ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺗﺤﻜﻲ ﺍﻥ ﺷﺎﺑﺎ ﺳﺄﻝ ﺃﺣﺪ ﺣﻜﻤﺎﺀ
ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻋﻦ ﺳﺮ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ :ﺭﻏﺒﺎﺗﻚ ﺍﻟﻤﺸﺘﻌﻠﻪ.
ﻭﻟﻴﺜﺒﺖ ﻟﻠﺸﺎﺏ ﺻﺤﺔ ﻗﻮﻟﻪ ﺃﺣﻀﺮ ﺇﻧﺎﺀﺍ ﻣﻤﻠﻮﺀﺍ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻏﻄﺲ ﻓﻴﻪ ﺭﺃﺱ
ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃ ﺑﺒﻂﺀ ﻳﺨﺮﺝ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﻟﻤﺎ ﺑﺪﺃ ﻳﺸﺮ ﺑﺎﻻﺧﺘﻨﺎﻕ ﺑﺪﺃ
ﻳﻘﺎﻭﻡ ﺑﺸﺪﺓ ﺣﺘﻰ ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺗﺨﻠﻴﺺ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺃﺧﺮﺝ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ . ﻭﺳﺄﻝ
ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺑﻐﻀﺐ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻌﻠﺘﻪ؟ ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ
ﺗﻌﻠﻤﺘﻪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﻟﻢ ﺃﺗﻌﻠﻢ ﺷﻴﺌﺎ . ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻻ
ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻓﻘﺪ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ . ﻭﺣﻴﻦ ﻭﺻﻠﺖ ﺩﻭﺍﻓﻌﻚ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ ﻭ
ﺃﺻﺒﺢ ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﻌﻠﺔ ﻟﺘﺨﻠﻴﺺ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﻋﻨﺪﺋﺬ ﻓﻘﻂ ﺍﻧﺖ ﻧﺠﺤﺖ ﻷﻧﻪ
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻱ ﻗﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻮﻗﻔﻚ .
ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻣﺘﻜﺮﺭﺓ ﻭﻣﺘﺸﺎﺑﻪ ﺃﺑﺪﻯ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ
ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻭﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺭﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﺤﻰ ﻋﻦ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﺣﺰﺍﺑﻬﻢ ﻭﺍﻋﺘﺰﺍﻝ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻃﻤﺌﻨﺎﻧﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺨﻠﻔﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺇﺻﻼﺡ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺒﻠﺪ
ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺇﺷﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﻓﺘﺢ ﻣﺴﺎﺭ ﻟﻠﺘﺪﻭﺍﻝ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ
ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻭﺻﻮﻻ ﻟﻠﺤﻜﻢ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ . ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﻲ ﻫﻮ ﺁﺧﺮ ﻋﻨﻘﻮﺩ ﺟﻴﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ
ﺍﻵﻳﺪﻭﻟﻮﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻜﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﻌﺪﺕ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ
ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ/ ﻧﻘﺪ ﻭﺗﻔﻮﻳﺾ ﺍﻟﻤﻴﺮﻏﻨﻲ ﺻﻼﺣﻴﺎﺗﻪ ﻻﺑﻨﻪ . ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺗﺤﻔﻆ ﻓﺌﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻓﺌﺔ ﻻﺗﺜﻖ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﺭﺍﺕ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺍﻭ ﺗﺸﻜﻚ
ﻓﻲ ﺍﻣﺎﻧﺘﻬﻢ ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﻮﺍﺭﻯ ﺍﻟﺜﺮﻯ
ﻟﺘﺒﻌﺜﺮ ﺍﻟﺘﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻟﻘﻠﺔ ﺣﻴﻠﺔ ﻭﺭﺛﺘﻬﻢ . ﻭﻓﺌﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻌﺪ ﺗﻘﺪﻡ ﺳﻨﻬﺎ
ﻣﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﺣﺮﻛﺘﻬﺎ ﺗﺴﻠﻢ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻟﻸﺟﻴﺎﻝ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭﺗﺨﺘﺎﺭ ﺍﻷﻗﺪﺭ ﻭﺗﻮﻇﻒ
ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﺣﺴﺐ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﻢ ﻓﺘﻬﺪﻱ ﺍﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺧﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻓﺨﻠﺪﺕ ﻣﺎﺭﻛﺎﺕ
ﺗﺠﺎﺭﺗﻬﻢ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ . ﻓﺎﻟﻤﻬﺪﻱ ﺗﻌﻬﺪ ﺑﺎﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ
ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻓﺮﺟﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻗﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺎﺱ ﺣﺰﺏ ﺍﻷﻣﺔ
ﺑﺄﺑﻨﺎﺋﻪ ﻭﺑﻨﺎﺗﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﺃﺣﺪ .ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻣﻦ
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺃﻋﻠﻦ ﻋﻦ ﺗﻨﺤﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻭﺭﺩﻫﺎ ﻟﻸﺟﻴﺎﻝ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺗﺮﺍﺟﻊ
ﻓﻲ ﺷﻮﺭﻯ ﺣﺰﺑﻪ ﻓﻲ 2005ﻡ ﻭﺟﺪﺩ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ 2013ﻡ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺪ
ﻣﻦ ﻳﻨﻮﺑﻪ ﻏﻴﺮ ﺃﺟﻴﺎﻝ ﺳﺎﻟﻔﻪ ﻧﺎﺋﺐ ﺃﻗﻌﺪﻩ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻦ ﻭﺁﺧﺮ ﻻﻳﺮﻯ
ﻏﻴﺮ ﻣﺎﻳﺮﻯ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻭﻳﻔﺨﺮ ﺍﻧﻪ ﻗﺪﻭﺗﻪ ﻭﺛﺎﻟﺚ ﺣﺠﺰﺗﻪ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﻋﻠﺔ
.ﻓﺎﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻓﻘﺪ ﺃﻟﺰﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﻧﻜﺺ ﻭﺗﺮﺷﺢ ﺛﺎﻧﻴﺔ . ﻓﺨﻨﻖ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺑﺄﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﺩﻭﻟﻴﺔ .
ﻣﻦ ﺍﻫﻢ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺣﻮﺍﺭﺍﺕ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲ
ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ،ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ،ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺩ . ﻛﺎﻣﻞ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻭﺿﻴﺎﻓﺘﻬﻢ ﻓﻲ
ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻗﺒﻞ ﺛﻼﺛﺔ ﺳﻨﻴﻦ ﺧﻠﺖ ﻭﻛﻠﻬﻢ ﺃﺷﻮﺍﻕ ﺍﻥ ﻳﺮﻭﺍ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﺗﻬﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﻣﻮﺣﺪ ﻭﺁﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺣﻜﻢ ﺭﺷﻴﺪ . ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺌﺔ
ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺗﺜﻖ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﺭﺍﺕ ﻛﻮﺍﺩﺭﻫﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﺘﺴﻠﻤﻬﺎ ﺯﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ
ﻟﺬﻟﻚ ﻫﻢ ﻳﺼﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻪ
ﻣﻦ ﺑﺸﺎﺋﺮ ﻓﺸﻞ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ. ﻓﻠﻬﻢ ﺭﺅﺍﻫﻢ ﻟﻠﺤﻞ ﻭﻓﻜﺮﻫﻢ
ﻟﻠﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﻟﻦ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﻏﻴﺮ ﻗﺪﻳﻢ ﻻﻳﺼﻠﺢ ﻟﻠﻮﺍﻗﻊ ﻭﺳﻴﺒﺪﺅﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﺮ .
ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﺍﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻓﻲ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻳﻘﺎﺑﻠﻪ ﻓﻴﻬﺎ
ﺩ. ﺗﺠﺎﻧﻲ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺃﺣﺪ ﻛﻮﺍﺩﺭ ﺣﺰﺑﻪ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺆﻫﻠﺔ ﺃﻓﻠﻢ ﻳﺠﺪ ﻃﺮﻳﻘﺔ
ﻟﻠﺘﻔﺎﻫﻢ ﻣﻌﻪ ﻟﻼﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺣﻞ ﻟﻘﻀﻴﺔ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﻣﻮﻗﻔﺎ ﻣﺸﺘﺮﻛﺎ
ﻳﺠﻤﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﻌﺎ ﻟﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﺮﺏ . ﺍﻡ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﺪﺕ ﺑﻴﻨﻪ
ﻭﺩﻛﺘﻮﺭ ﻏﺎﺯﻱ ﺍﻟﻤﻐﺎﻟﻴﻖ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻨﺎﺯﻋﺎ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺗﻬﻴﺌﺔ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ
ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ؟ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻓﻲ ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﻭﻣﻨﺸﻮﺭ
ﻣﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﺣﺒﺲ ﺍﻟﺸﻴﺦ . ﻓﻤﺎ ﺍﻟﻤﺎﻧﻊ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ
ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺳﻮﻳﺎ ﻟﻬﺎ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻳﻜﻔﻴﻪ ﻋﻴﺒﺎ ﺍﻧﻪ ﻳﻨﺎﺯﻉ ﺧﺎﻟﻪ
ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻓﻲ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺃﻭﻟﻢ ﺗﺠﻤﻌﻬﻢ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﻏﺪﺍﺀ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻳﺘﻔﻘﺎ
ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺮﺝ ﺁﻣﻦ ﻟﻠﺒﺸﻴﺮ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﻧﺎﻋﻢ ﻟﻠﺒﻠﺪ . ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲ
ﻓﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺃﺣﺰﺍﺑﻬﻢ ﺩﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺼﻠﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﻟﺮﻏﺒﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﻌﻠﺔ
ﻟﺤﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻤﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻳﺴﺘﻘﻮﻱ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻳﺴﺘﻌﻴﻦ ﺑﺎﻟﺠﺒﻬﺔ
ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻹﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻻﻳﺰﺍﻝ ﻳﻨﺎﻭﺭ ﺑﻮﺣﺪﺓ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ
ﻳﻘﺪﻡ ﺭﺟﻼ ﻭﻳﺆﺧﺮ ﺃﺧﺮﻯ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻥ ﻫﺒﺔ ﺛﻮﺭﺓ ﺑﻐﺘﺔ
ﻻﻳﺘﺤﻤﻞ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﺇﻥ ﻧﺠﺢ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﻳﻠﻢ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺗﺤﺖ
ﻋﺒﺎﺀﺗﻪ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﻤﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﻤﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ
ﻻ ﻳﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻏﻴﺮ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻜﺴﺐ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺗﺄﺟﻴﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ . ﻭﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﺍﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺟﺎﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﺤﻞ ﺗﻮﺍﻓﻘﻲ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻥ
ﻳﺨﺮﺟﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﻫﻠﺔ ﺑﺎﻋﺰ ﻣﺎﻳﻤﻠﻜﻮﺍ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻣﺤﻤﺪ (ﺹ ) ﻣﻊ
ﻣﺸﺮﻛﻲ ﻣﻜﺔ . ﻭﻫﻲ ﺑﺎﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺃﺣﺰﺍﺑﻬﻢ ﻭﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ
ﺷﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻗﻮﻣﻴﺔ ﻳﻬﺪﻭﺍ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﻢ
ﻭﺯﺑﺪﺓ ﺧﺒﺮﺗﻬﻢ ﻭﻳﺮﻋﻮﺍ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻋﻬﺪ ﺟﺪﻳﺪ .
ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺣﺰﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﺗﻴﺎﺭ ﻭﺍﺣﺪ
ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻷﻣﺔ ﺣﺰﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻧﺒﺪﺃ ﻧﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﻧﺘﺠﺎﻭﺯ
ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮﻳﺔ.
ﻡ. ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻓﺮﺝ ﺍﻟﻠﻪ
13ﺃﻏﺴﻄﺲ 2015ﻡ
قد تأتيك خاطرة أو تنبت فكرة لكن الزمن ينسيك فتحتاج توثيقها للعبرة والتاريخ وهذا ما أفعله هنا
الجمعة، 14 أغسطس 2015
الحوار والحكيم الصيني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق