بسم الله الرحمن الرحيم
الاصلاح الآن الثورة لمن صدق
خف مجموعة من شباب الاسلاميين الى منزل الدكتور غازي صلاح الدين بضاحية بحري شمال العاصمة الخرطوم وكلهم حماس يفسر غضبهم من انسحاب الدكتور من المنافسة على منصب أمين الحركة الاسلامية في مؤتمرها الأخير . الانسحاب الذي مهد الطريق لفوز الشيخ الزبير احمد الحسن المحسوب على تيار الرئيس البشير داخل الحزب الحاكم والممسك بتلابيب السلطة في البلاد والذي عنى فوزة إحباط فورة الاصلاح داخل الحزب الحاكم واعادة انتاج الحرس القديم .
الدكتور غازي في ذلك اللقاء مع شباب الحركة الاسلامية برر انسحابه بأنه يفضل الاصلاح من الداخل وأنه ليحافظ على تأثيره بالنظام سيعمل على الاصلاح والصدع بالحق من داخل الأجهزة ومتى مادفعته قوة الطرد الى محيط السلطة وهامشها سيخفض صوته حتى يعود مركز القرار فالرجل من مفكري الانقاذ وصناعها وأحد أبرز قادتها وكان حينها يقود الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر الوطني المنصب الذي أهله ليكون عضو المكتب القيادي .
الشباب خرجوا وهم معجبون لشرح الدكتور لاستراتيجيته في الاصلاح والتي عبر عنها حينما كانت قوة الطرد في النظام أكبر من صبر الدكتور وحنكته فأسس حركة الاصلاح الآن بعد احتجاجات سبتمبر 2013م . ولم تقصر القوى السياسية المعارضة معه بل احترمت موقفه فاستقبله الامام الصادق المهدي أكثر من مرة وعقد معه عدة تفاهمات وكانت لحظة فارقة زيارة الشيخ الترابي لدار حركة الاصلاح الآن بشارع أوماك بحي الرياض بالخرطوم ،الزيارة التي تجاوز بها دكتور الترابي سيل من السباب الشخصي على لسان دكتور غازي في معرض نقده لمواقف المؤتمر الشعبي ودفاعه عن رئيسه البشير وكان ذلك في معرض رجاء الشيخ في فعالية دكتور غازي وتأثيره في الحل الوطني وكانت مبادرة الرئيس للحوار الوطني سانحة ليلعب الاصلاح الآن دوراً فاعلاً في تقريب وجهات النظر بين القوى المعارضة والنظام ولكن للأسف الشديد مثلما فشلت استراتيجية دكتور غازي في الاصلاح من الداخل تصدى حزب غازي للحوار بعقلية ثورية تخجل منها قوى الاجماع الوطني والحركات المسلحة وما يزيد أسفي أن من يتصدى لهذه السياسة الاستاذ حسن عثمان رزق الذي لم تسعفه خياراته ولا تاريخه ولا علمه من الوقوف جانب الحركة والأفكار ليختار جانب السلطة بدعوى إزالة منكر وإقامة معروف وقالها بالنص ( لإن أزيل كمبو الزيداب خير لي من الخروج مع الشيخ ) عندما كان والياً لنهرالنيل .
حركة الإصلاح الآن فقدت فعاليتها حين خرجت من الحوار فهي لن تضيف للمعارضة الاسلامية جديد فهي لاتملك أنتشار المؤتمر الشعبي ولا جماهيرية حزب الأمة القومي ومازالت الشقة واسعة بينه واليسار , ومخطئ أن ظن دكتور غازي أنه بهذه المواقف الصغيرة والمناكفات الفطيرة يؤسس حزباً وإن سجن مثل ابراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني فالشعب السوداني مل المناكفات السياسية وكره الحرب والشتات فلا غازي يملك كاريزما الشيخ الترابي عند الاسلاميين ولا زعامة الميرغني والمهدي عند السودانيين وليس حركة الاصلاح الأن برسوخ الحزب الشيوعي في معارضة الانقاذ .
م. اسماعيل فرج الله
10فبراير 2015م
الاصلاح الآن الثورة لمن صدق
خف مجموعة من شباب الاسلاميين الى منزل الدكتور غازي صلاح الدين بضاحية بحري شمال العاصمة الخرطوم وكلهم حماس يفسر غضبهم من انسحاب الدكتور من المنافسة على منصب أمين الحركة الاسلامية في مؤتمرها الأخير . الانسحاب الذي مهد الطريق لفوز الشيخ الزبير احمد الحسن المحسوب على تيار الرئيس البشير داخل الحزب الحاكم والممسك بتلابيب السلطة في البلاد والذي عنى فوزة إحباط فورة الاصلاح داخل الحزب الحاكم واعادة انتاج الحرس القديم .
الدكتور غازي في ذلك اللقاء مع شباب الحركة الاسلامية برر انسحابه بأنه يفضل الاصلاح من الداخل وأنه ليحافظ على تأثيره بالنظام سيعمل على الاصلاح والصدع بالحق من داخل الأجهزة ومتى مادفعته قوة الطرد الى محيط السلطة وهامشها سيخفض صوته حتى يعود مركز القرار فالرجل من مفكري الانقاذ وصناعها وأحد أبرز قادتها وكان حينها يقود الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر الوطني المنصب الذي أهله ليكون عضو المكتب القيادي .
الشباب خرجوا وهم معجبون لشرح الدكتور لاستراتيجيته في الاصلاح والتي عبر عنها حينما كانت قوة الطرد في النظام أكبر من صبر الدكتور وحنكته فأسس حركة الاصلاح الآن بعد احتجاجات سبتمبر 2013م . ولم تقصر القوى السياسية المعارضة معه بل احترمت موقفه فاستقبله الامام الصادق المهدي أكثر من مرة وعقد معه عدة تفاهمات وكانت لحظة فارقة زيارة الشيخ الترابي لدار حركة الاصلاح الآن بشارع أوماك بحي الرياض بالخرطوم ،الزيارة التي تجاوز بها دكتور الترابي سيل من السباب الشخصي على لسان دكتور غازي في معرض نقده لمواقف المؤتمر الشعبي ودفاعه عن رئيسه البشير وكان ذلك في معرض رجاء الشيخ في فعالية دكتور غازي وتأثيره في الحل الوطني وكانت مبادرة الرئيس للحوار الوطني سانحة ليلعب الاصلاح الآن دوراً فاعلاً في تقريب وجهات النظر بين القوى المعارضة والنظام ولكن للأسف الشديد مثلما فشلت استراتيجية دكتور غازي في الاصلاح من الداخل تصدى حزب غازي للحوار بعقلية ثورية تخجل منها قوى الاجماع الوطني والحركات المسلحة وما يزيد أسفي أن من يتصدى لهذه السياسة الاستاذ حسن عثمان رزق الذي لم تسعفه خياراته ولا تاريخه ولا علمه من الوقوف جانب الحركة والأفكار ليختار جانب السلطة بدعوى إزالة منكر وإقامة معروف وقالها بالنص ( لإن أزيل كمبو الزيداب خير لي من الخروج مع الشيخ ) عندما كان والياً لنهرالنيل .
حركة الإصلاح الآن فقدت فعاليتها حين خرجت من الحوار فهي لن تضيف للمعارضة الاسلامية جديد فهي لاتملك أنتشار المؤتمر الشعبي ولا جماهيرية حزب الأمة القومي ومازالت الشقة واسعة بينه واليسار , ومخطئ أن ظن دكتور غازي أنه بهذه المواقف الصغيرة والمناكفات الفطيرة يؤسس حزباً وإن سجن مثل ابراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني فالشعب السوداني مل المناكفات السياسية وكره الحرب والشتات فلا غازي يملك كاريزما الشيخ الترابي عند الاسلاميين ولا زعامة الميرغني والمهدي عند السودانيين وليس حركة الاصلاح الأن برسوخ الحزب الشيوعي في معارضة الانقاذ .
م. اسماعيل فرج الله
10فبراير 2015م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق