وكان يبدوا عليه القلق وهو يتحرك في صالونه بين الجموع المحتشده يتفرس في وجوههم ويقرأ الغضب والغبن والواضح عليها من سرقة المشروع وإنهيار اﻵمال المعقودة والثمن الباهظ الذي دفعته الحركة ﻻسﻻمية بتقديم دماء طاهرة وشهداء أعزاء عليهم وهم يتساءلون وما مصير الشهداء فأجابهم يبعثون على نياتهم وتساءلوا أيضا" وما مصير المشروع اﻻسﻻمي فأجابهم نرجع الى المجتمع ونبعثه من جديد فخرجت الجموع تهتف (جيش محمد لن يتجمد بل يتجدد) فكان تأسيس المؤتمر الشعبي اﻻطار الجديد الذي يعملون من خﻻله وكان أحد مطلوبات المفاصلة بالحسنى أن يحلوا بين الترابي والعمل السياسي وعلى ذلك أصدرتعليماته لﻷجهزة الخاصة اﻷمنية والعسكرية (كفوا أيديكم وأقيموا الصﻻة) وعندما نشط الشعبي وتدافعت نحوه الجموع ضاقت به بالسلطة ووصلت حد القتل .وعندما قتل الشهيد أبو الريش حمل الشباب جثمانه الي بيت الترابي في المنشية ليبرهنوا له تجاوز النظام للحدود واﻹذن لهم بمعاملته بالمثل وهم المجاهدون والذين يجيدون استخدام السﻻح ويتعاطف مهم كثير من منسوبي القوات المسلحة فكرر لهم مقولته في ذلك (كفوا أيديكم وأقيموا الضﻻة) وأشار عليهم بدفن الجثمان واﻻنصراف. وخاطبهم إن لم تتقاتلوا فأنتم أحسن من الصحابة الذين تحاربوا على السلطة في معركة الجمل وموت أكثر من سبعين ألفصحابي في الفتنة الكبرى فتندر عليه البعض وكفره اﻵخرين وعندما نحج الترابي في منع اقتتال اﻻسﻻميين أيقن السياسيون أن اﻷمر مجرد تمثلية . ولم يصدق الناس أن ينشق اﻻسﻻميون ﻻ يقتتلون في سابقة لم يصدقها التاريخ اﻻسﻻمي وﻻ اﻻنساني .
واﻵن بعد فصل قادة الحراك اﻻسﻻمي بقيادة الدكتور غازي صﻻج الدين من حزب المؤتمر الوطني وبالرجوع الى بداية الحراك اﻻصﻻجي نجد أن ألفا من شباب حزب المؤتمر الوطني رفعوا مذكرة السيد الرئيس ثم تطور اﻷمر الي مبادرة االسائجون التي انفتحت على عموم اﻻسﻻميين ولكن اﻻفت في لﻷمر أن مجموعة السائحون إتصلت به لقيادة تيار اﻻصﻻج وﻷن الرأي الغلب في مبادرة السائحون تكوين حزب جديد ردهم غازي ووصف مشروعهم بالقفزة في الظﻻم لن يجرؤ عليها .ليفاجئ الدكتور الجميع بمذكرة يخاطب فيها السيد الرئيس عبر وسائل اﻻعﻻم يظهر بجانبه قادة اﻻنقﻻب وعندما اصدر حزب المؤتمر الوطني قرارا بفصل اﻻصﻻحيين ظهر بعض قادتهم في الصحف يهددون ويتوعدون الحزب الجاكم بردة فعل عنيفة وبالقطعع لن تكون سياسية فهم ﻻيملكون كارزما الترابي وﻻ قوته التنظيمية وهم في أول حضور لهم دعوا ثمانمائة من اﻻسﻻميين فكان الحضور مخيبا" ولم يتجاوز الثمانين ومذكرته اﻷخيرة وقع عليها ثﻻثون فقط. إذن من أين لهم هذه الثقة التي يتحدثون بها ؟ ولكن برفضه العمل مع الساءحون وهم يعلنون التزامهم بالعمل السياسي السلمي واحتضانه لقادة الانقﻻب العسكري واصراره على توقيع العميد معاش صﻻح كرار عضو مجلس قيادة الثورة المقال يقنعني أن اﻻنقﻻبيين هم من يستخدمون غازي وليس العكس . وهذا لعب بالنار فاﻻسﻻميين العسكر يشعرون بالغبن تجاه إخوانهم المدنيين الذين حلبوا البقرة بينما هم يمسكون بالقرون .ويتحملون كل اﻷخطاء السياسية للنظام خصوصا"الحروب .فاﻻنقلابيين يستندون على قاعدة الاسﻻميين العسكرية في الجيش وهم قاموا باﻻنقﻻب على هذا اﻷساس ورفضوا اﻻنضمام الى أي من المجموعات اﻻصﻻحية واحتفظوا بصﻻتهم العسكرية مع انعدام فرص أي مد جماهيري لهم في زمن القبيلة هي الداعم اﻷساس فإما هم من بيوتات صغيرة أو من نقس اثنيات قادة النظام مما يصعب اﻻستقطاب القبلي عليهم وكذلك تشتت الوﻻء التنظيمي بين الفرقاء الثﻻث الشعبي والوطني واﻻصﻻحيين زيادة على الرصيف . وهذا زاد يقيني أن اﻹنقﻻيين أقنعوا دكتور غازي أن الجيش يسندهم وهذه هي الومضة التي أضاءت له الطريق ليقفز من سفينة اﻻنقاذ الغارقة القفزة التي رفضها مع السائحون .ومن هنا يكمن الخطر في خطوة غازي القادمة بتكوين حزب سياسي فﻻ هو يملك إرادة وعزيمة الترابي وﻻ القاعدة التي يستند عليها ستصبر على التضييق واﻻعتقال .فالنظام لن يصبر على من ينازعه على قواعده ولن يسمح لمن يسحب غطاءه الديني عنه ويتعامل معه بعنف كما فعل بالشعبي وﻷنه حزب صغير نخبوي يدعمه العسكر ستكون المواجهة حمتية بين فرقاء حزب المؤتمر الوطني وينقسم التنظيم اﻻسﻻمي العسكري بين مؤيد لﻻصﻻحيين وملتزم بالمؤسسية ومنتفع منها وفي الحال ستستخدم القوة لحسم الصراع ويسيل الدم بين اﻷخوان وستكون المعركة حامية ينفرط بها عقد الوطن المأزوم أصﻻ" ويكون دكتور غازي هو من يحمل كبر الفتنة ووزرها .
م.اسماعيل فرج الله اقتتال اﻻسﻻميين .. ما تجنبه الترابي هل يقع فيه غازي .
بعد قرارات الرابع من رمضان التي ازيج بها الترابي من قيادة الحزب الحاكم جلس في بيته بضاحية المنشية بالعاصمة السودانية الخرطوم يعلن زهده في السلطة وتفرغه للعلم والدعوة وتوثيق تجربته كتابة أفكاره في اﻷحكام السلطانية وتفسير القران الكريم فيما عرف ﻻحقا بالتفسير التوحيدي ولكن تدافع جموع اﻻسﻻميين نحو منزله يبدون وﻻئهم له وينتظرون خطوته القادمة . وكان يبدوا عليه القلق وهو يتحرك في صالونه بين الجموع المحتشده يتفرس في وجوههم ويقرأ الغضب والغبن والواضح عليها من سرقة المشروع وإنهيار اﻵمال المعقودة والثمن الباهظ الذي دفعته الحركة ﻻسﻻمية بتقديم دماء طاهرة وشهداء أعزاء عليهم وهم يتساءلون وما مصير الشهداء فأجابهم يبعثون على نياتهم وتساءلوا أيضا" وما مصير المشروع اﻻسﻻمي فأجابهم نرجع الى المجتمع ونبعثه من جديد فخرجت الجموع تهتف (جيش محمد لن يتجمد بل يتجدد) فكان تأسيس المؤتمر الشعبي اﻻطار الجديد الذي يعملون من خﻻله وكان أحد مطلوبات المفاصلة بالحسنى أن يحلوا بين الترابي والعمل السياسي وعلى ذلك أصدرتعليماته لﻷجهزة الخاصة اﻷمنية والعسكرية (كفوا أيديكم وأقيموا الصﻻة) وعندما نشط الشعبي وتدافعت نحوه الجموع ضاقت به بالسلطة ووصلت حد القتل .وعندما قتل الشهيد أبو الريش حمل الشباب جثمانه الي بيت الترابي في المنشية ليبرهنوا له تجاوز النظام للحدود واﻹذن لهم بمعاملته بالمثل وهم المجاهدون والذين يجيدون استخدام السﻻح ويتعاطف مهم كثير من منسوبي القوات المسلحة فكرر لهم مقولته في ذلك (كفوا أيديكم وأقيموا الضﻻة) وأشار عليهم بدفن الجثمان واﻻنصراف. وخاطبهم إن لم تتقاتلوا فأنتم أحسن من الصحابة الذين تحاربوا على السلطة في معركة الجمل وموت أكثر من سبعين ألف صحاب
صحابي في الفتنة الكبرى فتندر عليه البعض وكفره اﻵخرين وعندما نحج الترابي في منع اقتتال اﻻسﻻميين أيقن السياسيون أن اﻷمر مجرد تمثلية . ولم يصدق الناس أن ينشق اﻻسﻻميون ﻻ يقتتلون في سابقة لم يصدقها التاريخ اﻻسﻻمي وﻻ اﻻنساني .
واﻵن بعد فصل قادة الحراك اﻻسﻻمي بقيادة الدكتور غازي صﻻج الدين من حزب المؤتمر الوطني وبالرجوع الى بداية الحراك اﻻصﻻجي نجد أن ألفا من شباب حزب المؤتمر الوطني رفعوا مذكرة السيد الرئيس ثم تطور اﻷمر الي مبادرة االسائجون التي انفتحت على عموم اﻻسﻻميين ولكن اﻻفت في لﻷمر أن مجموعة السائحون إتصلت به لقيادة تيار اﻻصﻻج وﻷن الرأي الغلب في مبادرة السائحون تكوين حزب جديد ردهم غازي ووصف مشروعهم قفزة في الظﻻم لن يجرؤ عليها .ليفاجئ الدكتور الجميع بمذكرة يخاطب فيها السيد الرئيس عبر وسائل اﻻعﻻم يظهر بجانبه قادة اﻻنقﻻب وعندما اصدر حزب المؤتمر الوطني قرارا بفصل اﻻصﻻحيين ظهر بعض قادة الاصﻻحيين في الصحف يهددون ويتوعدون الحزب الجاكم بردة فعل عنيفة وبالقطعع لن تكون سياسية فهم ﻻيملكون كارزما الترابي وﻻ قوته التنظيمية وهم في أول حضور لهم دعوا ثمانمائة من اﻻسﻻميين في مذكرتهم اﻷولى فكان الحضور مخيبا" ولم يتجاوز الثمانين ومذكرته اﻷخيرة وقع عليها ثﻻثون فقط. إذن من أين لهم هذه الثقة التي يتحدثون بها ؟ ولكن برفضه العمل مع الساءحون وهم يعلنون التزامهم بالعمل السياسي السلمي واحتضانه لقادة الانقﻻب العسكري واصراره على توقيع العميد معاش صﻻح كرار عضو مجلس قيادة الثورة المقال يقنعني أن اﻻنقﻻبيين هم من يستخدمون غازي وليس العكس . وهذا لعب بالنار فاﻻسﻻميين العسكر يشعرون بالغبن تجاه إخوانهم المدنيين الذين حلبوا البقرة بينما هم يمسكون بالقرون .ويتحملون كل اﻷخطاء السياسية للنظام خصوصا"الحروب .فاﻻنقلابييناقتتال اﻻسﻻميين .. ما تجنبه الترابي هل يقع فيه غازي .
بعد قرارات الرابع من رمضان التي ازيج بها الترابي من قيادة الحزب الحاكم جلس في بيته بضاحية المنشية بالعاصمة السودانية الخرطوم يعلن زهده في السلطة وتفرغه للعلم والدعوة وتوثيق تجربته كتابة أفكاره في اﻷحكام السلطانية وتفسير القران الكريم فيما عرف ﻻحقا بالتفسير التوحيدي ولكن تدافع جموع اﻻسﻻميين نحو منزله يبدون وﻻئهم له وينتظرون خطوته القادمة . وكان يبدوا عليه القلق وهو يتحرك في صالونه بين الجموع المحتشده يتفرس في وجوههم ويقرأ الغضب والغبن والواضح عليها من سرقة المشروع وإنهيار اﻵمال المعقودة والثمن الباهظ الذي دفعته الحركة ﻻسﻻمية بتقديم دماء طاهرة وشهداء أعزاء عليهم وهم يتساءلون وما مصير الشهداء فأجابهم يبعثون على نياتهم وتساءلوا أيضا" وما مصير المشروع اﻻسﻻمي فأجابهم نرجع الى المجتمع ونبعثه من جديد فخرجت الجموع تهتف (جيش محمد لن يتجمد بل يتجدد) فكان تأسيس المؤتمر الشعبي اﻻطار الجديد الذي يعملون من خﻻله وكان أحد مطلوبات المفاصلة بالحسنى أن يحلوا بين الترابي والعمل السياسي وعلى ذلك أصدرتعليماته لﻷجهزة الخاصة اﻷمنية والعسكرية (كفوا أيديكم وأقيموا الصﻻة) وعندما نشط الشعبي وتدافعت نحوه الجموع ضاقت به بالسلطة ووصلت حد القتل .وعندما قتل الشهيد أبو الريش حمل الشباب جثمانه الي بيت الترابي في المنشية ليبرهنوا له تجاوز النظام للحدود واﻹذن لهم بمعاملته بالمثل وهم المجاهدون والذين يجيدون استخدام السﻻح ويتعاطف مهم كثير من منسوبي القوات المسلحة فكرر لهم مقولته في ذلك (كفوا أيديكم وأقيموا الضﻻة) وأشار عليهم بدفن الجثمان واﻻنصراف. وخاطبهم إن لم تتقاتلوا فأنتم أحسن من الصحابة الذين تحاربوا على السلطة في معركة الجمل وموت أكثر من سبعين ألفصحابي في الفتنة الكبرى فتندر عليه البعض وكفره اﻵخرين وعندما نحج الترابي في منع اقتتال اﻻسﻻميين أيقن السياسيون أن اﻷمر مجرد تمثلية . ولم يصدق الناس أن ينشق اﻻسﻻميون ﻻ يقتتلون في سابقة لم يصدقها التاريخ اﻻسﻻمي وﻻ اﻻنساني .
واﻵن بعد فصل قادة الحراك اﻻسﻻمي بقيادة الدكتور غازي صﻻج الدين من حزب المؤتمر الوطني وبالرجوع الى بداية الحراك اﻻصﻻجي نجد أن ألفا من شباب حزب المؤتمر الوطني رفعوا مذكرة السيد الرئيس ثم تطور اﻷمر الي مبادرة االسائجون التي انفتحت على عموم اﻻسﻻميين ولكن اﻻفت في لﻷمر أن مجموعة السائحون إتصلت به لقيادة تيار اﻻصﻻج وﻷن الرأي الغلب في مبادرة السائحون تكوين حزب جديد ردهم غازي ووصف مشروعهم قفزة في الظﻻم لن يجرؤ عليها .ليفاجئ الدكتور الجميع بمذكرة يخاطب فيها السيد الرئيس عبر وسائل اﻻعﻻم يظهر بجانبه قادة اﻻنقﻻب وعندما اصدر حزب المؤتمر الوطني قرارا بفصل اﻻصﻻحيين ظهر بعض قادة الاصﻻحيين في الصحف يهددون ويتوعدون الحزب الجاكم بردة فعل عنيفة وبالقطعع لن تكون سياسية فهم ﻻيملكون كارزما الترابي وﻻ قوته التنظيمية وهم في أول حضور لهم دعوا ثمانمائة من اﻻسﻻميين في مذكرتهم اﻷولى فكان الحضور مخيبا" ولم يتجاوز الثمانين ومذكرته اﻷخيرة وقع عليها ثﻻثون فقط. إذن من أين لهم هذه الثقة التي يتحدثون بها ؟ ولكن برفضه العمل مع الساءحون وهم يعلنون التزامهم بالعمل السياسي السلمي واحتضانه لقادة الانقﻻب العسكري واصراره على توقيع العميد معاش صﻻح كرار عضو مجلس قيادة الثورة المقال يقنعني أن اﻻنقﻻبيين هم من يستخدمون غازي وليس العكس . وهذا لعب بالنار فاﻻسﻻميين العسكر يشعرون بالغبن تجاه إخوانهم المدنيين الذين حلبوا البقرة بينما هم يمسكون بالقرون .ويتحملون كل اﻷخطاء السياسية للنظام خصوصا"الحروب .فاﻻنقلابيينايستندون على قاعدة الاسﻻميين العسكرية في الجيش وهم قاموا باﻻنقﻻب على هذا اﻷساس ورفضوا اﻻنضمام الى أي من المجموعات اﻻصﻻحية واحتفظوا بصﻻتهم العسكرية مع انعدام فرص أي مد جماهيري لهمفي زمن القبيلة هي الداعم اﻷساس فإما هم من بيوتات صغيرة أو من نقس اثنيات قادة النظام مما يصعب اﻻستقطاب القبلي عليهم وكذلك تشتت الوﻻء التنظيمي بين الفرقاء الثﻻث الشعبي والوطني واﻻصﻻحيين زيادة على الرصيف . وهذا زاد يقيني أن اﻹنقﻻيين أقنعوا دكتور غازي أن الجيش يسندهم وهذه هي الومضة التي أضاءت له الطريق ليقفز من سفينة اﻻنقاذ الغارقة القفزة التي رفضها مع السائحون .ومن هنا يكمن الخطر في خطوة غازي القادمة بتكوين حزب سياسي فﻻ هو يملك إرادة وعزيمة الترابي وﻻ القاعدة التي يستند عليها ستصبر على التضييق واﻻعتقال .فالنظام لن يصبر على من ينازعه على قواعده ولن يسمح لمن يسحب غطاءه الديني عنه ويتعامل معه بعنف كما فعل بالشعبي وﻷنه حزب صغير نخبوي يدعمه العسكر ستكون المواجهة حمتية بين فرقاء حزب المؤتمر الوطني وينقسم التنظيم اﻻسﻻمي العسكري بين مؤيد لﻻصﻻحيين وملتزم بالمؤسسية ومنتفع منها وفي الحال تستخدم القوة لحسم الصراع ويسيل الدم بين اﻷخوان وستكون المعركة حامية ينفرط بها عقد الوطن المأزوم أصﻻ" ويكون دكتور غازي هو من يحمل كبر الفتنة ووزرها .
اسماعيل فرج الله
26اكتوبر2013م
شهادتي المجروحة في المجبوب
بسم الله الرحمنالرحيم
لكن اﻷستاذ المحبوب عبد السﻻم المفكر اﻻسﻻمي والقيادي بالمؤتمر الشعبي كان أمينا، مع نفسه واضحا" في موقفه حين المفاصلة ونحاز لجانب الفكرة وركل بهارج السلطة واستعصم بدينه مؤمنا" بقضيته بل تولى التعبير عن المؤتمر الشعبي ومنهجه في المنابر اﻻعﻻمية والفكرية منافحا" ومناظرا" يطوع فكره وعلمه لخدمة قضيته وزاد بادارة أصعب المهمات وأعقد الملفات بالتوقيع مفوضا" عن الشعبي على مذكرة التفاهم مع الحركة الشعبية وإذا أردت معرفة سياسات الشعبي ومتابعة مواقفه من الراهن السياسي عليك تلقف مايقول المحبوب عبدالسﻻم على القنوات الفضائية وقراءة ما يكتب على صفحان الصجف المحلية والعالمية حتى صار المحبوب الشعبي والشعبي المحبوب. وبعد استبانة اﻷمور وانعقاد هيئة شورى الشعبي في العام 2005م واستقرار مؤسسات الحزب تفرق الرجل للتوثيق للمرحلة والمراجعة الفكرية لتجربة اﻹنقاذ واﻻستعداد لمرحلة الحريات وما بعد البشير وكان كتابه ( الحركة اﻻسﻻمية دائرة الضوء وحيوط الظﻻم ) .
ما دعاني لهذه الكتابة أني سمعت اﻻستاذ /كمال عمر على قناة امدرمان الفضائية معلقا على تصريح صحفي ينقد فيه اﻻستاذ/محبوب جمود المؤتمر الشعبي فبرر اﻻستاذ كمال عمر ذلك ببعد المحبوب عن مركز القرار وعدم توليه أي مسئولية قيادية في الشعبي . فإعنبرته تعليق غير موفق من اﻷمين السياسي للشعبي ولم أكترث إﻻ أن تصريحا" مرادف من اﻻستاذ كمال عمر على احدى الصحف السيارة ينفي فيه أن
يكون اﻻستاذ/المحبوب قياديا"بحزب المؤتمر الشعبي مما جعل كثير من الشباب يردون عليه على صفحات التواصل اﻻجتماعي ويردون للمحبوب اعتبارة فما كان اي اﻻ اﻻدﻻء بشهادتي فاﻻستاذ المحبوب في الوقت الذي أطلق اﻵخرين العنان ﻹتهاماتهم لنا ونعتنا بالعمالة واﻻرتزاق والعنصرية لمجرد مبادرة أطلقناها في وﻻية نهرالنيل طالبنا فيها بوحدة اﻻسﻻميين كان اﻷستاذ المحبوب مهتما" وبمتابعة ودقة والحاح منه لﻻستماع لنا وعندما أبلغت أن اﻻستاذ يريد التحدث الي عبر اﻻسكاي بي لوجوده بالقاهرة حينها واستمر الحوار ﻷكثر من ساعتين وأجزم أن ما لقيته المبادرة من زخم كان نتيجة ﻻتباعنا لتوجيهاته واعتبارنا من مﻻحظاته في تلك المحادثة . ولك أن تتخيل قدر التواضع عند الرجل وهو يستمع لشاب من الوﻻيات ومغمور لم يسمع به أحد قبﻻ فذلك من اجترامه لعلمه وتقصيه عن الحقيقة . وأنا هنا أعتب على اﻷستاذ كمال عمر اﻷمين السياسي للمؤتمر الشعبي من استخفافه بالمحبوب فمثله تزدان به المناصب وهو الزاهد فيها وحق لجزب المؤتمر الشعبي أن يفخر بقيادي مثل المحبوب وهو يمثله ويتحدث باسمه ويدافع عن مواقفه ويشرح أفكاره ويوثق تاريخه . وهو الملهم لكثير من شباب الشعبي وهاديهم ويرتبطون به وجدانيا" وفكريا" .وبما أنه من بدريي المؤتمر الشعبي الذين إنتصروا له حين إنخزل الكثيرون عنه وأين نقد يوجهه للحزب فهو من باب الحرص والتجويد وان لم يفعل المحبوب فمن يحق له ذلك .
م .اسماعيل فرج الله
20اكتوبر2013م
شهادتي المجروحة في المجبوب
كثير من اﻷزمات السياسية بل والفقهية تنزلت بسبب تزلزل مواقف العلماء حين يصعب عليهم التزام اﻷمانة العلمية ويطوعون قدراتهم وفق رؤاهم السياسية أو أهواءهم الشخصية . وهذا منزلق وقع فيه الكثير مما سبب ضبابية وتلجلج الجماهير واﻷتباع او العامة كما يسميهم البعض .
لكن اﻷستاذ المحبوب عبد السﻻم المفكر اﻻسﻻمي والقيادي بالمؤتمر الشعبي كان أمينا، مع نفسه واضحا" في موقفه حين المفاصلة ونحاز لجانب الفكرة وركل بهارج السلطة واستعصم بدينه مؤمنا" بقضيته بل تولى التعبير عن المؤتمر الشعبي ومنهجه في المنابر اﻻعﻻمية والفكرية منافحا" ومناظرا" يطوع فكره وعلمه لخدمة قضيته وزاد بادارة أصعب المهمات وأعقد الملفات بالتوقيع مفوضا" عن الشعبي على مذكرة التفاهم مع الحركة الشعبية وإذا أردت معرفة سياسات الشعبي ومتابعة مواقفه من الراهن السياسي عليك تلقف مايقول المحبوب عبدالسﻻم على القنوات الفضائية وقراءة ما يكتب على صفحان الصجف المحلية والعالمية حتى صار المحبوب الشعبي والشعبي المحبوب. وبعد استبانة اﻷمور وانعقاد هيئة شورى الشعبي في العام 2005م واستقرار مؤسسات الحزب تفرق الرجل للتوثيق للمرحلة والمراجعة الفكرية لتجربة اﻹنقاذ واﻻستعداد لمرحلة الحريات وما بعد البشير وكان كتابه ( الحركة اﻻسﻻمية دائرة الضوء وحيوط الظﻻم ) .
ما دعاني لهذه الكتابة أني سمعت اﻻستاذ /كمال عمر على قناة امدرمان الفضائية معلقا على تصريح صحفي ينقد فيه اﻻستاذ/محبوب جمود المؤتمر الشعبي فبرر اﻻستاذ كمال عمر ذلك ببعد المحبوب عن مركز القرار وعدم توليه أي مسئولية قيادية في الشعبي . فإعنبرته تعليق غير موفق من اﻷمين السياسي للشعبي ولم أكترث إﻻ أن تصريحا" مرادف من اﻻستاذ كمال عمر على احدى الصحف السيارة ينفي فيه أن
يكون اﻻستاذ/المحبوب قياديا"بحزب المؤتمر الشعبي مما جعل كثير من الشباب يردون عليه على صفحات التواصل اﻻجتماعي ويردون للمحبوب اعتبارة فما كان اي اﻻ اﻻدﻻء بشهادتي فاﻻستاذ المحبوب في الوقت الذي أطلق اﻵخرين العنان ﻹتهاماتهم لنا ونعتنا بالعمالة واﻻرتزاق والعنصرية لمجرد مبادرة أطلقناها في وﻻية نهرالنيل طالبنا فيها بوحدة اﻻسﻻميين كان اﻷستاذ المحبوب مهتما" وبمتابعة ودقة والحاح منه لﻻستماع لنا وعندما أبلغت أن اﻻستاذ يريد التحدث الي عبر اﻻسكاي بي لوجوده بالقاهرة حينها واستمر الحوار ﻷكثر من ساعتين وأجزم أن ما لقيته المبادرة من زخم كان نتيجة ﻻتباعنا لتوجيهاته واعتبارنا من مﻻحظاته في تلك المحادثة . ولك أن تتخيل قدر التواضع عند الرجل وهو يستمع لشاب من الوﻻيات ومغمور لم يسمع به أحد قبﻻ فذلك من اجترامه لعلمه وتقصيه عن الحقيقة . وأنا هنا أعتب على اﻷستاذ كمال عمر اﻷمين السياسي للمؤتمر الشعبي من استخفافه بالمحبوب فمثله تزدان به المناصب وهو الزاهد فيها وحق لجزب المؤتمر الشعبي أن يفخر بقيادي مثل المحبوب وهو يمثله ويتحدث باسمه ويدافع عن مواقفه ويشرح أفكاره ويوثق تاريخه . وهو الملهم لكثير من شباب الشعبي وهاديهم ويرتبطون به وجدانيا" وفكريا" .وبما أنه من بدريي المؤتمر الشعبي الذين إنتصروا له حين إنخزل الكثيرون عنه وأين نقد يوجهه للحزب فهو من باب الحرص والتجويد وان لم يفعل المحبوب فمن يحق له ذلك .
م .اسماعيل فرج الله
20اكتوبر2013م
ما تمنيت عمﻻ" قام به غيري اﻻ اﻷمس
ما تمنيت عمﻻ" قام به غيري اﻻ اﻷمس
ما تمنيت عمﻻ" قام به غيري اﻻ اﻷمس .فقد طلب مني صديقي المهندس بشركة نقل البترول السودانية أن أبيعه ركشة في حدود ثﻻثة وعشرون مليونا" من الجنيهات .فتعاملت مع اﻷمر بشئ من التراخي والصدفة وحدها من قادتني لواحد يعرض ركشته للبيع .فقلت هي هي أستر بها نفسي مع صديقي .وبعد اﻹتفاق على السعر وبقية التفاصيل اتصلت عليه فحول المبلغ ودلني على إمرأة وأمر بكتابة الركشة بإسمها. وبعد تكامل اﻷطراف في مكتب المحامي وحسب العرف يجب أن ترى السيدة الركشة محل البيع .وما أن أشرنا اليها حتى دخلت السيدة وبنتها في نوبة من البكاء .اعتقدناها عابرة من الفرح ولكن حار الحضور عندما عجزوا أن يقنعوهن بكفكفة الدموع .فتمت الاجراءات على جلجلة الصدور ورهبة الموقف والدموع المنهمرة. فهاتفت صديقي المهندس أستفسره عن سر المرأة وركشتها .فقال أن زميله في الشركة ولمدة خمس سنين خلت إعتاد أن يحج بيت الله الحرام وعندما هم العام الماضي بتكملة إجراءات السفر .أشار عليه زميلنا اﻵخر بالشركة قائﻻ"له لقد أديت الفريضة وزدت بالنوافل فاﻷفضل أن تعطي قيمة تكاليف الحج ﻷحدالمساكين في أسرتك أو أحد الفقراء في حلتك فذلك أبرك لك وأقوم.فإقتنع صاحبنا بالفكرة ووجد هذه المرأة في قريته توفى عنها زوجها وترك لها بنتين وولد صغير وتعيش هذه اﻷسرة على هبات الأقارب وعطايا الجيران فأراد أن تكفلهم هذه الركشة وتكون مصدر رزقهم حتى يكمل الصغار تعليمهم وتخرج اﻷسرة من حالة الفقر وتستريح هذه العفيفة من هم المعيشة. ولكن صديقي المهندس قال لي سأحكي لك ما هو أعجب من هذا وأن زوجة هذا الزميل هي من سلمتني المبلغ يدا بيد وغيرها من تصرف المال على الحلي والزينة وأثاث المنزل .فيا لها من زوجة مؤمنة عز مثيلها .
فشردت بذهني كيف تفتقت فكرة من مواطن بحل مشكلة أسرة وتنفيس كربتها بمال عفو وحكومتنا تصرف المليارات في حج المؤسسات والشركات العامة ،وقد يقول مدافع هذا واجب الحكومة والمؤسسات تجاه موظفيها .ولكن هل قامت الحكومة بكل واجباتها تجاه مواطنيها ؟ فعالجت المريض وأطعمت الجائع وآوت المشرد وأغاثت المنكوب لتصرف على حج التائبين لبيت الله وزيارة العاشقين لقبر رسول (ص) ؟.
أللهم أجزل الثواب لمن أشار بالفكرة ومن حملت المال لعطبرة وكل من ساهم في اتمام هذه العملية ﻻينقص من أجر من دفع المال كامﻻ" . وكم تمنيت أن أكون أنا من دفع قيمة هذه الركشة أكفف بها دموع هذه الحرة العفيفة وأدخل السرور في نفس هذه الفتاة الصغار ويقيني أن من دفع هذا المال وزوجته من أولياء الله الذين ﻻخوف عليهم وﻻ هم يحزنون فقد خرجت السيدة عائشة من اعتكافها لتلبية حاجة منشد لحبيته وقالت أنها سمعت عن رسول الله أنه خير من إعتكاف الف ليلة .
هل يأمن أمين المنظمات بالشعبي على نفسه الفتنة
بسم الله الرحمن الرحيم
هل يأمن أمين المنظمات بالشعبي على نفسه الفتنة
بعد انشقاق اﻻسﻻميين في الرابع من رمضان ومضي عام عليه أطلق في الشعبي ما
يعرف بسياسة المفاصلة حتى يتم تعميقه في القواعد التي زهلت لأزمة القيادة
في الدولة والحركة واتبع في هذه المرحلة أقسى أنواع الاغتيال المعنوي
واتهام الطرفين بعضهم البعض بالخيانة والسقوط اﻷخﻻقي. جعل هناك قطيعة شخصية
بين تلك القيادات حتى باتت تخجل ان تلتقي نظراتهم .ولكن
استطاعت المفاصلة وأدبياتها أن تميز بين المؤتمرين وشعاراتهما وهياكلهما
وقيادتهما وانصارهما ومؤيديهم لكن البعض كسنة التحوﻻت السياسية والمراجعات
الفكرية ظل حبيس الماضي وأسير المفاصلة التي مر عليها عقد من الزمان ونسي
أن له حزب أصبح رقما في المعارضة ومؤثرا في اﻷحداث الوطنية ومن هؤﻻء
المحامي أبوبكر عبدالرازق القيادي بالشعبي وعضو اﻷمانة العامة أمينا
للمنظمات وهو يتعاطى مع السياسة بعقلية أركان النقاش في الجامعات .وحتى ﻻ
أظلم الرجل أورد رد له في العام 2010 حول انشقاق في الشعبي بسبب المبادرات
بالحوار مع النظام :(ﻟﻴﺲ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡ ﻓﻲ ﺻﻒ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻳﻤﻜﻦ
ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺆﻣﻨﻮﺍ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻫﻢ ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺍﺀ، ﻭﺍﻥ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﻨﺸﻖ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﻦ ﻳﺠﺪ ﺍﻻ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻧﻔﺬ ﺻﺒﺮﻫﻢ ﻭﻋﺠﺰﻭﺍ ﻋﻦ ﺍﻥ ﻳﺜﺒﺘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺮﺓ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ.)راحع شبكة
ديارنا الشاملة .... وفي هذا أن المؤمنين بالحوار مع الوطني لن يستقطبوا
حسب زعم المحامي .ولكن من أين له باتهام خمس قيادته بعد ثﻻث سنوات بالفساد
وسوء اﻷخﻻق ومن يضمن بعد سنة أخرى لن تزيد النسبة وكيف يحصن أمين المنظمات
نفسه من الحنين للسلطة وشهوة المال؟ وﻷن اﻻستاذ/أبو بكر يجيد مهنته في
الدفاع عن موكله وتقمص قضيته وفي هذا يحضرني قول الشيخ الترابي أنه لن
يمتهن المحاماة ﻷنهم يجيدون الدفاع عن( أ ) و(ب) في ذات القضية فان كانت
قناعة اﻻستاذ عبدالرازق أن الذين يدعون لحوار الحكومة لهم رأي ومن يريد
الذهاب الي الوطني لن يجد اﻻ نفسه ،من اوعز له نسبة العشرين في المائة؟ أم
هي ضرورة الوكالة التي تلزمه بالمرافعة عنها وهذا خط يتبناه اﻷمين السياسي
للشعبي الذي يسلق كل من يجالس قيادة النظام وان كان في قامة نائب اﻷمين
العام اﻻستاذ/عبدالله حسن أحمد حين وقع على جبهة الدستور أو لجنة مفوضة كما
في لجنة السلطان حمدون وصديق اﻷحمر أو مستوى فدرالي كما في مبادرة نهر
النيل حيث لم يسلم الجميع من سوط اﻻرهاب التنظيمي أو اﻻستبداد المؤسسي الذي
لن يعدم أعوان أمثال اﻻستاذ/ابوبكر عبدالرازق الذي لو إذ سمعه ظن بإخوته
خيرا ولكن الظاهر أنه تعلم من تجربته الشخصية أن اﻹطراء على شخص اﻷمين
العام ﻻتطرب له أذن الترابي حين أسقط مرافعته عن تجريح اﻷمين السياسي في
القيادة عام 2011م بجملة مقتضبة (هذه غيرة أنداد) فعلم أن ما حصن اﻷستاذ
كمال عمر من مشرط القيادة هو تمترسه خلف اسقاط النظام وسلق كل من يرفع صوته
مخالفا وإن كان من السابقين .مما حدى بالمحامي عبدالرازق أن يدافع عن خط
اﻷمين السياسي المخالف لقرارات الحزب والعرف السياسي والقيم اﻻخﻻقية للحركة
الاسﻻمية التي تسلك الحوار والدعوة في نشر أفكارها .فرغم رأيه الشخصي في
اﻷمين السياسي وقناعته الذاتية بحق المحاورين في حرية الرأي فيما تتيحه
قرارات القيادة ولوائح الحزب وتراه يدافع عن قضية خاسرة في مواجهة الشيخ
السنوسي نائب اﻷمين العام الحريص على الشعبي ومبادئه وليس هناك ما يستدعيه
للبقاء فيه والحنين للسلطة والمال وهو ان مال ميلة ﻷتته السلطة تجرجر
أزيالها ولكنه يستعصم بدينه وحب وطنه وحق شعبه .ولكأن اﻻستاذ/ابوبكر
عبدالرازق يريد أن يقول هو أحق بها ليتقرب من مركز القرار بدل السباحة في
أمانة هامشية ﻻ يملك منها الشعبي منظمة واحدة ولن يكون الشيخ السنوسي وﻻ
السلطان حمدون وﻻ اﻻستاذ صديق اﻷحمر وﻻ وﻻية نهر النيل كبش فداء لطموح
المحامي وأحﻻمه وليعلم أن الحوار ﻻ يعني اﻹبقاء على النظام أو اﻹنخراط فيه
وأن المغادرين للشعبي الى الحكومة أو الحركات المسلحة هم من كانوا يقفون
عند المفاصلة على أعتاب العام2003م وينتظر المؤمنون بقيم الشعبي وبرامجه
ويحاورون بها ويحالفون عليها وما بدلوا تبديﻻ.
م.اسماعيل فرج الله
27أغسطس2013م
م.اسماعيل فرج الله
27أغسطس2013م
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)