رداً على صديق عثمان
لن أعتذر عن الإنقاذ
الإنقاذ عمل صالح تقربنا به الى الله حميناه بالدماء وقدمنا في طريقها الشهداء . سياسياً قبل 30يونيو ظلمنا الجيش بمذكرة هيئة القيادة وظلمتنا القوى السياسية بعزلنا عن حكومة القصر استجابة لتهديد الجيش وضغوط الخارج ارتضينا الديموقراطية منهجاً والحرية مبدأ فكان الانقلاب انتصار لارادة الشعب المؤودة وحفاظاً على حرية الناخب وسلطته في إختيار ممثليه .لن ندير خدنا الايسر لمن ظلمنا اعتدوا علينا بالجيش فقلبناها بالانقاذ.
إقتصادياً سرقوا موارد البلد ودفعوا تعويضاتهم الوهم وباعوا ثرواتنا بثمن بخس فوجدنا جوع منتشر وصفوف طويلة ومرض وجهل فالعلاج محدود والتعليم محتكر . فعدلت الانقاذ الصورة فعادت التجارة حرة وأنشأت البنى التحتية طرق وكباري وسدود وتصنيع مدني وحربي وبترول يتدفق ومشاريع زراعية ممتدة .
وأمنياً بعدما كانت الحروب على أطراف الجبلين والرصاص في سماء الخرطوم يشق صمتها وهدوءها أصبح التمرد على حدود يوغندا وكينيا .
وبالمجمل تبدل الحال أنتشر التعليم وزادت مطالب مطالب الحياة بدل لقمة العيش صار المطلوب مكيف وسيارة وبدل قطعة سكن صار الحلم بيت سطوح ناصية وعمارة . وعرف الريف الكهرباء وشرب الموية الباردة ويشاهد القنوات الفضائية .وأصبح أبناء الغبش وزراء ومدراء وأصبح أولاد العمال دكاترة ومهندسين وسكن أبناء الهامش الطائف والرياض والمنشية .
الإنقاذ ضد إحتكار الطائفية وفساد اليسار . فبعد أن وعى الناس حقوقهم إنحسرة الطائفية في توفير حياة الرفهائية لابنائها ولو على حساب أتباعها وأصبحت عبد الله بن سلول زمانها تبكي سلطتها المنهارة على طريق الايمان . أما اليسار الحاقد فبد أن أنهك البلد في حرب طويلة بإسم الجنوب الزنجي المسيحي المضطهد اسلامياً يكفي الاسلاميين فخراً أن أعطوا الجنوبيين حقهم في تقرير مصيرهم دون إراقة للدماء فكان قرارهم الانفصال وتأسيس دولتهم . فلما أسقط في أيديهم ظهروا علينا بفرية الهامش الزنجي المسحوق ولما لم يجدوا مبرراً أخلاقياً وسياسياً لاستمرار الحرب بعدما أنتفت زعمة المسيحي المضطهد دينياً إستدعوا من التاريخ عنصرية الجهة فبات حطابهم . هيا نحرر السودان من الجلابي الحقير تاجر الرقيق ونخرج العربي الذليل طرداً الى الجزيرة العربية فكانت حركات الهامش المظلومة ضد المركز المتعالي فاستمرت حروب العبث تحصد الابرياء وتنهك البلد.
لن أعتذر عن الانقاذ فقد قدم الاسلاميين أروع المثل شعبي ووطني في الاختلاف فلم يقتتلوا على أبواب القصر من أجل كرسي السلطة ولم ينصبوا المشانق يصفون خصومتهم . فتخلى الشعبيون عن السلطة وهم سادتها برضى وطيب خاطر إيمانا بقيم دينهم والتزاماً بمواثيق قطعوها على أنفسهم لم يحملوا السلاح إنتقاماً لسلطة مسلوبة ولم يقتتلوا لغبينة شخصية .أما الوطنيون صبروا على طريقهم يدافعون ظلم السلطة بالنصح ويحمون البلد بالنفس يصبرون على فساد الادارة ويغالبون النفس الأمارة بالسوء.
فإن خان على عثمان فقد التزم العهد الترابي وإن بنى الجاز عمارة فالسنوسي يملك عمارتين وإن بنى نافع قصراً فكمال عمر يسكن مثله وإن ملك المتعافي الشركات فإلتفت يميناً وشمالاً تجد ما يدهشك .
لن أعتذر عن الانقاذ لأني نصرتها إنتصاراً للحرية وايماناً بالعدالة . فإن ظلم البشير فقد تبرأ من ظلمه محمد الأمين خليفة وإن تعنصر نافع فقد تبرأ من قوله عبد الله حسن أحمد فلم يحكم دارفور جعلى بل فوراوي وزغاوي ولم يحكم كردفان شايقي بل مسيرية وبنوبة . فلم تلصقوا علينا ظلماً لم نغترفه ولم تتهمونا بجريمة لم نغترفها فقد خرج الشعبيون أطهاراً دون سرقة المال العام ودافعوا ظلم السلطة دون عصبية لجماعة ولن نكون مثل اليهود ( أقتلوا أنفسكم) بل إصلاح وصدع بالرأي وسعي بالعمل الصالح . لكن نفهم قولكم وأنتم في الخارج تجالسون اليسار وتتوددون للعلمانيين حتى يكون لكم في مجلس الأنس مكان تتبرأون من تاريخكم وتسلخون فكرتكم . لم يقفز الاسلاميين للسلطة بليل فقد كانوا ثالث قوى سياسية ولم يسرقوا ثروات البلد فقد وجدوا خزينتها خاوية .بل أعادوا لها هيبتها وأعزوها بالدين .
أقول هذا وأنا أعارض النظام لأني أعرف أن الاسلاميين إخواني أنقياء أطهار وإن فسد منهم قليل فتلك سنة الجماعة ولن أتخلى عن فكرتي بإعادة الدين للحياة العامة وإن قتلت دونها . وآمن أن الاسلاميين هم أحق بوراثة هذا النظام لتستمر عملية التمكين للحرية والعدالة في هذا البلد . فما فعله اليسار في مايو لا يجعلهم مؤهلين للحكم وما نهبه العلمانيين وهم يحكمون لايجعلهم مؤهلين بالحديث عن المهمشين وما نالته الطائفية من نصيب لنفسها دون عامة الشعب جعلها في مكان قصي . فمن تخلى عن السلطة طواعية وصبر على ظلمها يدافعها بالسلم والكلم الطيب هو أحق بوراثة الحكم . هم نحن الشعبيون . من أتى بالإنقاذ وعارضها.
لن أعتذر عن الإنقاذ
الإنقاذ عمل صالح تقربنا به الى الله حميناه بالدماء وقدمنا في طريقها الشهداء . سياسياً قبل 30يونيو ظلمنا الجيش بمذكرة هيئة القيادة وظلمتنا القوى السياسية بعزلنا عن حكومة القصر استجابة لتهديد الجيش وضغوط الخارج ارتضينا الديموقراطية منهجاً والحرية مبدأ فكان الانقلاب انتصار لارادة الشعب المؤودة وحفاظاً على حرية الناخب وسلطته في إختيار ممثليه .لن ندير خدنا الايسر لمن ظلمنا اعتدوا علينا بالجيش فقلبناها بالانقاذ.
إقتصادياً سرقوا موارد البلد ودفعوا تعويضاتهم الوهم وباعوا ثرواتنا بثمن بخس فوجدنا جوع منتشر وصفوف طويلة ومرض وجهل فالعلاج محدود والتعليم محتكر . فعدلت الانقاذ الصورة فعادت التجارة حرة وأنشأت البنى التحتية طرق وكباري وسدود وتصنيع مدني وحربي وبترول يتدفق ومشاريع زراعية ممتدة .
وأمنياً بعدما كانت الحروب على أطراف الجبلين والرصاص في سماء الخرطوم يشق صمتها وهدوءها أصبح التمرد على حدود يوغندا وكينيا .
وبالمجمل تبدل الحال أنتشر التعليم وزادت مطالب مطالب الحياة بدل لقمة العيش صار المطلوب مكيف وسيارة وبدل قطعة سكن صار الحلم بيت سطوح ناصية وعمارة . وعرف الريف الكهرباء وشرب الموية الباردة ويشاهد القنوات الفضائية .وأصبح أبناء الغبش وزراء ومدراء وأصبح أولاد العمال دكاترة ومهندسين وسكن أبناء الهامش الطائف والرياض والمنشية .
الإنقاذ ضد إحتكار الطائفية وفساد اليسار . فبعد أن وعى الناس حقوقهم إنحسرة الطائفية في توفير حياة الرفهائية لابنائها ولو على حساب أتباعها وأصبحت عبد الله بن سلول زمانها تبكي سلطتها المنهارة على طريق الايمان . أما اليسار الحاقد فبد أن أنهك البلد في حرب طويلة بإسم الجنوب الزنجي المسيحي المضطهد اسلامياً يكفي الاسلاميين فخراً أن أعطوا الجنوبيين حقهم في تقرير مصيرهم دون إراقة للدماء فكان قرارهم الانفصال وتأسيس دولتهم . فلما أسقط في أيديهم ظهروا علينا بفرية الهامش الزنجي المسحوق ولما لم يجدوا مبرراً أخلاقياً وسياسياً لاستمرار الحرب بعدما أنتفت زعمة المسيحي المضطهد دينياً إستدعوا من التاريخ عنصرية الجهة فبات حطابهم . هيا نحرر السودان من الجلابي الحقير تاجر الرقيق ونخرج العربي الذليل طرداً الى الجزيرة العربية فكانت حركات الهامش المظلومة ضد المركز المتعالي فاستمرت حروب العبث تحصد الابرياء وتنهك البلد.
لن أعتذر عن الانقاذ فقد قدم الاسلاميين أروع المثل شعبي ووطني في الاختلاف فلم يقتتلوا على أبواب القصر من أجل كرسي السلطة ولم ينصبوا المشانق يصفون خصومتهم . فتخلى الشعبيون عن السلطة وهم سادتها برضى وطيب خاطر إيمانا بقيم دينهم والتزاماً بمواثيق قطعوها على أنفسهم لم يحملوا السلاح إنتقاماً لسلطة مسلوبة ولم يقتتلوا لغبينة شخصية .أما الوطنيون صبروا على طريقهم يدافعون ظلم السلطة بالنصح ويحمون البلد بالنفس يصبرون على فساد الادارة ويغالبون النفس الأمارة بالسوء.
فإن خان على عثمان فقد التزم العهد الترابي وإن بنى الجاز عمارة فالسنوسي يملك عمارتين وإن بنى نافع قصراً فكمال عمر يسكن مثله وإن ملك المتعافي الشركات فإلتفت يميناً وشمالاً تجد ما يدهشك .
لن أعتذر عن الانقاذ لأني نصرتها إنتصاراً للحرية وايماناً بالعدالة . فإن ظلم البشير فقد تبرأ من ظلمه محمد الأمين خليفة وإن تعنصر نافع فقد تبرأ من قوله عبد الله حسن أحمد فلم يحكم دارفور جعلى بل فوراوي وزغاوي ولم يحكم كردفان شايقي بل مسيرية وبنوبة . فلم تلصقوا علينا ظلماً لم نغترفه ولم تتهمونا بجريمة لم نغترفها فقد خرج الشعبيون أطهاراً دون سرقة المال العام ودافعوا ظلم السلطة دون عصبية لجماعة ولن نكون مثل اليهود ( أقتلوا أنفسكم) بل إصلاح وصدع بالرأي وسعي بالعمل الصالح . لكن نفهم قولكم وأنتم في الخارج تجالسون اليسار وتتوددون للعلمانيين حتى يكون لكم في مجلس الأنس مكان تتبرأون من تاريخكم وتسلخون فكرتكم . لم يقفز الاسلاميين للسلطة بليل فقد كانوا ثالث قوى سياسية ولم يسرقوا ثروات البلد فقد وجدوا خزينتها خاوية .بل أعادوا لها هيبتها وأعزوها بالدين .
أقول هذا وأنا أعارض النظام لأني أعرف أن الاسلاميين إخواني أنقياء أطهار وإن فسد منهم قليل فتلك سنة الجماعة ولن أتخلى عن فكرتي بإعادة الدين للحياة العامة وإن قتلت دونها . وآمن أن الاسلاميين هم أحق بوراثة هذا النظام لتستمر عملية التمكين للحرية والعدالة في هذا البلد . فما فعله اليسار في مايو لا يجعلهم مؤهلين للحكم وما نهبه العلمانيين وهم يحكمون لايجعلهم مؤهلين بالحديث عن المهمشين وما نالته الطائفية من نصيب لنفسها دون عامة الشعب جعلها في مكان قصي . فمن تخلى عن السلطة طواعية وصبر على ظلمها يدافعها بالسلم والكلم الطيب هو أحق بوراثة الحكم . هم نحن الشعبيون . من أتى بالإنقاذ وعارضها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق