الجمعة، 14 أغسطس 2015

المطبعجي عاش كريما ومات عظيما

ﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
ﺍﻟﻤﻄﺒﻌﺠﻲ ﻋﺎﺵ ﻛﺮﻳﻤﺎ ﻭﻣﺎﺕ ﻋﻈﻴﻤﺎ
ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎﻳﺤﺰ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻋﺪﻡ ﻭﻓﺎﺀ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻟﺮﻣﻮﺯﻫﻢ ﻭﻻﺗﺨﻠﻴﺪ ﺫﻛﺮﺍﻫﻢ
ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻓﻜﺮﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﺠﺎﻭﺯﺓ ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻰ ﻣﺎﺕ
ﺷﻴﻮﻋﻴﺎ ﻟﺒﻨﻰ ﻟﻪ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﺗﻤﺜﺎﻻ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﻜﻲ ﺑﻌﺜﻴﺎ ﻟﺤﺞ ﺇﻟﻰ
ﻗﺒﺮﻩ ﺍﻟﻌﺠﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﺲ ﻋﻤﺮ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺻﻮﻓﻴﺎ ﻟﺒﻨﻰ ﻟﻪ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺪﻭﻥ ﺻﺮﻳﺤﺎ . ﻭﻟﻦ ﺍﻋﺪﺩ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﺗﺴﻊ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﻴﻞ ﺣﻤﻠﺔ ﻟﻮﺍﺀ
ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺃﻋﻼﻡ ﻭﺍﻓﺬﺍﺫ . ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ . ﻫﺬﺍ
ﺣﺎﻝ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺷﻐﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻭﻓﺮﻗﺘﻬﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺷﻴﻌﺎ .
ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﺗﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﺧﻮﻧﺎ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻓﺔ ﻧﺼﻴﺐ
ﻭﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﺗﺤﻜﻲ ﻣﺂﺳﻲ ﻣﻦ ﻫﺪﻫﻢ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻓﺎﺳﺘﻜﺜﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﺧﻮﺍﻥ ﺯﻣﺎﻥ
ﺳﺎﻋﺔ ﻋﻴﺎﺩﺓ ﻓﻤﺎﺗﻮﺍ ﺣﺴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺢ . ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻻﺗﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﺬﻛﺮ
ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﻦ ﺍﺣﻤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻴﻦ ﻭﻻﻳﻘﺘﻄﻊ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻮﻥ ﻭﻗﺘﺎ
ﻳﺂﻧﺴﻮﻩ ﺑﻪ ﻳﻨﻬﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﻪ ﻭﻳﺴﺘﻔﻴﺪﻭﺍ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﺗﻪ ﻓﻤﺜﻠﻪ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺘﻮﺍﺗﺮ
ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ ﺯﺭﺍﻓﺎﺕ ﻳﺤﻜﻲ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻳﻬﺪﻱ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻌﺒﺮ .
ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1961ﻡ ﺍﻟﻰ 1965ﻡ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪ
ﺍﻟﻤﻄﺒﻌﺠﻲ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻄﺒﺮﺓ . ﻭﻫﺬﻩ ﻧﺎﺩﺭﺓ ﻟﻢ ﺗﺤﺪﺙ
ﻓﻔﻲ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻮﻥ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻄﻼﺏ ﻫﻢ ﻣﻦ
ﻳﺘﺼﺪﻭﻥ ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﻨﺎﺷﻄﻪ ﻭﻳﻜﺘﻔﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺑﺎﻟﺪﻋﻢ
ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺸﺤﻴﺤﺔ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﺸﻐﻠﻴﺎﺗﻬﺎ . ﻟﻜﻦ
ﺍﻥ ﻳﺆﻡ ﺍﻟﻤﻄﺒﻌﺠﻲ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻄﺒﺮﺓ ﻫﺬﻩ ﻃﻔﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﻭﻋﻈﻤﺔ ﺭﺟﻞ ﺗﺠﻠﺖ ﻓﻲ ﺻﺪﻕ ﺗﻮﺟﻬﻪ ﻭﻛﺮﻡ ﻃﺒﻌﻪ ﻓﻲ ﻣﺴﻠﻚ
ﻳﻨﺎﻓﻲ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺚ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻤﻠﻚ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ . ‏( ﺍﻟﺠﻮﺩ ﺑﻔﻘﺮ ﻭﺍﻹﻗﺪﺍﻡ ﻗﺘﺎﻝ ‏) ﻓﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻳﻘﻮﺩ ﻟﺤﺐ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻗﻴﺎﺩﺓ ﻓﻜﺮﺓ ﺗﺪﻋﻮ ﻟﻠﻐﻨﺎﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺗﻤﺜﻞ ﻓﻴﻪ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ : ﴿ﻓِﻲ
ﺑُﻴُﻮﺕٍ ﺃَﺫِﻥَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺃَﻥْ ﺗُﺮْﻓَﻊَ ﻭَﻳُﺬْﻛَﺮَ ﻓِﻴﻬَﺎ ﺍﺳْﻤُﻪُ ﻳُﺴَﺒِّﺢُ ﻟَﻪُ ﻓِﻴﻬَﺎ ﺑِﺎﻟْﻐُﺪُﻭِّ ﻭَﺍﻟْﺂَﺻَﺎﻝِ
‏( 36 ‏) ﺭِﺟَﺎﻝٌ ﻟَﺎ ﺗُﻠْﻬِﻴﻬِﻢْ ﺗِﺠَﺎﺭَﺓٌ ﻭَﻟَﺎ ﺑَﻴْﻊٌ ﻋَﻦْ ﺫِﻛْﺮِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻭَﺇِﻗَﺎﻡِ ﺍﻟﺼَّﻠَﺎﺓِ ﻭَﺇِﻳﺘَﺎﺀِ
ﺍﻟﺰَّﻛَﺎﺓِ ﻳَﺨَﺎﻓُﻮﻥَ ﻳَﻮْﻣﺎً ﺗَﺘَﻘَﻠَّﺐُ ﻓِﻴﻪِ ﺍﻟْﻘُﻠُﻮﺏُ ﻭَﺍﻟْﺄَﺑْﺼَﺎﺭُ ‏(37 ‏) ﻟِﻴَﺠْﺰِﻳَﻬُﻢُ ﺍﻟﻠَّﻪُ
ﺃَﺣْﺴَﻦَ ﻣَﺎ ﻋَﻤِﻠُﻮﺍ ﻭَﻳَﺰِﻳﺪَﻫُﻢْ ﻣِﻦْ ﻓَﻀْﻠِﻪِ ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﻳَﺮْﺯُﻕُ ﻣَﻦْ ﻳَﺸَﺎﺀُ ﺑِﻐَﻴْﺮِ ﺣِﺴَﺎﺏٍ
‏(38 ‏) ﴾
ﻭﺍﺟﻪ ﺍﻟﻤﻄﺒﻌﺠﻲ ﺑﻔﻜﺮﺗﻪ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻧﻈﻤﺔ ﺩﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻃﺎﺋﻔﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ
ﺗﺴﻤﻲ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺑﺎﻟﺨﺎﻣﺴﻴﺔ ﻭﺗﻀﻴﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺍﻧﻈﻤﺔ ﺷﻤﻮﻟﻴﺔ ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﺔ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺎﺻﺮﻩ ﻭﻟﻜﻦ ﺭﻋﻰ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﻨﻐﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻟﻪ ﻣﻘﻮﻟﺔ ﻳﺤﻐﻈﻬﺎ
ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻄﺒﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭﺕ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﺘﺤﺼﻞ ﺑﺠﻤﻊ
ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﺎﺕ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺴﺪﺩ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻃﺎﺭﺉ
ﺍﻭ ﻟﺤﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺇﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻣﻘﺪﻣﺎ ﻭﻳﺘﺮﻙ ﺍﻟﻨﺼﻒ
ﺍﻵﺧﺮ ﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ .
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻮﻥ ﺑﺨﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻄﺒﻌﺠﻲ
ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﻮﻩ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻓﻲ ﻣﺎﻟﻪ ﻟﻠﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺮﺝ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻈﺎﻫﺮﺓ
ﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻋﻄﺒﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﺎﺕ ﺗﻬﺘﻒ ﺿﺪ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎﺕ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﺘﺘﺠﻪ ﺻﻮﺏ ﺩﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻄﺒﻌﺠﻲ . ﻟﻢ ﻳﺨﺎﻑ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﻀﺎﻋﺘﻪ
ﻟﻴﻐﻠﻖ ﻣﺤﻠﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺒﻦ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻴﻬﺮﺏ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻭﻗﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺩﻛﺎﻧﻪ ﻳﺸﻬﺮ
ﺳﻼﺣﻪ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻟﻤﺎﻟﻪ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﺗﻬﺘﻒ ﺿﺪﻩ ﻭﺍﻟﺠﻤﻮﻉ ﺗﺘﻮﻋﺪﻩ ﺑﺎﺳﻤﻪ .
ﻟﻘﺪ ﺷﻬﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺳﻨﻴﻨﻪ ﻳﺠﻠﺲ ﺃﻣﺎﻡ ﺩﻛﺎﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻬﺘﻢ ﺑﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻴﻪ
ﻛﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺪﺧﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﻮﺯﻉ
ﺍﻟﺼﺪﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﻭﺍﻷﺭﺍﻣﻞ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﻭﻣﻌﻪ ﺃﻃﻔﺎﻟﻪ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ
ﻳﻼﻋﺒﻬﻢ ﻭﻻﻳﻨﺘﻬﺮﻫﻢ ﺇﻻ ﺍﺫﺍ ﺗﺎﺧﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻃﻠﺐ ﺳﺎﺋﻞ ﺍﺳﺘﻌﺎﻥ ﺑﻬﻢ .
ﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟﻤﻄﺒﻌﺠﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﺒﻜﺘﻪ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻣﺴﺠﺪ
ﻳﺤﻤﻞ ﺍﺳﻤﻪ ﺑﺤﻲ ﺍﻟﻤﺮﺑﻌﺎﺕ ﺧﺮﺝ ﺍﻓﺬﺍﺫ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ .ﻭﺑﻜﺘﻪ
ﺍﻷﺭﺍﻣﻞ ﻭﻓﻖ ﺩﻩ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ . ﺃﻣﺎ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﺒﻬﻮﺍ ﻟﻪ ﺍﻭ ﻳﺤﺴﻮﺍ ﺑﻪ ﻓﻠﻢ
ﻳﺨﻠﺪﻭﺍ ﺫﻛﺮﺍﻩ ﺍﻭ ﻳﻮﺛﻘﻮﺍ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﻓﻘﺪ ﺭﻋﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻓﻘﺮﻫﻢ ﻭﺳﻨﺪﻫﻢ ﻋﻨﺪ
ﺿﻌﻔﻬﻢ ﻭﻗﺎﺩﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﺻﻌﺐ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ . ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ﺍﻥ ﺍﺟﺮﻩ ﻣﺘﺼﻞ ﺑﻤﺎ
ﺍﻧﻔﻖ ﻣﻦ ﺻﺪﻗﺎﺕ ﻭﻣﺜﻠﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﺳﻮﺩ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺃَﺑِﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ ﺭَﺿِﻲ ﺍﻟﻠَّﻪ ﻋَﻨْﻪ
: (( ﺃَﻥَّ ﺃَﺳْﻮَﺩَ ﺭَﺟُﻠًﺎ ﺃَﻭِ ﺍﻣْﺮَﺃَﺓً ﻛَﺎﻥَ ﻳَﻜُﻮﻥُ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﻳَﻘُﻢُّ ﺍﻟْﻤَﺴْﺠِﺪَ ﻓَﻤَﺎﺕَ
ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﻌْﻠَﻢِ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲُّ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺑِﻤَﻮْﺗِﻪِ ﻓَﺬَﻛَﺮَﻩُ ﺫَﺍﺕَ ﻳَﻮْﻡٍ ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻣَﺎ
ﻓَﻌَﻞَ ﺫَﻟِﻚَ ﺍﻟْﺈِﻧْﺴَﺎﻥُ ﻗَﺎﻟُﻮﺍ ﻣَﺎﺕَ ﻳَﺎ ﺭَﺳُﻮﻝَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻗَﺎﻝَ ﺃَﻓَﻠَﺎ ﺁﺫَﻧْﺘُﻤُﻮﻧِﻲ ﻓَﻘَﺎﻟُﻮﺍ
ﺇِﻧَّﻪُ ﻛَﺎﻥَ ﻛَﺬَﺍ ﻭَﻛَﺬَﺍ ﻗِﺼَّﺘُﻪُ ﻗَﺎﻝَ ﻓَﺤَﻘَﺮُﻭﺍ ﺷَﺄْﻧَﻪُ ﻗَﺎﻝَ ﻓَﺪُﻟُّﻮﻧِﻲ ﻋَﻠَﻰ ﻗَﺒْﺮِﻩِ ﻓَﺄَﺗَﻰ
ﻗَﺒْﺮَﻩُ ﻓَﺼَﻠَّﻰ ﻋَﻠَﻴْﻪِ .
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻫﻴﺎ ﻧﺼﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﺮ ﺍﻟﻤﻄﺒﻌﺠﻲ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻟﻠﻪ ﺑﻤﺎ ﻗﺪﻡ
ﻟﻨﺼﺮﺓ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ
م.إسماعيل فرج الله
29يوليو 2015م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق