الأحد، 16 مارس 2014

شهادتي المجروحة في المجبوب

بسم الله الرحمنالرحيم

شهادتي المجروحة في المجبوب

كثير من اﻷزمات السياسية بل والفقهية تنزلت بسبب تزلزل مواقف العلماء حين يصعب عليهم التزام اﻷمانة العلمية ويطوعون قدراتهم وفق رؤاهم السياسية أو أهواءهم الشخصية . وهذا منزلق وقع فيه الكثير مما سبب ضبابية وتلجلج الجماهير واﻷتباع او العامة كما يسميهم البعض .
لكن اﻷستاذ المحبوب عبد السﻻم المفكر اﻻسﻻمي والقيادي بالمؤتمر الشعبي كان أمينا، مع نفسه واضحا" في موقفه حين المفاصلة ونحاز لجانب الفكرة وركل بهارج السلطة واستعصم بدينه مؤمنا" بقضيته بل تولى التعبير عن المؤتمر الشعبي ومنهجه في المنابر اﻻعﻻمية والفكرية منافحا" ومناظرا" يطوع فكره وعلمه لخدمة قضيته وزاد بادارة أصعب المهمات وأعقد الملفات بالتوقيع مفوضا" عن الشعبي على مذكرة التفاهم مع الحركة الشعبية وإذا أردت معرفة سياسات الشعبي ومتابعة مواقفه من الراهن السياسي عليك تلقف مايقول المحبوب عبدالسﻻم على القنوات الفضائية وقراءة ما يكتب على صفحان الصجف المحلية والعالمية حتى صار المحبوب الشعبي والشعبي المحبوب. وبعد استبانة اﻷمور وانعقاد هيئة شورى الشعبي في العام 2005م واستقرار مؤسسات الحزب تفرق الرجل للتوثيق للمرحلة والمراجعة الفكرية لتجربة اﻹنقاذ واﻻستعداد لمرحلة الحريات وما بعد البشير وكان كتابه ( الحركة اﻻسﻻمية دائرة الضوء وحيوط الظﻻم ) .
ما دعاني لهذه الكتابة أني سمعت اﻻستاذ /كمال عمر على قناة امدرمان الفضائية معلقا على تصريح صحفي ينقد فيه اﻻستاذ/محبوب جمود المؤتمر الشعبي فبرر اﻻستاذ كمال عمر ذلك ببعد المحبوب عن مركز القرار وعدم توليه أي مسئولية قيادية في الشعبي . فإعنبرته تعليق غير موفق من اﻷمين السياسي للشعبي ولم أكترث إﻻ أن تصريحا" مرادف من اﻻستاذ كمال عمر على احدى الصحف السيارة ينفي فيه أن
يكون اﻻستاذ/المحبوب قياديا"بحزب المؤتمر الشعبي مما جعل كثير من الشباب يردون عليه على صفحات التواصل اﻻجتماعي ويردون للمحبوب اعتبارة فما كان اي اﻻ اﻻدﻻء بشهادتي فاﻻستاذ المحبوب في الوقت الذي أطلق اﻵخرين العنان ﻹتهاماتهم لنا ونعتنا بالعمالة واﻻرتزاق والعنصرية لمجرد مبادرة أطلقناها في وﻻية نهرالنيل طالبنا فيها بوحدة اﻻسﻻميين كان اﻷستاذ المحبوب مهتما" وبمتابعة ودقة والحاح منه لﻻستماع لنا وعندما أبلغت أن اﻻستاذ يريد التحدث الي عبر اﻻسكاي بي لوجوده بالقاهرة حينها واستمر الحوار ﻷكثر من ساعتين وأجزم أن ما لقيته المبادرة من زخم كان نتيجة ﻻتباعنا لتوجيهاته واعتبارنا من مﻻحظاته في تلك المحادثة . ولك أن تتخيل قدر التواضع عند الرجل وهو يستمع لشاب من الوﻻيات ومغمور لم يسمع به أحد قبﻻ فذلك من اجترامه لعلمه وتقصيه عن الحقيقة . وأنا هنا أعتب على اﻷستاذ كمال عمر اﻷمين السياسي للمؤتمر الشعبي من استخفافه بالمحبوب فمثله تزدان به المناصب وهو الزاهد فيها وحق لجزب المؤتمر الشعبي أن يفخر بقيادي مثل المحبوب وهو يمثله ويتحدث باسمه ويدافع عن مواقفه ويشرح أفكاره ويوثق تاريخه . وهو الملهم لكثير من شباب الشعبي وهاديهم ويرتبطون به وجدانيا" وفكريا" .وبما أنه من بدريي المؤتمر الشعبي الذين إنتصروا له حين إنخزل الكثيرون عنه وأين نقد يوجهه للحزب فهو من باب الحرص والتجويد وان لم يفعل المحبوب فمن يحق له ذلك .
م .اسماعيل فرج الله
20اكتوبر2013م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق