بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا علي الحاج
أثبت المؤتمر الشعبي بإنعقاد مؤتمره العام يومي 25-26مارس 2017م أنه حزب كبير وجماعة محترمة وفية لعهودها ملتزمة بالشورى تمارس الديموقراطية بكل حرية وشفافية وأن المؤتمر الشعبي حزب وطني سوداني قومي كأبهى تجليات الحركة الاسلامية في ممارستها السياسية وتطورها الفكري وانفتاحها الجماهيري .
المؤتمر الشعبي أمل الشعب السوداني في التسوية السياسية والوفاق الوطني من خلال ضمانه للحوار وثقته في الرئيس البشير وتمسكه بمخرجات الحوار والعمل على انفاذها بما يحقق السلم ووقف الحرب ومعالجات اقتصادية تخفف أعباء المعيشة عاجلا ونهضة اقتصادية آجلا بكل شفافية لإعمال دولة القانون والدستور من خلال تمكين الحريات العامة .
إن انتخاب الدكتور علي الحاج محمد أمينا عاما للشعبي له في حد ذاته رد عملي من هذه المنظومة الراسخة على كل المشككين في قدرات المؤتمر الشعبي التنظيمية واتاحة الفرص المتساوية وتطمين لكل المشفقين عليه من بعد وفاة الشيخ الترابي عليه رحمة الله ليكون الوفاء العملي لذكراه هذا المؤتمر وهذه الممارسة الراقية للشورى.
ولم يخب ظن المراهنين على الرجل فقد ارتجل كلمة ضافية المعاني واضحة الكلمات دقيقة الألفاظ لم يترك شاردة الا حواها ولم يترك سؤالا حاضرا والا أجاب عليه بعد أن ترحم على الشيخ الترابي ومدح سلفه الشيخ السنوسي.
وقال :(يجب أن نبني على اللبنة لا ننغض اللبنات وان نمضي للأمام وإذا في كلمة سر بيني وبينكم فهي الوحدة وسنكون أوفياء لوحدة الحركة الاسلامية وسنكون أوفياء لوحدة السودان وسنكون أوفياء للسلام وسنكون أوفياء ضد الحرب ووقف القتال سنكون أوفياء لعهدكم أنتم الذين كلفتموني هذا الأمر بمنهج الشورى والحرية بيننا نتشاور ونتحاور مع الآخرين . وأكبر قضية عندنا أننا جنحنا الى السام وكنا نحسب الحوار يستمر شهور معدودة معلومة ولكن شاءت إرادة الله أن يستمر سنين عددا وصبرنا على السنين وسنصبر على مخرجات الحوار لتصبح واقعا ونعاهدكم أن نتمسك بها ولا رجوع للوراء ونعلم ان الحوار أتى من الرئيس وهو عهد سياسي بيننا والفئات الأخرى. والحوار يتنزل على الدستور وعلى القانون وعلى السياسات .نعم هناك اشكالات وهناك صعوبات ولكن سنصبر. وللعالم الخارجي أجندته ولكنه لايتدخل في كل شئ وإذا تدخل فالضعف عندنا. ورسالة للعالم الخارجي أننا دعاة سلم وسلام ولن نتنكر للاسلام ولسنا مسئولين عن كل فرد .نحن شعاراتنا واضحة أطروحاتنا واضحة تجاربنا واضحة ونعاهدكم أن نظل على العهد وعلى الوحدة وليس هناك مجال لمفاصلة جديدة بل وحدة ونمضي للامام. ولسنا طلاب سلطة وكثير من الناس ربطوا قرارات القيادة بالمشاركة وصوروها كأنها مبادلة بين الحرية والسلطة نحن لسنا طلاب سلطةولكن الحريات لابد منها وحتى يطمئن الناس كل زول يكون قاعد في كرسييه ولكن للكرسي ثمنه وثمنه مخرجات الحوار والذي يعمل بالحرية ومخرجات الحوار نحن معه فالكتالوج مخرجات الحوار والشعب السوداني ينتظر منا الكثير ونتمسك بالحريات كلها ونتمسك بالحكم الإتحادي ويجب ان نخاطب القضايا الإقتصادية وقضايا المعيشة ونتمسك بالقضايا الإجتماعية وبمقدورنا أن نفعل الكثير وعندنا بضاعة كويسة يجب أن يكون البياعين كويسين وستكون الشورى بيننا والأبواب مفتوحة ومن أراد أن يتحدث بكل حرية نحن لانتحفظ واي قرار يتخذ فهو اجتهاد بشري يصيب ويخطئ ولكن يجب أن يكون عندنا نوع من السماحة والكلمات الرفيعة التي نستعملها وكلنا مع بعض وليس هناك زول مع أوضد على الحاج وكلكم ناسنا انتم مني وأنا منكم فجبهتنا الداخلية موحدة والمثل الذي ضربه الأخ السنوسي يجب أن نعيده وفي الختام نسأل الله أن يوفقنا أن نرعى الحقوق والواجبات والمواثيق وحسبنا الله ونعم الوكيل.) انتهى الإقتباس .
بهذه الكلمات الواضحة يبتدر الأمين العام للمؤتمر الشعبي د.علي الحاج محمد مسئوليته مخاطبا المؤتمر العام متمسكا بالحوار ماضيا في المشاركة ولسان حاله يقول ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان .وبذات الوضوح نردد عهدا لله نبايعه جندا لله وانصارا.
اسماعيل فرج الله
كلنا علي الحاج
أثبت المؤتمر الشعبي بإنعقاد مؤتمره العام يومي 25-26مارس 2017م أنه حزب كبير وجماعة محترمة وفية لعهودها ملتزمة بالشورى تمارس الديموقراطية بكل حرية وشفافية وأن المؤتمر الشعبي حزب وطني سوداني قومي كأبهى تجليات الحركة الاسلامية في ممارستها السياسية وتطورها الفكري وانفتاحها الجماهيري .
المؤتمر الشعبي أمل الشعب السوداني في التسوية السياسية والوفاق الوطني من خلال ضمانه للحوار وثقته في الرئيس البشير وتمسكه بمخرجات الحوار والعمل على انفاذها بما يحقق السلم ووقف الحرب ومعالجات اقتصادية تخفف أعباء المعيشة عاجلا ونهضة اقتصادية آجلا بكل شفافية لإعمال دولة القانون والدستور من خلال تمكين الحريات العامة .
إن انتخاب الدكتور علي الحاج محمد أمينا عاما للشعبي له في حد ذاته رد عملي من هذه المنظومة الراسخة على كل المشككين في قدرات المؤتمر الشعبي التنظيمية واتاحة الفرص المتساوية وتطمين لكل المشفقين عليه من بعد وفاة الشيخ الترابي عليه رحمة الله ليكون الوفاء العملي لذكراه هذا المؤتمر وهذه الممارسة الراقية للشورى.
ولم يخب ظن المراهنين على الرجل فقد ارتجل كلمة ضافية المعاني واضحة الكلمات دقيقة الألفاظ لم يترك شاردة الا حواها ولم يترك سؤالا حاضرا والا أجاب عليه بعد أن ترحم على الشيخ الترابي ومدح سلفه الشيخ السنوسي.
وقال :(يجب أن نبني على اللبنة لا ننغض اللبنات وان نمضي للأمام وإذا في كلمة سر بيني وبينكم فهي الوحدة وسنكون أوفياء لوحدة الحركة الاسلامية وسنكون أوفياء لوحدة السودان وسنكون أوفياء للسلام وسنكون أوفياء ضد الحرب ووقف القتال سنكون أوفياء لعهدكم أنتم الذين كلفتموني هذا الأمر بمنهج الشورى والحرية بيننا نتشاور ونتحاور مع الآخرين . وأكبر قضية عندنا أننا جنحنا الى السام وكنا نحسب الحوار يستمر شهور معدودة معلومة ولكن شاءت إرادة الله أن يستمر سنين عددا وصبرنا على السنين وسنصبر على مخرجات الحوار لتصبح واقعا ونعاهدكم أن نتمسك بها ولا رجوع للوراء ونعلم ان الحوار أتى من الرئيس وهو عهد سياسي بيننا والفئات الأخرى. والحوار يتنزل على الدستور وعلى القانون وعلى السياسات .نعم هناك اشكالات وهناك صعوبات ولكن سنصبر. وللعالم الخارجي أجندته ولكنه لايتدخل في كل شئ وإذا تدخل فالضعف عندنا. ورسالة للعالم الخارجي أننا دعاة سلم وسلام ولن نتنكر للاسلام ولسنا مسئولين عن كل فرد .نحن شعاراتنا واضحة أطروحاتنا واضحة تجاربنا واضحة ونعاهدكم أن نظل على العهد وعلى الوحدة وليس هناك مجال لمفاصلة جديدة بل وحدة ونمضي للامام. ولسنا طلاب سلطة وكثير من الناس ربطوا قرارات القيادة بالمشاركة وصوروها كأنها مبادلة بين الحرية والسلطة نحن لسنا طلاب سلطةولكن الحريات لابد منها وحتى يطمئن الناس كل زول يكون قاعد في كرسييه ولكن للكرسي ثمنه وثمنه مخرجات الحوار والذي يعمل بالحرية ومخرجات الحوار نحن معه فالكتالوج مخرجات الحوار والشعب السوداني ينتظر منا الكثير ونتمسك بالحريات كلها ونتمسك بالحكم الإتحادي ويجب ان نخاطب القضايا الإقتصادية وقضايا المعيشة ونتمسك بالقضايا الإجتماعية وبمقدورنا أن نفعل الكثير وعندنا بضاعة كويسة يجب أن يكون البياعين كويسين وستكون الشورى بيننا والأبواب مفتوحة ومن أراد أن يتحدث بكل حرية نحن لانتحفظ واي قرار يتخذ فهو اجتهاد بشري يصيب ويخطئ ولكن يجب أن يكون عندنا نوع من السماحة والكلمات الرفيعة التي نستعملها وكلنا مع بعض وليس هناك زول مع أوضد على الحاج وكلكم ناسنا انتم مني وأنا منكم فجبهتنا الداخلية موحدة والمثل الذي ضربه الأخ السنوسي يجب أن نعيده وفي الختام نسأل الله أن يوفقنا أن نرعى الحقوق والواجبات والمواثيق وحسبنا الله ونعم الوكيل.) انتهى الإقتباس .
بهذه الكلمات الواضحة يبتدر الأمين العام للمؤتمر الشعبي د.علي الحاج محمد مسئوليته مخاطبا المؤتمر العام متمسكا بالحوار ماضيا في المشاركة ولسان حاله يقول ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان .وبذات الوضوح نردد عهدا لله نبايعه جندا لله وانصارا.
اسماعيل فرج الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق