من وحي لقاء الشروق
ظللنا ننادي من فترة اذ اي من السودانيين يستطيعون تشخيص الأزمة وطرح الحلول الناجعة نظريا لكن تظل المعضلة التي استعصت على التوافق الوطني الثقة بين الفرقاء السودانيين وما خربته السنين لن تصلحه الأيام بل يحتاج للصبر والإرادة وخارطة طريق عملية لبناء الثقة والعمل المشترك . في برنامج وجهة نظر على قناة الشروق مثل فيه ثلاث وجهات نظر مختلفة د.عمار السجاد المحسوب على الشعبي والذي غير مقيد بالاطر الحزبية واللوائح التنظيمية والأستاذ صديق محمد عثمان الشعبي الملتزم والدكتور محي الدين تيتاوي القيادي بالحزب الحاكم صدفة او مقصودة ثلاثتهم محسوبون على التيار الإسلامي ولكن الدكتور تيتاوي يمثل تيارا عريضا في الحزب الحاكم يحتفظ بقناعاته ولايغضب الحكومة لذلك تجده يتحدث عن عموميات وتهويمات لا يختلف معه أحد عليها لذلك لم يختلف هو مع المشاركين في الحلقة على أي قضية وظل الجدال محتدما بين الآخرين رغم وحدة الفكرة التي تجمعهم ومنطلقاتهم المعارضة للنظام لكن لكل واحد منهم قراءته للأحداث لذلك اختلفوا على التحليل والمعالجة لمسير الحوار فبينما يحمل د.السجاد الآلية الإفريقية فشل المؤتمرالتحضيري يرى الآخر ان الحكومة تتحمل وزرها وبينما يحمل الأستاذ صديق عثمان مراكز القوى وتيارات سياسية داخل الحزب الحاكم عرقلة إتاحة الحريات وتهيئة الأجواء يرى السجاد في الأجهزة الأمنية سببا للأزمة ودواليك في كثير من جوانب النقاش وهذا ان دل إنما يدل على ضرورة حوار أجيال بين الاسلاميين يحاور البدريين بعضهم ويراجعوا مشروعهم ويحاور الشباب بعضهم يقرأوا واقعهم ويستشرفون مستقبلهم وما بين قراءة التاريخ وآمال المستقبل يبقى حوار الاسلاميين هو المنطلق الرئيس لبناء الثقة بينهم والقوى الوطنية ويطمئن الحركات المسلحة لصدقية الحوار الوطني وقوة إرادته السياسية ولن يأتي بالحوار الشامل لجنة عليا ولا وسيط خارجي وإنما عمل ملموس على الواقع السوداني يبتدره النظام بعمليات بناء الثقة ولن يطمئن البشير غير قاعدة سياسية صلبة يمثلها الإصلاحيين من الاسلاميين في الحكومة ومعارضين ولن يردع مراكز الاستبداد واوكار الفساد غير وحدتهما بمنطق صديق عثمان في ذات الحلقة.
ظللنا ننادي من فترة اذ اي من السودانيين يستطيعون تشخيص الأزمة وطرح الحلول الناجعة نظريا لكن تظل المعضلة التي استعصت على التوافق الوطني الثقة بين الفرقاء السودانيين وما خربته السنين لن تصلحه الأيام بل يحتاج للصبر والإرادة وخارطة طريق عملية لبناء الثقة والعمل المشترك . في برنامج وجهة نظر على قناة الشروق مثل فيه ثلاث وجهات نظر مختلفة د.عمار السجاد المحسوب على الشعبي والذي غير مقيد بالاطر الحزبية واللوائح التنظيمية والأستاذ صديق محمد عثمان الشعبي الملتزم والدكتور محي الدين تيتاوي القيادي بالحزب الحاكم صدفة او مقصودة ثلاثتهم محسوبون على التيار الإسلامي ولكن الدكتور تيتاوي يمثل تيارا عريضا في الحزب الحاكم يحتفظ بقناعاته ولايغضب الحكومة لذلك تجده يتحدث عن عموميات وتهويمات لا يختلف معه أحد عليها لذلك لم يختلف هو مع المشاركين في الحلقة على أي قضية وظل الجدال محتدما بين الآخرين رغم وحدة الفكرة التي تجمعهم ومنطلقاتهم المعارضة للنظام لكن لكل واحد منهم قراءته للأحداث لذلك اختلفوا على التحليل والمعالجة لمسير الحوار فبينما يحمل د.السجاد الآلية الإفريقية فشل المؤتمرالتحضيري يرى الآخر ان الحكومة تتحمل وزرها وبينما يحمل الأستاذ صديق عثمان مراكز القوى وتيارات سياسية داخل الحزب الحاكم عرقلة إتاحة الحريات وتهيئة الأجواء يرى السجاد في الأجهزة الأمنية سببا للأزمة ودواليك في كثير من جوانب النقاش وهذا ان دل إنما يدل على ضرورة حوار أجيال بين الاسلاميين يحاور البدريين بعضهم ويراجعوا مشروعهم ويحاور الشباب بعضهم يقرأوا واقعهم ويستشرفون مستقبلهم وما بين قراءة التاريخ وآمال المستقبل يبقى حوار الاسلاميين هو المنطلق الرئيس لبناء الثقة بينهم والقوى الوطنية ويطمئن الحركات المسلحة لصدقية الحوار الوطني وقوة إرادته السياسية ولن يأتي بالحوار الشامل لجنة عليا ولا وسيط خارجي وإنما عمل ملموس على الواقع السوداني يبتدره النظام بعمليات بناء الثقة ولن يطمئن البشير غير قاعدة سياسية صلبة يمثلها الإصلاحيين من الاسلاميين في الحكومة ومعارضين ولن يردع مراكز الاستبداد واوكار الفساد غير وحدتهما بمنطق صديق عثمان في ذات الحلقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق