الثلاثاء، 28 أبريل 2015

جريمة عطبرة ..بعيدا عن كﻻم الناس الجوع كافر

ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻋﻄﺒﺮﺓ .. ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻛﺎﻓﺮ
ﺍﻧﺸﻐﻠﺖ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻄﺒﺮﺓ ﻭﻭﻻﻳﺔ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻋﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﺠﺮﻳﻤﺔ ﻗﺘﻞ ﻋﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺒﻮﺗﻴﻚ ﻭﺃﻃﻠﻖ ﺍﻟﺮﻭﺍﺓ ﻋﻨﺎﻥ ﺧﻴﺎﻟﻴﻬﻢ ﻟﺘﺄﻟﻴﻒ ﻗﺼﺺ ﺑﻮﻟﻴﺴﻴﺔ ﺗﺼﻠﺢ ﺃﻓﻼﻡ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ ﻭﻭﺟﺪ ﺍﻟﻨﻤﺎﻣﻮﻥ ﺿﺂﻟﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﻧﻬﺶ ﺳﻴﺮﺓ ﺍﻟﻘﺘﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻔﻴﻔﺔ ﻭﺃﻛﻠﻮﺍ ﻟﺤﻢ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺍﻟﻄﻴﺒﻮﻥ ‏(ﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻠﻘﺘﻴﻠﺔ ﻭﻳﻌﻮﺽ ﺷﺒﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻳﻠﻬﻢ ﺁﻟﻬﺎ ﻭﺯﻭﻳﻬﺎ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﺍﻥ ‏) . ﻭﻧﺤﻤﺪ ﻟﺸﺮﻃﺔ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻋﻄﺒﺮﺓ ﺟﻬﺪﻫﺎ ﻭﻧﻬﻨﺌﻬﺎ ﺑﻨﺠﺎﺣﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﻚ ﻃﻼﺳﻢ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺑﻮﻗﺖ ﻗﻴﺎﺳﻲ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﻳﺠﺐ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻟﻴﻬﺎ . ﻓﻐﺎﻟﺐ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻗﺎﺕ ﻭﻗﺘﻴﻞ ﺍﻟﻤﻌﺘﻮﻩ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺑﺴﻮﻕ ﻋﻄﺒﺮﺓ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﺣﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ. ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﻭﻗﺖ ﻣﺤﺮﻭﻕ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺗﺴﻠﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻠﻴﻠﻴﺔ ﻭﺗﺘﺄﺧﺮ ﻭﺭﺩﻳﺔ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﻰ ﻣﺎﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻤﺎﻡ ﻭﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻢ ﺑﻴﻦ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﻭﺭﺩﻳﺔ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ . ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺣﺮﻛﺔ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺗﺸﻌﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺑﺎﻷﻣﺎﻥ ﻭﻳﺤﺲ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻨﻪ ﻭﺗﺮﺩﻉ ﺍﻟﻤﺘﻔﻠﺘﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺤﻴﻨﻮﻥ ﺍﻟﻐﻔﻼﺕ.
ﺍﻟﺪﻫﺎﺑﺔ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﻃﻐﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﻧﻬﺮﺍﻟﻨﻴﻞ ﻭﻫﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﻐﻠﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﻌﺪﻳﻦ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﻭﻷﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﺗﺖ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻓﻄﻴﺮﺓ ﻭﻇﺎﻟﻤﺔ ﻟﻠﺪﻫﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ .ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻥ %70 ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﻳﻌﺪﻥ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﺎً ﺃﻱ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺧﻤﺴﻮﻥ ﻃﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ . ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺍﻟﺪﻫﺎﺑﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻋﺪﺍﺩﻫﻢ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﻭﻧﺼﻒ ﻧﺴﻤﺔ ﻭﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺒﻴﺪﻳﺔ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻳﻘﺪﺭﻭﻥ ﺑﻤﺎﺋﺘﻲ ﺍﻟﻒ ﻧﺴﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻮﻥ ﻭﺳﺎﺋﺮ ﻭﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﻓﻲ ﻣﺮﺓ ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻮﺍﻓﺪﻳﻦ ﺍﻷﺣﺒﺎﺵ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺄﺗﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ . ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻃﻴﺐ، ﺍﻟﻤﺘﺴﻮﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻌﻄﻴﻬﻢ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻭﻫﻢ ﻳﻄﻮﻓﻮﻥ ﺍﻟﻤﺘﺎﺟﺮ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺤﺒﺸﻴﺔ ﻣﺤﺮﻡ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺘﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺃﺩﻳﺲ ﺍﻻ ﺍﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﻤﻠﻚ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﻋﻤﻞ ﻭﺗﺴﺠﻴﻞ ﺳﻜﻨﻚ ﻭﺇﻻ ﻓﺎﻟﺸﺮﻃﺔ ﺗﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﺗﺮﺣﻠﻚ ﺍﻟﻰ ﺍﻗﻠﻴﻤﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺗﻴﺖ ﻣﻨﻪ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺃﺳﻬﻞ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﺩﻳﺲ .
ﻓﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻛﻠﻤﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺃﻭ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺸﻔﻬﺎ ﺍﻟﺪﻫﺎﺑﺔ ﻭﺗﻨﺰﻋﻬﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻤﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻧﺰﺍﻋﺎﺕ ﺃﺩﺕ ﻓﻲ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻟﻘﺘﻞ ﻧﻈﺎﻣﻴﻴﻦ . ﺃﻭﺇﺻﺪﺍﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻏﺮﺽ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺎﺕ .ﺃﻣﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻟﻠﺪﻫﺎﺑﺔ ﻭﻣﻨﺎﻃﻖ ﻋﻤﻠﻬﻢ ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺃﺗﻮﺍ ﻻ ﺃﻇﻦ ! . ﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻮﺍ ﺃﻭﻃﺎﻧﻬﻢ ﻭﺭﺿﻮﺍ ﺑﺎﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﻀﻨﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻟﻠﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﺤﻼﻝ .ﺃﻭ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﺣﻼﻣﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﻓﻴﺮ .
ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﺇﻧﺪﺳﻮﺍ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻫﺎﺑﺔ ﻫﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ . ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺣﺪﺛﺖ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻤﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﻟﻤﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻣﺮﺍﺕ ﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﻤﻮﻋﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮﻫﻢ . ﺃﻭ ﺷﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺮﺟﻌﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺃﻫﻠﻴﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﻛﺴﺐ .
ﻓﺎﻟﻘﺎﺗﻞ ﻓﻲ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻋﻄﺒﺮﺓ ﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﻡ ﻣﺤﺘﺮﻑ ﻭﻟﻜﻦ ﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻧﺎﺋﻴﺔ ﺗﺮﺍﻭﺩﻩ ﺃﺣﻼﻡ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻘﻄﻌﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﻓﻲ ﻋﻄﺒﺮﺓ ﻭﻷﻥ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻛﺎﻓﺮ ﻓﻘﺪ ﺩﻟﻪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺴﺮﻕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻨﻴﻬﺎﺕ ﻳﺄﻛﻞ ﺑﻬﺎ ﻃﻠﺐ ﻓﻮﻝ . ﻣﺎ ﺃﻗﻮﻟﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻟﻮ ﺷﻜﻰ ﺟﻮﻋﻪ ﻻ ﺃﻗﺮﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻻﺷﺒﻌﻪ ﻟﺤﻤﺎ . ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭ .
ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﻓﺎﻟﺬﻱ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻪ ﺻﻮﺏ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﻗﻄﻌﺎً ﻟﻴﺲ ﺑﻤﺠﺮﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺠﺐ ﺣﻤﺎﻳﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺗﻘﻄﻊ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﻭﺗﻤﻮﻳﻠﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺴﺮ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻣﺮﺓ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ
ﺑﻤﻠﻒ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﻣﻦ ﺃﺿﺎﺑﻴﺮ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺭﺣﺎﺏ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺃﻥ
ﻳﻐﻨﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻻﻳﺠﺪﻭﻥ ﺍﻻ ﺣﻔﻨﺔ ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ .
ﻓﺎﻟﺬﻫﺐ ﺛﺮﻭﺓ ﻗﻮﻣﻴﺔ ﻳﺠﺐ ﺗﻮﺯﻋﻬﺎ ﺑﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﻓﻜﺮ ﺟﺪﻳﺪ .
ﻡ. ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻓﺮﺝ ﺍﻟﻠﻪ
27ﺃﺑﺮﻳﻞ 2015ﻡ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق