بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد خطاب الرئيس البشير ودعوته الاحزاب السياسية للحوار تكون زبدة مبادرتهم الداعية للجمع بين الفرقاء وهذا يمثل تحدي جديد السائحون في تطوير مبادرتهم وتجديد منهجهم ليواكبوا المرحلة .فالذين يسعون ان تكون للسائحون مقعد في مؤتمر الحوار نقول لهم اخطأتم فالمبادرة ليس بديل للقوى السياسية والسائحون ليس طرفا في الصراع وأفضل لها ان تكون وسيطا محايدا وضامنا وطنيا للحوار والضغط على الحكومة والمعارضة والحركات المسلحة بالجلوس على مائدة الحوار وإنجاز التوافق الوطني وإحلال السلام .ولن تقوم المبادرة بهذه المهمة ولن تنجز هذا الهدف الا بالعودة الى حشد المجاهدين وهنا أذكرهم بعدم تكرار وسيلتهم الاولى باللقاءات المفتوحة فبالقطع يسهل التعامل معها من قبل معارضي الاصلاح او دعات الإصلاح المؤسسي ويمكن عرقلتها بفاول تكتيكي .ويجب على المنصة من إبداع جديد خارج الصندوق الاسود للاصلاح المؤسسي وقطع الطريق على الحكومة والمعارضة من النكوص عن الحوار وضمان نجاحه في حل شامل للازمة الوطنية .
م.اسماعيل فرج الله
9فبرائر2014م
السائحون والاصلاح خارج الصندوق
السائحون مجموعة ذات خلفية عسكرية لذلك الصندوق يعني عندهم الصندوق القتالي ولكني هنا بصدد الحديث عن الصندوق الاسود المستعار سياسيا بوصف الدكتور سيف الدين عبدالفتاح استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة تعليقا على ثورة 25يناير المصرية وارجع نجاحها الى انها فعل ثوري خارج الصندوق الاسود السياسي لنظام مبارك ونصح الثوار الرافضين للانقلاب بعدم انتاج ثورة يناير مرة اخرى لأن النظام العسكري أصبح أكثر خبرة في التعامل مع المظاهرات والاعتصامات .هذا القول جعلني اسقطه على مبادرة السائحون التي دعت للاصلاح بحشد المجاهدين لتوفير إرادة تدعوا للاصلاح ونجحت المنصة في جمعون قاعة البترول وبعض لقاءات المجاهدين في الولايات وفشلت الحكومة في منعها ومحاصرتها وعجز الشعبي عن منع عضويته من المشاركة فيها وكلا الحزبين الشعبي والوطني يريدان اصلاح وفق عقليتهما السياسية وقنواتهما التنظيمية .ومن هنا تم إحتواء المبادرة بإدخالها في متاهة الاوراق التفصيلية والمناشط النخبوية للدرجة التي يشتكي منها بعض أعضاء المنصة من التهميش وبعض تكتيكات الإقصاء وذلك راجع الى إختراق النظام لعقلية المبادرة القيادية بدعوى الإصلاح من الداخل او الاصلاح المؤسسي وتم استيعاب عدد منهم في الإجهزة القيادية للحزب الحاكم والحركة الإسلامية بدعوى الإصلاح ومشاركة الشباب وأمس شاهدت بعضهم في مؤتمر هيئة شورى المؤتمر الوطني .
وبعد خطاب الرئيس البشير ودعوته الاحزاب السياسية للحوار تكون زبدة مبادرتهم الداعية للجمع بين الفرقاء وهذا يمثل تحدي جديد السائحون في تطوير مبادرتهم وتجديد منهجهم ليواكبوا المرحلة .فالذين يسعون ان تكون للسائحون مقعد في مؤتمر الحوار نقول لهم اخطأتم فالمبادرة ليس بديل للقوى السياسية والسائحون ليس طرفا في الصراع وأفضل لها ان تكون وسيطا محايدا وضامنا وطنيا للحوار والضغط على الحكومة والمعارضة والحركات المسلحة بالجلوس على مائدة الحوار وإنجاز التوافق الوطني وإحلال السلام .ولن تقوم المبادرة بهذه المهمة ولن تنجز هذا الهدف الا بالعودة الى حشد المجاهدين وهنا أذكرهم بعدم تكرار وسيلتهم الاولى باللقاءات المفتوحة فبالقطع يسهل التعامل معها من قبل معارضي الاصلاح او دعات الإصلاح المؤسسي ويمكن عرقلتها بفاول تكتيكي .ويجب على المنصة من إبداع جديد خارج الصندوق الاسود للاصلاح المؤسسي وقطع الطريق على الحكومة والمعارضة من النكوص عن الحوار وضمان نجاحه في حل شامل للازمة الوطنية .
م.اسماعيل فرج الله
9فبرائر2014م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق