بسم الله الرحمن الرحيم
ﻋﺬﺭﺍ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﺠﻼﺀ
ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺍﻧﺘﻘﺪﻧﺎ ﺑﻌﻨﻒ ﻗﻴﺎﻡ ﺣﻔﻠﺔ ﺑﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺠﻼﺀ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﻭﻓﺎﺓ ﺃﺧﺖ ﻋﺰﻳﺰﺓ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻨﻮﺭ ﻗﺒﻠﻲ ﻭﺫﻟﻚ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﺍ ﻣﻨﻲ ﺃﻥ ﻛﻨﻮﺭ ﻗﺮﻳﺘﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔﺨﺮ ﺑﺘﺮﺍﺑﻄﻬﺎ ﻭﺗﺮﺍﺣﻤﻬﺎ ﻭﺗﻜﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺍﻧﻪ ﺗﺼﺮﻑ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻳﺠﺐ ﻣﺤﺎﺻﺮﺗﻪ ﻭﺑﺘﺮﻩ ﺣﻔﺎﻇﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺛﺒﺖ ﻟﻲ ﺃﻧﻲ ﻏﻠﻄﺎﻥ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﺴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺭﺍﺟﻌﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﻓﻦ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻋﺰﻳﺰﺓ ﻭﺣﺒﻮﺑﺔ ﺣﻨﻮﻧﺔ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺟﺪﺍﻥ ﺍﻟﻔﻀﻠﻠﻴﺎﻥ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻭﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﻜﻨﺎﺭﺓ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﻭﻟﺴﺔ ﻗﺒﺮﻫﺎ ﺃﺧﻀﺮ ﻭﻳﻌﻠﻮ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﻐﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﻠﺔ ﻻ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻟﺤﺮﻣﺔ ﻣﻴﺖ ﻭﻣﻮﺍﺳﺎﺓ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﻻ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻟﺤﻖ ﺍﻟﺠﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺮﺣﻢ ﻓﺎﺧﻮﺍﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻧﻠﺘﻘﻴﻬﻢ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻧﻘﺎﺑﻠﻬﻢ ﺃﻣﺎ ﺃﺣﻔﺎﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﻛﻦ ﻣﻦ ﻛﻨﻮﺭ ﻧﺠﺪﻫﻢ . ﻫﻞ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﻧﺸﻴﻞ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻓﻘﻂ ﻟﻤﻮﺍﺳﺎﺗﻬﻢ ﺛﻢ ﻧﻨﺼﺮﻑ ﻟﻨﺮﻗﺺ ﻭﻧﻐﻨﻲ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻲ ﻣﻨﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺳﻠﻮﻛﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﻭﺗﻘﻠﻴﺪﻫﺎ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ . ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﻤﻨﻊ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻟﻌﺐ ﺍﻟﻜﺘﺸﻴﻨﺔ ﺍﺫﺍ ﻣﺎﺕ ﺃﺣﺪ . ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺑﻨﺎﺗﻨﺎ ﻳﻄﺮﺑﻦ ﻭﻳﺮﻗﺼﻦ. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻐﻠﻖ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﻭﺍﻟﺤﻔﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻣﻰ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ . ﻋﺬﺭﺍ ﺣﺎﺩﻭﺍ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺵ ﻧﻘﺎﺑﻠﻚ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﻋﺬﺭﺍ ﺳﻌﻴﺪ ﺃﻧﺎ ﺧﺠﻼﻥ ﻣﻦ ﻣﻼﻗﺎﺗﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻋﺬﺭﺍ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻣﺴﺤﻬﺎ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻭﺷﻲ ﻓﻜﻨﻮﺭ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻛﻨﻮﺭ .
ﺃﻣﺎ ﺣﺴﻴﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻭﺣﺎﺝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺣﺎﺝ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﺍﻧﻘﻀﻰ ﺩﻭﺭﻛﻢ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻠﺒﻠﺪ
ﻛﺒﻴﺮ ﻳﻌﺪﻝ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﻭﻳﻤﺴﺢ ﺍﻟﻠﻮﻡ.
م.إسماعيل فرج الله
3 ﻳﻮﻧﻴﻮ، 2015م
قد تأتيك خاطرة أو تنبت فكرة لكن الزمن ينسيك فتحتاج توثيقها للعبرة والتاريخ وهذا ما أفعله هنا
الثلاثاء، 30 يونيو 2015
عذرا نادي الجلاء
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق