الخميس، 20 يونيو 2013

عن السائحون

سأكتب باختصار ومن غير فلسفة وبلاغة
1-انطلقت مبادرة السائحون تريد اصلاحاً ووحدة. والمجاهدون يعون ان الله لا يغير ما بغوم حتى يغيروا ما بانفسهم.
2- البعض أرادها وفق هواه والآخرين استمسكوا صادقين بمنهج الاصلاح
3- تم انتخاب منصة من قاعة البترول وظللنا نتابع مناشطها ونترصد اخبارها.
4- في اجتماع المنصة الأخير وبعد ورقة تقييم وتقويم كلفت بها لجنة من المنصة تم الاتفاق على الهيكل وانتخاب رئيس جديد للمنصة .
5- بالأمس تم اجتماع دكاكيني حشد له الأعوان خرج بنقض قرارات الاجتماع السابق .
عليه نريد أن نوضح موقفنا مما جرى:-
أ- نرفض منهج الوصاية لا من ناجي عبد الله ولا من جهاز الأمن .
ب- هشام بابكر لا يملك سلطة البشير ولا علم الترابي والحواريين الذي من حوله ليسو خيراً من نافع وعلي عثمان وغازي حتى نلف لفهم .
ج- المبادرة أردناها التزاماً بالشورى والشفافية ولكن البعض يصر على ممارسة امراض الماضي .
د- اما يتم الالتزام بالشورى وتغيير هشام بابكر ولن نسمح به مجدداً رئيساً للمنصة وإن كان صلاح الدين الأيوبي لزمانه .والا على الشعبيين الذهاب للترابي وعلى الوطنيين لعق أحزية الحكومة .ونلتقي على أعتاب الثورة يدق بعضنا رقاب بعض.
ه.أجدد دعوتي للسائحون الشعبيون بالاجتماع والتفاكر فيما يخص المبادرة فخير لنا الموت على قيمنا التي امنا بها من السير في باطل جديد باسم الجهاد .
و-على منصات الولايات الاطلاع بدورها والالتزام تفويض قواعدها.
ز- المنصة المنتخبة :- العيدروس -أمبدي - محمد الشفيع - نزار عطا -اسماعيل عثمان - عليكم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ان لم تردوا علينا أمانتنا في لقاء جامع أو اعلان نهاية المبادرة حتى توقفوا هذا العبث.
اللهم قد بلغت اللهم فأشهد

يوسف لبس

إبليس أستكبر على أمر الله وقال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين وأول قضية قتل في التاريخ كانت بسبب الحسد بين قابيل وهابيل . فكل من يرى في نفسه أحق بالخير من غيره وقد تقاعس عنه هو مشرك بأمر الله ويجعل نفسه وهواه الأهه . وفي الخير حن عمر بن الخطاب الفاروق الى أخته فاطمة عندما رأى الدم يسيل من وجهها وأعلن سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب إسلامه نصرة لإبن أخيه وفي غزوة أحد هتف الرسول (ص) أنا الرسول لا كذب أنا إبن عبد المطلب .وفي غزوة الأحزاب تم توزيع الناس مهاجرين وأنصار وكل حسب قبيلته وكانت الوصية من الرسول (ص) أن لايؤتى الاسلام من قبلكم . فالقبيلة في دفع الظلم خير والقبيلة في التكافل خير والقبيلة في النصرة خير . أما الذين يتباكون على الأحزاب وهم من شتتوها ومن يتباكون على الحركة الاسلامية وهم من دجنوها وعلى المجاهدين وهم من حيدوهم من قضية الوطن . نقول كفوا عن زرف دموع التماسيح وأمسكوا عليكم نصائح الثعلب . فما بكيتم لقتل المجاهدين (على البشير وشمس الدين وإخوتهم) وما حزنتم لسجن الناجي عبدالله وما تألمتم لحبس يوسف لبس واليوم تتخلون عن أخوتكم المعتقلين على زمة المحاولة الانقلابية قوش ورفقائه وتبكون على السائحون أن استعانت بالجموعية في وقفة احتجاجية لفك ابنها المعتقل وانتم تسكنون المعمارات الفارهة والمكاتب المكيفة أقيموا العدل لن نحتاج لوقفات احتجاجية ولا مذكرات اصلاحية فأنتم أعجز عن محاربة الفساد وتحقيق العدالة .
ومن هنا أدعوا لوقفة احتجأجية لنصرة المجاهد يوسف لبس وبمناصر اهله الزغاوة ويتم دعوة شورى القبيلة للمشاركة وفي هذا خير .

الثلاثاء، 4 يونيو 2013

الجبهة الثورية وقوات البشير ومأزق أبكرشولا

بسم الله الرحمن الرحيم
الجبهة الثورية وقوات البشير ومأزق أبكرشولا
كتبنا في المقال السابق عن استراتيجية الجبهة الثورية الحربية وخياراتها في التغيير وكيف أن الخيار الأفضل لها نقل الحرب الى كردفان وهنا نريد أن نفصل كيف لعب عبدالعزيز الحلو اللعبة الذكية للحركات المسلحة الدارفورية والتي إن هي أحسنت التوظيف تستطيع ان تصل الى مرمى الخصم (الخرطوم) وتهزمه بالضربة القاضية . ولكن لايعني ذلك أن حقيقة الإسقاط...
للأنظمة الشمولية تغيب عنا حيث المعرفة والتاريخ يقولان أن العاصمة دائماً ما تكون الحصن الأخير للدكتاتور وإن سقطت هي أنتهى حكم البشير .فغالباً ما يبدأ الثوار الزحف والتحرير من الأطراف ويحتلون الأسهل ويحررون مناطق ثقلهم ثم تكون المعركة الفاصلة العاصمة حيث يجلس الرئيس على كرسي الحكم .ومثل هذا فعل الثوار في ليبيا وسوريا ومالم تستقر أوضاع المناطق المحرر في أيدي الثوار لن تسقط العاصمة وهذا ما يحدث الآن في سوريا.
ولكن الغريب هنا في السودان هو توجه الجبهة الثورية الى الخرطوم مباشرة متجاوزة بذلك تحرير كادقلي واحتلال دارفور وهذا لعمري الخيار الصعب وإن نجحت فيه الجبهة الثورية تكون فعلاً لعبت على الضربة القاضية دون هزيمة النظام بالنقاط .
فإحتلال أبكرشولا يجعل قوات الجبهة الثورية تقبض على خاصرة النظام ولكن هكذا وضع إن لم تمسك الجبهة الثورية عليها بقوة تشل حركة الجيش السوداني ستكون في وضع محرج وقد يكلفها كثيراً ،فإحتفاظ عبدالعزيز الحلو بأبكرشولا محررة حتى وصول المدد من حركات دارفور المسلحة يضع النظام في أحرج أيامه وهذا ما تؤكده المعلومات والشائعات اليومية التي تتحدث عن أحتلال قوات الجبهة الثورية لبعض المدن في جنوب كردفان أو دارفور وما هو الا تأكيد على حركة القوات المتمردة في إتجاه أبكرشولا وما يؤكد ذلك الحديث عن دخول الجيش التشادي في شمال دارفور يطارد الحركات المسلحة المتجهة شرقاً .وهذا إن تم يحتاج الى ثلاث شهور على الأقل لتجميع الحركات المسلحة والزحف تجاه الخرطوم .كما أن وجود قوات الحلو في هذه المنطقة يمكنه من الزراعة لتأمين غذاء قواته .ولكن يبدوا أن غباء العقل السياسي الاستراتيجي والعسكري للنظام يحجب عنه البديهيات في هذا المجال وهذا ما يؤكده تصريحات معتمد محلية الخرطوم الذي أعلن تكوين كتيبة استراتيجية لحماية الخرطوم وأتبع ذلك بإشاعات عن تسرب سلاح الى داخل الخرطوم ليصيب المواطنين الهلع والخوف على حياتهم ،ليخرج الوالي يريد تهدئة المواطنين وتطمينهم وليته ما فعل حين قال ( الخرطوم آمنة وعلى المواطنين النوم قفا) ثم يأتي بليل يقول لأنصاره هذا الكلام لايعنيكم بل عليكم باليغظة والحذر وما درى بالذكاء الشعبي الذي تناقل الخبر .ليصبح المواطنون على خبر شهيد ويمسون على عيادة مصاب .
فصمود عبدالعزيز الحلو ووصول السند المقاتل له يجعل النظام في ورطة فإن حاول تعزيز قواته من إحتياطي الخرطوم يكون كشف ظهره للقوات المتسربة من دارفور وإن سحب قواته من دارفور لحماية كردفان يكون أعطى الحركات الدارفورية هدية من ذهب .أما قواته الموجوده في شمال كردفان لن يستطيع الإستعانة بها خوفاً على الأبيض ومناطق البترول في الفولة وهجليج .ولهذا السبب أعلن النظام عن إعادة تجنيد للمسرحين العسكريين حيث لا وقت للتدريب من جديد .في ظل عزوف المجاهدين عن تلبية الاستنفار بل ذهب السائحون بقوافل الإغاثة الى الرهد بدلاً من حمل السلاح لتحرير أبكرشولا .
هذا الوضع سيجعل من أبكرشولا معركة كسر العظم بالنسبة للنظام إن عجز متحركه الأخير من تحريرها وبعدها ما على البشير الا التفكير في طريقة الرحيل هل على طريقة زين العابدين بن علي والهروب الى الأراضي المقدسة .أم المقاومة والموت على طريقة القذافي لأنه أفلت التنحي على الطريقة اليمنية إن هو إنهزم في أبكرشولا .فسقوطه يصبح مسألة وقت وصول الجبهة الثورية للخرطوم بعد إنضمام القوات المسلحة لها في دارفور وكردفان وإنشقاق الجيش في الخرطوم.
ولو كنت في محل النظام لتركت لهذه القوات بالوصول الى أبكرشولا وما سعيت الى تحريرها للخروج من هذا المأزق ولكن بالمقابل لن أدعها تستقر وتزرع .فتجمع قوات الجبهة الثورية في أبكرشولا يمكن من محاصرتها وقفل المنافذ عليها فلن تجد بد من الاستسلام أو الموت جوعاً .وبهذا يكون شرك الجبهة الثورية هو احتلالها لابكرشولا ومأزق النظام هو محاولته تحريرها إن عجز عن ذلك.
م. إسماعيل فرج الله
25مايو2013م

الجبهة الثورية استراتيجية الحرب وخيارات التغيير

بسم الله الرحمن الرحيم
الجبهة الثورية استراتيجبة الحرب وخيارات التغيير
قبيل استقلال السودان تفجرت ثورة مسلحة في الجنوب تطالب بحقوق الجنوبيين في الحكم الذاتي والإ الانفصال . ولكن الحكومات الوطنية المتعاقبة استطاعت ان تحصر الحرب في اطار حرب العصابات . وظل الشعب على قناعة أنهم مجرد متمردون لهم مطالب سياسية مما مكن القوات المسلحة من أداء دورها في حماية الوطن ، لتستمر الحرب خمسون عاماً سجالاً بين الحر...
كة الشعبية والحكومات المركزية حتى توقيع اتفاقية نيفاشا 2005م والتي بعدها تم الانفصال .
وتتجدد الحرب في دارفور قبل توقيع السلام الجنوبي على ذات المنوال .أقاليم طرفية تطالب بنصيبها من الثروة والسلطة . ولكن هذه المرة كانت النتائج كارثية . اتهامات بالتطهير العرقي والإبادة الجماعية ،فيما لم تشهده حرب الجنوب الطويلة إفريقيا. وبعد أكثر من عشر سنين يستفيد المسلحون الدار فوريون من درس الحرب في الجنوب .حيث لم يتغير شئ في المركز طالما ميدان الحرب بعيداً عن الخرطوم ،ولم يتأثر مواطن الشمال إلا بقدر الآثار الاجتماعية والاقتصادية التي خلفتها الحرب .ولم يتغير موقف الجيش السوداني رغم اختلاف الآيدولوجيات التي حكمت الخرطوم . ليأتي تجدد الحرب في شكلها الجديد بعد انضمام جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان لركب الأقاليم المتأزمة . تقودها الحركة الشعبية قطاع الشمال . ولكن الدرس الغالي الذي وعته الحركة الشعبية من يوم الاثنين الأسود ، جعل الحرب محصورة بين حركة سياسية (الجبهة الثورية) والحكومة المركزية (المؤتمر الوطني) لتقوم الحركة الشعبية بحشد سياسي من القوى السياسية الشمالية لها حتى يهربوا من الاستقطاب القبلي الذي انزلقت فيه بعض القوى الدار فورية كردة فعل للخطاب الحكومي .
الدرس هو أن أي قوة مسلحة تهاجم الخرطوم غازية ويتصدى لها الجيش ستجد كل الشعب يلتف حول قواته المسلحة ضد الغزاة كما حدث في 76 أيام النميري ودخول خليل إبراهيم لأمدرمان عام 2008م . أما ردة الفعل العنيفة لتفلتات بعض المغبونين من مقتل جون قرنق كانت كافية لأن يعرف كل متهور أن نهايته حتمية إن هو عزف على وتر العنصرية والاستقطاب القبلي على مشارف الخرطوم .
إن ما يجري على مسرح العمليات في جنوب كردفان وشمالها وتصاعد القتال هناك رغم هدوء الأحوال الأمنية في جبهتي دارفور والنيل الأزرق يرجع الى :-
1- الوضع في دارفور حالياً تغيب فيه السلطة عن معظم ولايات دارفور الخمس الا بعض العواصم والمدن الكبرى التي تحيط بها معسكرات النزوح ، فإن فكرت الحركات المسلحة في الاستيلاء عليها واسقاطها كلياً سيكون هذا الأمر في غير صالحها .كونها ستخاطب المواطنين هناك وتبشرهم أن مقدمها لأجل سلامتهم ورفاهيتهم .إلا أن الوضع سيكون غير ،كون دارفور تعتمد في الغذاء والوقود على وارد الخرطوم .مما يعني بعد نفاد المخزون قيام ثورة مضادة من شعب دارفور بعد أن يخرجه الجوع من وقاره .ويعير الحكام الجدد بالوضع السابق ولن يرضى ببقائهم وسيتحسر على الوضع القديم . مما يعني فشل الثوار في مشروعهم للتقدم تجاه الخرطوم بسند شعبي.
2- إذن البديل لإسقاط دارفور وتحريرها من نظام الإنقاذ هو مهاجمة المركز وتغيير الحكم في الخرطوم عبر الثورة المسلحة .ولكن الذاكرة القديمة والهواجس المتجددة تجعل تقبل الشعب السوداني لهكذا تغيير دون انقسام أمراً عسيراً مما يعني أن تعم الفوضى ويشيع الدمار في البلد وهنا يكون خطاب الحكومة صادقاً في توقعاته لتكسب مزيد من المؤيدين ممن كانوا على الرصيف أو معارضين حتى.
3- إذن الخيار البديل أمام الجبهة الثورية لتحقيق أهدافها السياسية ونجاحات عسكرية هو نقل الحرب الى كردفان وهذا ما يجري الآن . وقبل أن نحدث عن المكان نجد الزمان متشابه في مواقيته منذ حرب الجنوب حيث تنشط العمليات العسكرية في هذا الفصل من العام حتى تحقق الحركات المسلحة تقدم على الأرض تحتفظ به حتى فصل الخريف حين تتعذر الحركة البرية وتمثل المناطق المستلمة من المتمردين ضغط سياسي على الحكومة في ظل عجز الجيش عن التقدم لتحريرها . أما نقل ميدان الحرب الى كردفان له فوائد عدة تجنيها الجبهة الثورية .فهي إن استطاعت أن تقطع الطريق الغربي أو زرع حالة من الفزع يتوقف عندها رأس المال من المجازفة بالتجارة مع دارفور خوفاً ،تكون دارفور أقرب الى السقوط التلقائي بعد توقف إمدادات المواد التموينية والوقود .فتكون ثورة الجوع في دارفور سند ودعم للجبهة الثورية في تقدمها نحو المركز .ويكون الوضع بعد سقوط دارفور وزعزعة الأمن في كردفان وخروجها من دائرة الإنتاج أن نصف السودان الشمالي خارج سيطرة حكومة البشير. والأمر الآخر المستفاد من نقل العمليات الحربية الى كردفان هو جعل ميدان القتال قريباً من المركز يشعر به المواطن العادي ويهتم بأخباره ويخاف تطوراته مما يمثل ضغط سياسي على النظام الذي لن يستطيع تجاوز حالة الركود التجاري بعد خروج السوق المحلي في دارفور والإقليمي في شاد وإفريقيا الوسطى وجنوب السودان ـ مما يدخل قطاع واسع من المواطنين عداد العطالى وتزداد خسائر التجار والمنتجين وتتسع دائرة الفقر . إضافة إلى الوضع الاقتصادي المتهالك أصلاً ،مما يزيد فرص الثورة على نظام البشير، حينها لن تكون الجبهة الثورية محرجة في نصرة الشعب الثائر على الإنقاذ بل تكون بذلك حققت إستراتيجيتها بإسقاط البشير عبر الثورة المسلحة كما حدث للقذافي.
عليه من واقع الأحداث على الأرض نجد أن قوات الجبهة الثورية حققت نجاحاً مقدراً بالاستيلاء على أبكرشولا والمناطق المجاورة لها والبقاء فيها شهراً أوقف حركة التجارة غرباً خوف النهب المسلح كما أن الأعداد الكبيرة من النازحين تعني فقدان المزارعين لأرضهم في توقيت هم أحوج ما يكون للاستقرار للاستعداد للخريف وبما أنه ليس هناك أمل في الاستقرار في أقل من شهر قادم تكون البلد فقدت موسم الزراعة وقل مورد الغذاء مما يعني اتجاه الحكومة للاستيراد لسد الفجوة والضغط على الدولار المفقود أصلاً مما يعني ارتفاع الأسعار وفي هذا وحده سبب كافي لثورة الجياع القادمة .
والحقيقة المرة التي أكدتها أحداث أم روابة أبكرشولا هو عجز العقلية التي تدير القوات المسلحة فهي لازالت تصر على نهج قديم مستهلك في التصدي لحركات التمرد الداخلي رغم الحرب الطويلة التي خاضها الجيش السوداني في حرب الجنوب وتمرد دارفور فالخسائر عالية والاستنزاف مستمر وكان بدلاً من مناورات عسكرية بحرية مع إيران كلفتنا خسائر في علاقاتنا الخارجية كان الاتجاه الى تركيا والاستفادة من تجربة الدولة التركية في التعامل مع حزب العمال الكردستاني الذي سلم سلاحه بعد أن سئم حياة الجبال ، لماذا يصر الجيش السوداني على التمركز في المدن الكبرى ثم يحرك الكتائب كلما هاجم المتمردون قرية صغيرة أو قطعوا طريقاً وليتعلم من الجيش التركي الذي لم يحرك آلية واحدة يطارد بها المتمردين ولكن أغلق عليهم كل المنافذ حتى استسلموا وهذا هو الحل العسكري الوحيد .أما الحل السياسي اتركه لمرة قادمة.
م. إسماعيل فرج الله
24مايو2013م

القوات المسلحة وطاقية ود أبعشوش

القوات المسلحة وطاقية ود أب عشوش
الطرفة الشعبية تحكي عن رجل نهبه شفاته، ماله حتى ملابسه ،فانتظر حتى المساء فدخل بيته يتخفى فواجهته زوجته بخلعة شديده ، فحكى عليها قصته فزادت دهشتها حين سألته عن الطاقية (ليه خلوها ليهو ) أجاب دود تردد بعد أن تحسس رأسه وتأكد من وجودها عليه ( والله كان لمسوها الدم ركب ) حال هذا الرجل ينطبق على القوات المسلحة السودانية ذلك الجيش العريق الذي عمت سيرته العالمين بشجاعة رج...
اله وحسن تدريبه ومهنية قيادته التي جعلت الشعب السوداني يثق فيه مرتين حين خرج ثائراً ضد الدكتاتوريات الحاكمة رغم ادعائها أن سندها القوات المسلحة وأحتفظوا برتبهم العسكرية لكن الشعب بوعيه يفرق بينها وقواته المسلحة.
فبعد نجاح الاسلاميين في تسلم السلطة عبر انقلاب عسكري بقيادة البشير إجتهدوا في تغذية الجيش بكوادرهم الحزبية لكن عبر عملية دقيقة روعي فيها الشروط المهنية للالتحاق بالكلية الحربية ( خلافاً لما فعله الشيوعيين بعد تولي النميري للسلطة حيث أدخلوا كوادرهم بغير تاهيل أكاديمي للكلية الحربية ) مما أتاح فرص واسعة لابناء الطبقات الدنيا والأقاليم النائية من نيل شرف الجندية والقيادة العسكرية وصاروا ضباطاً بالجيش السوداني الوظيفة التي كانت حكراً على أولاد الذوات أو المرور عبر تذكية السيدين. لذلك تجد كثير من قيادات الحزبين الكبيرين هم ضباط بالمعاش.
وبعد انشقاق الاسلاميين فاصلت كل الأجهزة العسكرية تساند المشير البشير بحجة إنهاء الأزدواجية وإنهاء سيطرة الملكية على التنظيم الاسلامي العسكري وكان يفترض أن يصب هذا المنطق في صالح مهنية القوات المسلحة وتوحيد القيادة والجهة التي تصدر التعليمات لتصبح هيئة القيادة هي المؤسسة الوحيدة التي تدير القوات المسلحة ، ولكن هذا المسلك واجهته حقيقة كانت من صلب أسباب المفاصلة وهي فصل القيادة السياسية عن القيادة العسكرية حتى تستقل شيئاً ما بقرارها عن تقلبات السياسة، وهذا المطلب فسره الرئيس البشير اضعاف لسلطته التي يريد أن يفرض هيبتها . ليجد ضباط الجيش الاسلاميين أنفسهم يعيشون حالة من التوهان فقدوا خصوصية جماعتهم بعد سيطرة وزير الدفاع عليها وليس هناك تنظيم عسكري سليم مكتمل لغياب تسمية القائد العام حيث إليه يمكن أن توجه الانتقادات وتنسب النجاحات وفي العرف العسكري القائد وشخصيته مهم في إلهام قواته وبث الحماس فيها واليه يكون الولاء المهني لصلاحياته في الترقية والتحفيز لجنوده. بل حتى العقاب والعزل من صميم إختصاصاته ليكون الجنود أكثر تعلقاً به ويحافظ على قوانين ولوائح المؤسسة العسكرية . فغياب القائد العام فاقم المشكلة فإن كانوا قبلاً يشكون الازدواجية أصبحوا الآن بلا قياده وأصبحت القرارات الفنية العسكرية تتخذ وفق أهواء السياسيين ويحسمون بها خلافاتهم مما افقد القوات المسلحة خيرة كوادها واضعف دورها في الحفاظ على سلامة وأمن البلاد حيث فكر الساسة في خضم خلافاتهم في تكوين قوات عسكرية خارج سيطرة القوات المسلحة نسبوها لجهاز الأمن الوطني تدير العمليات الحربية بمعزل عن القيادة العامة مما خلق نوع من الاحتجاج الصامت لدى ضباط الجيش وخصوصاً الرتب الوسيطة منها وتحملهم اخطاء ما كان لها أن تكون اذا كان الأمر خالصاً للجيش ، لينفجر الوضع في شكل المحاولة الانقلابية الأخيرة التي قام بها عدد من الضباط الاسلاميين المحسوبين على النظام .
لتصبح الصورة في النهاية يشكك في مهنية القوات المسلحة وصدق قوميتها لعدم فصل القيادة العسكرية عن القيادة السياسية واستمرار هذا الوضع الاستثنائي طويلاً حتى بات المعارضون يصفونها بمليشيات المؤتمر الوطني حيث لا يمكن لجيش محترم أن يقبل بهكذا وضع فالبلد قد تقسمت والدستور يلزمها بالحفاظ على وحدة التراب السوداني والحروب انتشرت والقانون يلزمها بحفظ الأمن القومي والفشقة وحلايب محتلتين وهي مكتوفة الأيدي لاتدري ماذا تفعل .
فلو كان العمل داخل القوات المسلحة يتم بحرفية نسأل هل قاد ضباط القوات المسلحة مفاوضات ميدانية مع المتمردين الوطنيين للوصول معهم لسلام تلزم به القيادة السياسية في الخرطوم ؟ وهل كفت القوات المسلحة ايدي من يستخدمون سلاح السلطة عن التعدي على الشعب الأعزل المحتج على السياسات الخاطئة للنظام ؟ وهل التقييم والتقويم يتم وفق معايير حرفية أم أن السياسة تتدخل في الشأن العسكري ؟ . عموماً بمحاكمة الجيش السوداني بما يفرضه عليه الدستور ويلزمه به القانون وتتطلبه المهنية والحرفية .نجد البلد تقسمت والحروب انتشرت ودعاوي الابادة الجماعية والتطير العرقي وصلت الجنائية الدولية مما لايحق في حق جيش نظامي يظهر علينا من يقول أن القوات المسلحة خط أحمر . أهي خط أحمر قي قيادنها الغائبة أم خط أحمر في قرارتها المضروبة ؟ أم خط أحمر في نمرتها العسكرية التي استخدمت لحسم الحروب القبلية ؟ أم هي خط أحمر في طيرانها الذي قصف القرى وسلاحها الذي أباد المدنيين ؟ أهي خط أحمر والبلد تحرسها القوات الدولية وابيي تحميها القوات الأثيوبية ؟ فالقوات المسلحة لن تغطي جسد السوان الذي عرته القبليات والجهويات . والقوات المسلحة لن تستر عورة المشروع الحضاري التي كشفها الفساد . والقوات المسلحة (طاقية ود أب عشوش) لن تكفي ليظهر النظام تماسكة وسيطرته على الأوضاع.

م. إسماعيل فرج الله
15مايو2013م
See more

يوسف لبس في محبسه (البكاء بحرروه أهلوا)

بسم الله الرحمن الرحيم
يوسف لبس في محبسه (البكاء بحرروا أهلوا)
بعد اعتقال ود إبراهيم وقوش ومجموعتهما فيما عرف بالمحاولة الانقلابية تابعت بعض التعليقات الشامتة فيهم وخصوصاً قوش كونه مدير جهاز المخابرات السابق ويتحمل كبر سياسة النظام الأمنية . بل بعض منهم أبدى سروره لمحنة المعتقلين لأنهم يتحملون جريرة الدفاع عن النظام وتثبيت أركانه لينفث المعارضون جام غضبهم بالشماتة فيهم .
ولكن ما لفت نظري كثف الت...عليقات والبوستات على جدران مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من المقالات على الشبكة العنكبوتية ، من وهلتها تصوب نحو كيف تتعامل الحكومة مع المجموعة ذات الطابع النيلي مقارنة مع مجموعة (لبس ) ذات الغالب الدار فوري والذين قضى منهم نفر عشرة سنين في السجن بينما البقية في ضيافة كوبر لخمس سنين أخرى .
وبعد انقضاء محاكمة ود ابراهيم وصحبه وإطلاق سراحهم بعد أن شملهم العفو الرئاسي الذي ذهب الكثيرين الى أنه مفصل على مقاسهم . لتنطلق حملة أخرى من العنصريين الجدد يدللون ويؤكدون صدق حدسهم بأن دولة 56 كما يحلو لهم تسميتها بدولة الجلابة تمعن في عنصريتها تجاه دارفور ولا يستثنون في ذلك حكومة ولا معارضة ،إسلاميين أم علمانيين ، فالجميع على الحد السواء بلون السمرة النيلية هم عدو الخضرة الدار فورية .
ولكن يجب أن نذكرهم هنا أن يوسف لبس تضم مجموعته أطياف الشعب السوداني المختلفة فقائد المجموعة التخريبية الدكتور الحاج آدم ذو الخلفية العربية من قبائل دارفور أي ينتمي إلى فصيل الجنجويد وهم غريم الزرقة قبائل يوسف لبس وآدم صبي كما لم تخلو المجموعة من الشوايقة (خالد إبراهيم) والدناقلة (عوض فقيري) والجعليين ( عصفور الجنة) . فهم قاموا بتلك المحاولة تجمعهم الحركة الإسلامية والانضمام الى حزب الترابي الجديد .ولكن الشعبي لم يتوانى في إنكارهم والتبرؤ من فعلتهم ليسحب عنهم السند السياسي والدعم التنظيمي الذي وجده ود ابراهيم وإخوانه من أنصار النظام بل شفيعهم الزبير أحمد الحسن الأمين العام للكيان الخاص قال عنهم (إنهم إخواننا). حتى حار جهاز الأمن والمخابرات من أمره وهو يعجز عن تبرير فعلته في الاعلام ليتجه الى التنويرات الخاصة والتي لم تخلو من تهديد ووعيد إن مس القوم سوء .كما لم تهدأ مجموعات المجاهدين والإصلاحيين من حملة مناصرتهم في محنتهم كما لم تتأخر أسرهم عن المطالبة بحقوقهم القانونية والمطالبة بمحاكمتهم أو إطلاق سراحهم .وجلست الحاجة كريمة والدة الشهيد علي عبد الفتاح على الرصيف المقابل للقيادة العامة تطالب بحقها في مقابلة إبنها (عمر ) فلم يجد السائحون بداً من مناصرتها وتنظيم وقفة احتجاجية تنزع بها حق الأسر في زيارة أبنائها المعتقلين .
كل هذا الضغط قام به أصدقاء وأهل وأسر المعتقلين فلم يتأخر الآخرين عن مساندتهم في قضيتهم ليجبر النظام من التخارج من ورطته عبر العفو الرئاسي بشفاعة الحركة الاسلامية .
لنجد في المقابل أن يوسف لبس وإخونه إن خذل عنهم حزبهم وكشف ظهرهم بإنكارهم والتنصل عن فعلتهم ليظهروا للرأي العام كأنهم مجرمين يهربون من الشرطة كما في حالة نائب الرئيس أو يستحقون العقاب بعد أن طالتهم يد العدالة ليكتفي أنصار الشعبي بزيارتهم كل أربعاء في سجن كوبر كما يسمح بزيارة كل لص وقاتل وتقاعسوا عن أي نصرة سياسية لهم بل في كل مؤتمرات ولقاءات واجتماعات المؤتمر الشعبي لم يصدر قرار أو بيان يطالب بإطلاق سراحهم . وحتى يبرر إخوان لبس من دارفور قصورهم عن سندهم بعد أن تم إطلاق سراحهم إلا لبس جعلوا يقولون أنهم ما حبسوا عشرة سنين الا عنصرية وما بقي لبس الا حقداً وراحوا يلومون أهل النيل والوسط عن تقصيرهم عن تأييد حقهم في الحرية . ولكن تبقى الحقيقة أنكم من تخاذلتم عنهم وأنتم أولى بنصرتهم ثم بعدها تطالبون الآخرين بدعمهم والبكاء بحرروا اهلوا.
وأقول للذين يدعون أن النظام لم يطلق سراح (لبس) لأنه دارفوري ،لأنتم من يهزم ثورة الشعب ضد النظام الذي لا يعرف غير بقائه في السلطة وكل من يهدد ملكه لن يتقاعس عن قتله كما فعل مع ضباط رمضان أو محتجي بور تسودان وكجبار وأمري .فالعنصرية لا تعالج بعنصرية وعيب عليكم هذا المسلك . فالنظام يحبس المهندس يوسف لبس لأنه يعرفه فهو ذو قدرات عالية في التكتيك الحربي والعمليات الخاصة وقد أبدى مهارات عالية في حرب الجنوب في الإختراق والتفجير ،لذلك يخافه النظام ان انضم للحركات المسلحة وإن كان جعلي أو شايقي وليس لأنه زغاوي .فالبلد لاتتحمل بهتانكم ويوسف لبس يحتاج نصرتكم أكثر من عويلكم وندبكم لحظكم . أما أنت أخي (لبس) من يلقى جزاء سنمار بعد تفانيك في حماية مشروع العدل والمساواة لتجد نفسك حبيس السجن يخافك إخوان الأمس الذين خبروا قدراتك.

م.اسماعيل فرج الله
20أبريل2013م

جحا والنعمان - السائحون متى نحس بالظلم الواقع على الشعب

جحا والنعمان -السائحون متى نحس بالظلم الواقع على الشعب

من ادبيات الاسلاميين الجهادية تلاوة الاية (مالكم لاتقاتلون في سبيل الله والمستصعفين من ---)
وبها انطلقت كتائب المجاهدين لمناطق العمليات تقاتل المتمردين بحجة ان وراءهم دول الاستكبار العالمي وكان الشعار اما دحر الظلم او شهادة في سبيل الله ومبادئ امنوا بها .ولكن كامت هذه المبادئ محل اختبار ايماني فكان التبرير لكبت الحريات ان هؤلاء العلمانيين وال...
شعيوعيون عملاء لايستحقونها وان الصادق المهدي والمرغني طغاة مشركون يجب اراحة البلاد والعباد منهم فكانت عشر سنين من احتكار السلطة والثروة وظهرت طبقة الاسلاميين الجاكمة والمستغنية المتعالية على الآخرين تمثل دور المخلص للشعب من فساد العلمانية وضلال الطائفية ،ففسدوا فسداً لم يسبقهم اليه احد من العالمين وضلوا ضلالاً بعيداً ،وبعدما انشق دكتور الترابي عن الانقاذ سلقوه بالسنة حداد وصفوه بالخرف والغرض في تولي السلطة التي قتلوا من اجلها الاخوان وزادوا بوصفه بالزندقة وافسحوا المنابر للسلف يشتموه ويكفروه ، ثم وصفوا الدكتور خليل ابراهيم امير المجاهدين بالعنصرية والعمالة بعد خروجه عليهم غضباً لقتل اهله في دارفور فعموا قضيته العادلة في التنمية المتوازنة وتوزيع الثروة والسلطة وهو من خرج مقاتلاً في احراش الجنوب من اجل حماية مشروع العدل والمساواة وكان امير المجاهدين في جوبا عام 1995م ،وسار قطار الانقاذ لبنزل عنه جلاده الفريق صلاح قوش وحارسه العميد ودابراهيم ومازالوا في غياهب السجون في مصير سبقهم اليه على ايديهم المجاهد يوسف لبس قبل عشر سنين ، ولم يتوقف الاسلاميون من مشاهدة التنافس على السلطة من على مقاعد الرصيف يكتفون بالتعليق تبريراً لفعل الجناة او استنكاراً بلا حراك وبالكاد بعض صرخات الانين سرعان ما يصمت مصدرها ،ولم بسلم من ذلك المصير حتى ام الشهيد على عبدالفتاح الحاجة كريمة حين جلست على الطريق تواجهة بوابة القيادة العامة للقوات المسلحة تسأل عن ابنها عمر فلا مجيب وقبلاً كان علي يدخلها بسلام سلاح وتستجديه القيادة ان يسند ظهرها المكشوف في العمليات ،وفي واحدة من أقبح فصول المسرحية حين تعجز دولة عن علاج احد مصابي العمليات وتستكثر عليه المليون لعلاج الفاتح قهر وهي من تذهب بمئات الملايين تستجدي سلام موهوم وعندما ينفر اخوته لجمع المبلغ المطلوب لعلاجه تطرده من استراحة عامة وتعنفه بحجة كثرة طلبه وهم من يصرفون الملايين على عائلاتهم وملذاتها .ليجد السائحون انفسهم في مواجهة مع فصل من فصول الظلم بضرب وجلد احد قياداتها والناشطين فيها لا لسبب غير صدعه بقول الحق ليخرج علينا زبانية السلطان بحجج واهية مرة يبرئون الاجهزة الامنية ويظهرونها بالحمل الوديع المغلوب على امره ومرة يلومون الضحية ويعنفونها في مسلك يهودي اعرج حين يدين الصحية ويبرئ الجلاد او يشغلنا عن اصل القضية الاعتداء على شخص لمعارضته النظام بامور شخصية لاسند لها وكأننا لانعرف الامن الشعبي ولا تامين الطلاب ،فالنعمان سادتي لم يجلد لسلوك شخصي والا فالفاسدون كثر وفي قلب النظام والشقق والخيران تشهد على قادة المؤتمر الوطني يزنون بالحسان ولم يضرب لخلاف تجاري فالسجون مليئة بالتجار نتيجة لرجوع شيكاتهم ولم نسمع ان تاجراً ضرب لان شيكه ارتد .
النعمان ايها السائحون تلقى علقة ساخنة لانه قاد الوقفة الاحتجاجية وصور الزيارة الاسرية ورتب افطار منزل الشهيد على ونظم الجلسة في الساحة الخضراء و...و ... لا تلغوا عقولنا ففينا بعض ذكاء ولسه نحن شباب لم نصب بالزهايمر .
السائحون :- الحق واحد فالترابي ليس كافر زنديق والسجاد ليس شيعي ضال وخليل ليس عنصري جهوي ولبس ليس انقلابي تخريبي وودابراهيم ليس عميل خائن وقوش ليس ضليل طامع والنعمان ليس متهور صعلوك بل كلهم اخوة لنا يعارضون النظام ويرفضون ظلمه ويحاربون فساده وكل من يقول كلمة حق سيجد مصيرهم فاما الاستقامة على الحق او الركون الى الباطل ولن تنجوا من سنة الله في خلقة واتقوا فتنة لاتصيبن الذين زلوا منكم خاصة
Like · · Unfollow Post · A few seconds ago
See more