بسم الله الرحمن الرحيم
شيخي لايخدعوك
معلوم عن د.الترابي صرامته والتزامه الشوري بمؤسسات الحزب وهذا ما يحمد له علي مدى تاريخه السياسي مما جعله يقف في المكان المناسب دوماً ليصبح أهم محركات العمل السياسي في الساحة السودانية .وهذه القوة في المواقف والوضوح في الاهداف والشحاعة في التعبير عن مقررات الاجهزة التنفيذية القيادية عرضه لكثير بلاء .بمثل هذا المسلك أعلن حزب المؤتمر الشعبي بعد المفاصلة توبته عن الانقلاب العسكري واستغفاره عن مااغترف من اخطاء اثناء توليه السلطة في سابقة لم يشهد السودان ولا العالم الاسلامي مثلها .
واختياره طريق الدعوة ونشر الوعي واليات السياسة السلمية لاصلاح ما اعوج وصبر علي ذلك عشر سنين واجه خلالها ماواجه الي ان جاءت دورة الانتخابات الحالية التي قرر المؤتمر الشعبي خوضها وعمل علي ذلك وتجاوز عيوبها وتعدى حواجزها التي صنعها النظام . وأعلن خوضه سباق الانتخابات والمضي قدما حتي الاقتراع مخالفاًبذلك بعض قوى المعلرضة التي أعلنت الانسحاب موفياَ بوعده مع قواعده ومع جماهير الشعب السوداني بسلوك الطرق السلمية لاحداث التغيير و التحول الديموقراطي .
وعمدما كثر اللقط حول التزويير أعلن في شجاعة يحسد عليها بأنها أخطاء فنية لاترقي الا عمليات تزوير منظمة محرراً بذلك شهادة براءة للنظام اندهش لها أنصاره قبل أركان النظام .
كل هذا والعملية الانتخابية في نهاياتها وبعد ظهور بعض النتائج الأولية أعلنت الأمانة العامة في بيان منشور أن هناك تبديل لصناديق الاقتراع مستدلاً بحديث وارد من سياسي قيادي في الحكومة وأخر مسئول أمني رفيع في الأمن الرسمي أعلما الترابي بخطة التبديل لتأتي النتيجة مغايرة لما هو مأمول ممن أداروا الحملة الانتخابية .ولكن أي عالم بأمور السياسة يغرف أن هذه النتيجة منطقية لانعدام فرص المكافئة للمنافسة العادلة بين حزب حاكم يملك ناصية حركة بالياتها بغطاء اعلامي كثيف وسند مالي تحت مظلة الحكومة وآلياتها وبين أحزاب ضعيفة فقيرة الموارد بعيدة التأثير علي المجنمع الذي فقد الثقة في قياداتها التي تتأرجح بين المشاركة والاىنسحاب وبين التعويض والتراضي غي حالة من انعدام الوزن ليس لها منظمات مجتمع مدني لاترعى مجموعات ضغط سياسي ولامنظمات عمل اجتماعي .
شيخي :-
ان سلمنا أن التزوير حاصل فانه بنسة كبيرة ولكان انكشف منه نصيب .وان قلنا محدود النتيجة تكذب ذلك لانها متشابهة في كل السودان وتبديل الصناديق في كل السودان مستحيل ولكان تحدث به النمامون لانا في وطن تتداخل فيه الخيوط الاجتماعية بالسياسية. والا فانها حقيقة يجب الاقرار بنفس القوة والشجاعة المعهودة فيك والعكوف عليها واىفادة منها ونحمد الله عليها ان خلصنا من خبث الانقاذ فهم الآن يحكمون بتفويض شعبي اختار خيارهفليتحمل تبعات قراره وما علينا الاالصبر ليعلم القوم أي منقلب منقلبون .
شيخي : العمل السياسي يحتاج لعضوية مؤمنة ومؤسسات فاعلة لاتدار فيها الأمور بطريقة حدثوني وناجوني بل هيكل وقيادات واتصال وتقارير بصدق وشفافية وان كان الواشي سياسي قيادي أومسئول أمني رفيع بل راجع أجهزة الولايات ووكلاء الحزب في مراكز الاقتراع الذين أقر جلهم بصحة البيانات ووقعوا عليها بما يمثل شهادة من قاعدة عريضة من قواعد الحزب ينفي فرية التبديل وهل نصدق حرس الصندوق أم واشي قوال فان كان فيه بقية من خير وصلاح فاليصدح بالحق ويلتزم صف الجادة لاينعم بخير الخكومة ويتغطي بولاء الحركة تباً لمنافق أن نصدقه .
شيخي :
اسسوا الجمعيات الثقافية والمنظمات الطوعية
كونوا النقابات المطلبية والاتحادات المهنية
ابنوا المؤسسات الاقتصادية والصناديق الاجتماعية اسلكوا مسلك التغيير
وانهضوا بحزب الجماهير وابعثوا فيها الأمل يمكن أن يحدث شي ء
(ان تنصروا الله ينصركم )
(ولا يغير الله ما بقومَ حتي يغيروا ما بأنقسهم)
م.اسماعيل فرج الله
عطبرة
الجمعة, 23 أبريل 2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق