الخميس، 20 يونيو 2013

يوسف لبس

إبليس أستكبر على أمر الله وقال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين وأول قضية قتل في التاريخ كانت بسبب الحسد بين قابيل وهابيل . فكل من يرى في نفسه أحق بالخير من غيره وقد تقاعس عنه هو مشرك بأمر الله ويجعل نفسه وهواه الأهه . وفي الخير حن عمر بن الخطاب الفاروق الى أخته فاطمة عندما رأى الدم يسيل من وجهها وأعلن سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب إسلامه نصرة لإبن أخيه وفي غزوة أحد هتف الرسول (ص) أنا الرسول لا كذب أنا إبن عبد المطلب .وفي غزوة الأحزاب تم توزيع الناس مهاجرين وأنصار وكل حسب قبيلته وكانت الوصية من الرسول (ص) أن لايؤتى الاسلام من قبلكم . فالقبيلة في دفع الظلم خير والقبيلة في التكافل خير والقبيلة في النصرة خير . أما الذين يتباكون على الأحزاب وهم من شتتوها ومن يتباكون على الحركة الاسلامية وهم من دجنوها وعلى المجاهدين وهم من حيدوهم من قضية الوطن . نقول كفوا عن زرف دموع التماسيح وأمسكوا عليكم نصائح الثعلب . فما بكيتم لقتل المجاهدين (على البشير وشمس الدين وإخوتهم) وما حزنتم لسجن الناجي عبدالله وما تألمتم لحبس يوسف لبس واليوم تتخلون عن أخوتكم المعتقلين على زمة المحاولة الانقلابية قوش ورفقائه وتبكون على السائحون أن استعانت بالجموعية في وقفة احتجاجية لفك ابنها المعتقل وانتم تسكنون المعمارات الفارهة والمكاتب المكيفة أقيموا العدل لن نحتاج لوقفات احتجاجية ولا مذكرات اصلاحية فأنتم أعجز عن محاربة الفساد وتحقيق العدالة .
ومن هنا أدعوا لوقفة احتجأجية لنصرة المجاهد يوسف لبس وبمناصر اهله الزغاوة ويتم دعوة شورى القبيلة للمشاركة وفي هذا خير .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق